ازداد الاهتمام بالتَّسويق السّياحي، مع تزايد حدَّة المُنافسة بين الدول؛ لِجذب أكبر عدد من السائحين إليها من الخارج، وكذلك زاد الاهتمام بهذا الفرع من المعرفة؛ نظراً لِتعدُّد أنواع السياحة: (الدينية، والثقافية، والعلاجية، والرياضية)، الموجودة بالسوق السياحي، ورُبَّما على مُستوى البلد الواحد.

ما هي أهداف التسويق السياحي؟

يوجد عدَّة أهداف للتسويق السياحي، وهي كما يلي:

  • يُساهم التسويق السياحي في إشباع رغبات طرفي عملية التّبادل: (المُنشآت السياحية، والسائحين)، بما يُساعد على تحقيق منافع مادّية ومعنوية للطّرفين.

  • يلعب التسويق السياحي دوراً هامّاً في تطوير ونموّ، وتوسيع مُنشآت الأعمال، في مجال السياحة، وهو ما يُساعد في حركة التنمية على مُستوى الدولة.

  • يُساهم التسويق السياحي، في رسم صورة ذهنيّة إيجابية عن المُجتمع بوجهٍ عام، والسوق السياحي بشكل خاص، ممّا يُسّهل تدفُّق حركة السائحين إليهِ.

  • يُساهم التسويق السياحي في زيادة درجة الوعي الأثريّ، والثقافيّ لدى أفراد المُجتمع (السياحة الداخلية)، ولدى السائح الخارجي (السياحة الخارجية)، وهو ما يعني التأثير الإيجابي للتّسويق السياحي، على ثقافة المُجتمع.