مالمال وأعمال

التخطيط المالي

اقرأ في هذا المقال
  • 1-مفهوم التخطيط المالي.
  • 2-أهمية التخطيط المالي.
  • 3-أهداف التخطيط المالي.
  • 4-مراحل التخطيط المالي.
  • 5-العوامل المؤثرة في التخطيط المالي.

مفهوم التخطيط المالي:

هو التخطيط الذي يتم تطبيقه لفترة طويلة الأجل، من أجل تحقيق الأرباح المالية المعتمدة الحصول على عوائد أكبر من قيمة الأصول مع زيادة في نمو الحصة السوقية الخاصة بها. ويعرّف أيضا التخطيط المالي هو إعداد برنامج يساعد على إدارة رؤوس الأموال، والشؤون المالية من خلال ربطها بإعداد ميزانية مالية.

أهمية التخطيط المالي:

  • تشجيع التفكير في المستقبل: هو أهم سبب للتخطيط المالي أن يجبر الأفراد في جميع المستويات الإدارية على النظر إلى الأمام، والتفكير حالياً فيما يتوقع حدوثه في المستقبل.

  • تشجيع التنسيق في التفكير: بمعنى أنَّ التخطيط المالي يجبر مديري هذه الإدارات المختلفة، على بحث التأثير المالي المتوقع لقراراتهم على بقية أجزاء المنشأة. فلا يمكن لأي واحد من مديري الإدارات أن يعمل مستقلاً عن الغير، حتى لو كانت خططه لا تؤثر مباشرة على الإدارات الأخرى، الا إنّها تؤثر عليهم جميعاً بطريق غير مباشر، وذلك بسبب تأثير خططه على التدفقات النقدية للمنشأة وعلى ربحيتها. ولا تقتصر هذه الفائدة على مديري الإدارات بل تمتد إلى الموظفين في المستويات الإدارية الأقل، والذين ينبغي إشراكهم في وضع الخطط.
  • تنمية معايير الأداء للأعمال المستقبلية: بدون استخدام الخطط فإنَّ معايير أو مقاييس أداء الأعمال تصبح قائمة آلياً على أساس المعايير التاريخية الماضية. وأنَّ السجلات الماضية تساعدنا على وضع معايير جديدة للأعمال التي ستتم في المستقبل، ولكن لا ينبغي أن تصبح هي نفسها المعايير الجديدة.

أهداف التخطيط المالي:

  • ضمان توفير المال: هو الهدف الأساسي من أهداف التخطيط المالي، إذ من المهم وجود مال كافي في الشركة، من أجل تنفيذ العديد من النشاطات والمهام، مثل الحصول على أصول طويلة الأجل، وتغطية المصارف اليومية، وضمان وجود تمويل مالي في الوقت المناسب.

  • عدم استخدام موارد الشركة وإهدارها: هو الهدف الثاني للتخطيط المالي، والمرتبط بالتمويل الزائد للموارد، الذي يتشابه مع نقص أو عدم كفاية المال، وفي حالة وجود فائض مالي من المهم تطبيق التخطيط الجيد لاستثمار هذه الموارد المالية، من خلال الإستفادة منها، بأفضل الطرق الممكنة، وتجنب إهدارها الذي قد يؤدي إلى حدوث خسارة مالية كبيرة للشركة. ويتم تطبيق التخطيط المالي للمنشأة على مدة زمنية قصيرة أو طويلة. ويركز التخطيط المالي طويل الأجل على الإنفاق الرأسمالي، ويطلق على الخطط المالية قصيرة الأجل مسمى الميزانيات وتحتوي على خطة خاصة في العمل يتم إعدادها لسنة مالية أو أقل.

مراحل التخطيط المالي:

  • تحديد العلاقات بين العملاء والمخططين: تعتمد هذه المرحلة على دور المخطط المالي في توثيق كافة الخدمات التي سيتم تقديمها للعملاء، مما يساهم في تعزيز الاتفاق بين كل من المخطط المالي في توثيق كافة الخدمات التي سيتم تقديمها للعملاء، مما يساهم في تعزيز الاتفاق بين كل من المخطط المالي والعميل حول طريقة اتخاذ القرارات.

  • جمع البيانات الخاصة للعملاء: هو دور المخطط المالي في الحصول على البيانات المناسبة والخاصة عن كل عميل، مما يساهم في تحديد الوضع المالي الخاص بكافة العملاء، وطبيعة موقفهم من المخاطرة، وأهدافهم الشخصية.

  • تقييم الوضع المالي الخاص للعملاء: هي المرحلة التي تعتمد على تحليل المعلومات الخاصة للعملاء، من أجل تقييم أوضاعهم المالية، وتحديد الأمور التي يجب القيام بها لتحقيق الأهداف، ويشمل هذا التقييم تحليل الأصول المالية للعميل، والالتزامات والنفقات المترتبة عليه، والاستثمارات أو المتطلبات الضريبية.

  • تقديم توصيات أو بدائل التخطيط المالي: وهي تقديم التخطيط المالي للتوصيات التي تساهم في معالجة الأهداف الخاصة في العملاء، من خلال الاعتماد على معلوماتهم مما يساهم في تقديم المساعدة للمخطط المالي، حتى يتمكن من مراجعة التوصيات التي تسمح للعميل باتخاذ القرارات الصَّحيحة.

  • تنفيذ التوصيات الخاصة بالتخطيط المالي: هي المرحلة التي يتم فيها الاتفاق بين المخطط المالي والعملاء، على طريقة تنفيذ التوصيات، إذ من الممكن أن يدرب المخطط العملاء على هذه التوصيات، ومن ثم ينسق عملية تنفيذها معهم.

  • مراقبة التوصيات الخاصة بالتخطيط المالي: وهي المرحلة الأخيرة من مراحل التخطيط المالي من خلالها يتم الاتفاق بين العميل والمخطط المالي على تطبيق الرقابة الخاصة بتنفيذ الأهداف، سواء عن طريق العميل أو المخطط المالي.

العوامل المؤثرة في التخطيط المالي:

توجد مجموعة من العوامل التي تؤثر في التخطيط المالي من أهمها:

  • العوامل البشرية: هي العوامل المتعلقة بالأفراد ضمن المنشآت ويعتمد تأثيرها على تطبيق مجموعة من الأمور أهمها:
  1. إختيار القوى العاملة المؤهلة ذات الكفاءة والخبرة المناسبة لضمان تحقيق الأهداف المطلوبة.
  2. توفير التدريب الذي يساهم في دعم المهارات والمعارف الخاصة بالموظفين.
  • العوامل التقنية: هي الدمج بين التخطيط المالي والتقنيات التكنولوجية المعاصرة، مما يؤدي إلى زيادة فعالية تطبيق النشاطات ودعم الحصول على الأرباح، وتقليل كمية التكاليف والخسائر.

المصدر
من كتاب أساسيات الإدارة المالية للدكتور جميل أحمد توفيق _كلية التجارة جامعة الإسكندرية وجامعة بيروت العربية.من كتاب الإدارة المالية للدكتور جميل أحمد توفيق ومحمد صالح الحناوي_دار الجامعات المصرية -الإسكندرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى