التصميم الجرافيكيفنون وتسلية

التصميم الفني

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو التصميم
  • عناصر التصميم
  • العناصر المشتقة
  • العناصر التي يمكن قياسها
  • الشكل والارضية

ماهي عناصر التصميم الفني:

ما هو التصميم؟

يعرف التصميم بأنَّه ترتيب الفنَّان ودوافعة وأحاسيسه وأفكاره ذهنياً ومن ثمَّ تنفيذها في قالب فنيٍّ معين.

ولذلك فالتصميم يعتبر أوسع مجالاً من العمل الفنيِّ ذلك، لأنَّه يشمل العمليات العقلية والتنفيذية معاً.

وعند تنفيذ الفنان لما رتبه ذهنياً فأنه قد يلجأ إلى احدى الطريقتين:

  • طريقة تعتمد على العقل الواعي في التنفيذ، وهذه الطريقة يهتمُّ بها مهندس العمارة والمصمِّم الصناعي
  • طريقة تعتمد على الحدَس، وهي الطريقة التي يعتمدها الفنَّان والمصمِّم الفنيِّ، فهي تدمج ما بين العقل والعاطفة.

وعندما يبدأ الفنَّان في التنفيذ يدخل مباشرة في معالجة ما يسمى بعناصر (التصميم) أو (العمل الفني) وهي الأجزاء التي تكوِّن العمل الفني والتي تنسجم مع بعضها البعض لتكون عملاً فنياً ممتعاً، ودور الفنان هو تنظيم هذه العناصر وفقاً لنمط يعبِّر فيه عن أحاسيسه وأسلوبه.

ويقسم التصميم الجيِّد إلى ثلاث مجموعات رئيسية:

  • العناصر التي يمكن قياسها.
  • العناصر المشتقّة.
  • الشكل والأرضية.

1_عناصر العمل الفني(العناصر المشتقة):

  • النقطة: هي أصغر وأبسط العناصر التصميم؛ فهي البداية التي تتكوّن منها الخطوط والمساحات على تعدُّد أنواعها، للنقط أشكال متعددة؛ فقد تكون دائريَّةً أو مثلثيَّةً، ويميل معظم الناس إلى رؤية النقطة شكلاً دائرياً، كما أنَّ النقطة لا تُظهر أيَّ اتجاهٍ إذا استخدمت منفردةً، وللنقطَّة تعبيرات كثيرة؛ فلحجمها ولونها وعددها ومكان وجودها في العمل الفنيِّ أثر في شكل التصميم.
  • الخط: هو مسار في اتجاه ما، أو هو تتابع مجموعةٍ من النقاط المتجاورة، ويعدُّ أقدم وسيلة تعبيريَّة عرفها الإنسان، وهو العنصر الأساسي في الأعمال الفنيِّ، ويأتي على أنواع، ومنها:

_ الخطوط المستقيمة: وهي الخطوط التي تأخذ اتجاهاً واحداً فقط.

_ الخطوط المنحنية: وهي الخطوط التي تأخذ الاتجاه الدائري في حركتها.

  • الشَّكل (المساحة، كتلة): في حالة تغيير اتجاه الخطِّ أو تجمع أكثر من خطٍّ تتحوَّل الخطوط إلى شكلٍ، ومن الصعب الفصل بين الشكل والخطوط المكوِّنة له؛ لأنَّه لا يمكن تحديد الشكل إلا باستخدام الخطوط، وليتكوَّن الشكل إلا في الفراغ؛ فهو يشغَّل حيِّزاً فيه.

ويكون الشكل هندسياً مسطَّحاً ببعدين(الطول والعرض)؛ فيأخذ مثلاً شكل المربع أو الدائرة أو المثلَّث، أو يكون مجسَّمًا بثلاثة أبعادٍ فيأخذ مثلاً شكل المكعَّب أو الاسطوانة أو المخروط، وقد يأخذ الشكل اتجاهاً فيوحي بالارتفاع، أو اتجاهاً أفقيًا فيوحي بالاسترخاء.

ويمكن تصنيف الأشكال في الأعمال الفنية:

  • أشكال هندسية منتظمة.
  • أشكال هندسية غير منتظمة.
  • أشكال هندسية طبيعية كخلايا النحل.
  • أشكال تجريدية.
  • أشكال تحويرية.
  • أشكال تركيبية مكونة من عدَّة أنماط ٍ (هندسية وطبيعية وتحويرية وتجريدية).

ويتم توزيع المساحات في الصُّورة طبقاً لعوامل عدة:

_ عدد المساحات التي تدخل في حدود إطار الصورة.

_ صغر أو كبر المساحات بالنسبة لبعضها.

_ شكل المساحات فحدودها الخارجية تعطي لكل منها شكلاً معيَّناً.

_ ألوان المساحات فقد تكون فاتحة أو قاتمة.

وهنالك إعتبارات يراعيها المصمم أثناء توزيعه للمساحات في العمل الفني:

_التوازن في توزيع المساحات.

_قواعد الجماليه.

_أن يكون توزيع المساحات الفلتحة و القاتمة عاملاً على إثارة الإحساس بالعمق الفراغي ومعتمد على منطقيَّة الظلال.

_أن تراعي العلاقه بين المساحات من جانب وإطار العمل الفني .

_ أن يتَّفق توزيع المساحات مع الهدف المطلوب من العمل الفني.

  • الحجم: هو تجمُّع مساحات في تكوين فنيّ معينٍ، يربطها الفنَّان ضمن كيانٍ واحدٍ، وأهم ما يميزه أنَّه يقاس بالأبعاد الثلاثة (الطول والعرض والارتفاع)،ويحدِّد الحجم عن طريق الفراغات التي يشغلها والفراغات المحيطة به.
  • الملمس: إنَّ كلمة ملمس تعني عمليَّة اللمس والإحساس بالجلد وخاصّة طريق اليد، من حيث خشونة الشيء أو نعومته ، فكلُّ جسم في الطبيعة له ملمس، وتختلف الملامس باختلاف المواد المستخدمة في بناء العمل وتكوينه، وكثيراً ما يعمل الفنَّان على تحويل الملمس الخشن في مادَّة معينة إلى ناعم أو العكس.
  • الكتلة والفراغ: إنَّ المجسَّمات التي تراها من حولك كتل ذات ثلاثة أبعاد، وتحتلُّ فراغاً معيناً، ولا يمكن رؤية المجسّمات دون رؤية الفراغ المحيط بها؛ فالفراغ هو الفضاء الذي يجمع عناصر العمل الفنيِّ أو الحيِّز الذي تتحرَّك داخله العناصر، والقيمة الفنيَّة للمجسَّمات تتحدد بإيجاد علاقةٍ جماليةٍ بين الكتلة والفراغ.

2-العناصر التي يمكن قياسها:

  • اللون: هو إحساس بصري تدركه العين عن طريق الضوء المنعكس إليها من الجِّسم، فيترجمه الدماغ إلى رموز وأشكال وإشاراتٍ، فإنَّ اللون الذي نبصِره في الأجسام ماهو إلّا إحساس أعيننا بالأشعة التي تعكسها هذه الأجسام.
  • الضوء والظل: هو العلاقة بين المعتم والمضيء وما بينهما من الدرجات الضوئية التي لا حصر لها، ويلعب الضوء والظلُّ دورًا مهمًّا في إظهار خصائص الأجسام وطبيعتها الذَّاتية في الأعمال الفنيَّة، فتزداد وضوحاً، وهذا ما نسميه التباين .

وحدة الظلال هو اصطلاح نطلقه للتعبير عن مدى التباين أو التدريج في الظلال بعامليين:

_المساحة التي ينبعث منها الضوء.

_ نوع الإضاءة حيث تتَّخذ الإضاءة أحد الأشكال الآتية:

  • إضاءة مباشرة.
  • إضاءة موزَّعة.
  • إضاءة غير مباشرة.
  • إضاءة غير مؤدِّية إلى ظلال.

الغايات الفنية التي تحقُّقها الإضاءة:

_ التعاون مع عوامل أخرى لتحقيق التوازن.

_ التعاون لتحقيق السِّيادة للموضوع الرئيسي.

_ التعاون لتحقيق التأثُّر الدرامي.

_ التعاون لإثارة الإحساس بالعُمق الفراغي.

3_الشكل والأرضية:

الشَّكل والأرضيَّة هما الموضوع الأساسي للتصميم، فالخلفيَّة تساعد على وضوح الشَّكل الذي يُنتجه الفنَّان، أمَّا الحيِّز الذي يحيط بهذا الشكل فهو الأرضيَّة، وقد تكون هذه الأرضيَّة فراغًا أو مساحةً لونيَّةً. والأرضيَّة والشَّكل متلازمان لا يمكن إدراك أحدهما دون الآخر، ويمثِّلان كلًا متكاملًا في التكوين أو التَّصميم، وهما محور العمل الفني.

المصدر
أصول تربية الفنيةالتربية الفنية/ وزارة التربية والتعليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى