مالمال وأعمال

السلع الانتاجية

اقرأ في هذا المقال
  • 1-مفهوم السلع الإنتاجية.
  • 2-أنواع السلع الإنتاجية.

مفهوم السلع الإنتاجية:

وهي السّشلع التي تُستخدم في تصنيع السِّلع الأُخرى، أو يتم مُعالجتها بالعديد من الطُّرق، حتى تَخرُج في صورة مُنتج يُمكِن استخدامه، والاستفادة منه. ومن الأمثلة على السِّلع الإنتاجية، المواد الخام الأوليَّة، والأراضي، والآلات، والمعدّات.

أنواع السِّلع الإنتاجية:

  • المواد الخام: وهي الموارد الطبيعية أو مُشتقَّاتها التي تدخل في إنتاج السِّلع كمواد أوليَّة وأساسية وتصبح جزءاً من السِّلعة المُنتجة في شكلها النهائي، وغالباً ما تُشترى هذه المواد بكميَّات كبيرة، وتكون لها مواصفات مُحدّدة، ومن الأمثلة عليها الحديد، والخشب، والنفط، والمحاصيل الزراعية.

  • تجهيزات الإنتاج الأساسيَّة: وتشمل الاستثمارات الرأسمالية كالمباني، والمعدات الثقيلة، والآلات الرئيسيَّة المُكوِّنة لخط الإنتاج، وتتَّصف عادةً بارتفاع تكلفتها، مع إمكانية الاستفادة منها لمدَّة طويلة، ويكون شراؤها مدعوماً بخدمات متنوِّعة كالتدريب، والتشغيل، والصِّيانة، والتركيب، وضمان توفّر قطع غيار لها.
  • الأجزاء والقطع: وهي الأجزاء المُصنّعة مُسبقاً، أو تلك التي يتم تعديلها لكي تُصبح جزءاً من السِّلعة في شكلها النهائي، مع إمكانية تمييزها كقطع مُستقلَّة داخل السِّلعة، بخلاف المواد الخام التي تندمج في السِّلعة، ومن الأمثلة عليها الإطارات، والبطَّاريات، والأنوار، والمقاعد التي تدخل في تجميع السيَّارة بشكلها النهائي، ولكنّها تبقى قطعاً مُستقلَّة.

  • مُستلزمات التشغيل: وهي السِّلع التي تُستخدم وتُستهلك خلال عمليات إنتاج السِّلعة النهائية وتوزيعها، ولا تدخل كجزء من السِّلعة النهائية، وتختلف عن الأجهزة المُساندة بأنّها تُستهلك مُباشرة خلال الاستفادة منها، ومن الأمثلة عليها مواد القُرطاسية، ومواد التنظيف وغيرها.

  • الأجهزة المُساندة: وهي التي تتشكَّل من الأجهزة الصغيرة والأدوات التي ليست جُزءاً من السِّلعة المُنتجة، ولكنّها تلعب دوراً هاماً في أجهزة النقل داخل موقع الإنتاج، وتتميَّز عن تجهيزات الإنتاج الأساسيَّة بأنّها أقلُّ منها تكلفة، ومُساندة لإنتاج السِّلعة ومن الأمثلة عليها أجهزة الحواسيب، والتجهيزات المكتبية المُختلفة.

المصدر
1-من كتاب مبادئ التسويق ل حنا نسيم.2-من كتاب التسويق للجميع للدكتور رؤوف شبايك.3-من كتاب التسويق ل فيليب كوتلر.4-من كتاب التسويق للدكتور محمد ناجي جعفري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى