ما هي أهمية دراسة سُلوك المُستهلك بالنّسبة للمنظّمات؟
تتمثل أهميّة دراسة سلوك المُستهلك بالنسبة للمُنظّمات، كما يلي:
- اكتشاف الفُرص التسويقية المُتاحة أمامها في السوق، بهدف تحقيق التكيُّف بينها وبين البيئة المُحيطة بها.
- تجزئة السوق وتقسيمه إلى قطاعات أو مجموعات متميزة من المُستهلكين الذين يشبهون بعضهم البعض فيما بينهم، داخل كل قطاع (معايير نفسية وسلوكية)، ولكنّهم يختلفون من قطاع إلى آخر.
- تصميم موقع مُتميّز للمُنتجات التي تخصّ المُنظمة،عن طريق الفهم الدقيق والكامل، لسلوك قطاعها المُستهدف.
- مُسايرة التطورات والتغيرات، التي تطرأ على حاجات المُستهلكين، وذلك بالاستجابة السريعة لتلك التغيرات.
- تطوير المُنتجات التي تُقدّمها المُنظمة، لزبائنها وتحسين الخدمات المُصاحبة لها.
- وضع الأهداف المُمكنة التنفيذ، بالإضافة إلى إجراء التحليل الموقفي الشامل لمختلف أبعاد العملية الإنتاجية والتسويقية، وذلك للتمكُّن من وضع هذه الأهداف على ضوء الإمكانيات المُتاحة، والأولويات المقرّرة حسب رغبات و أذواق المستهلكين المستهدفين.
- إفادة كافة أطراف العملية الإنتاجية والتسويقية في تحديد أولويات الاستثمارات المربحة للمنتجين والمسوقين من جهة، وأولويات الإنفاق وتوزيع الموارد المالية المتاحة لدى هذه المشروعات من جهة أخرى، بما يضمن لها الأرباح الّلازمة لاستمرارية العمل والتوسعات المطلوبة في ظل المتغيرات البيئية المختلفة.