متحف التاريخ الطبيعي في العراق

اقرأ في هذا المقال


نبذة عن العراق:

خلال العصور القديمة كانت الأراضي التي تشكل العراق الآن تُعرف باسم بلاد ما بين النهرين (“الأرض الواقعة بين الأنهار”) ، وهي منطقة أدت سهولها الرسوبية الواسعة إلى ظهور بعض أقدم الحضارات في العالم، بما في ذلك حضارات سومر وأكاد وبابل وآشور، حيث أصبحت هذه المنطقة الغنية، والتي كانت تحتوي على أجزاء كبيرة من منطقة الهلال الخصيب، جزءًا مهمًا من الأنظمة الإمبراطورية الأكبر، بما في ذلك السلالات الفارسية واليونانية والرومانية.

وبعد القرن السابع أصبحت جزءًا مركزيًا ومتكاملاً من العالم الإسلامي، حيث أصبحت العاصمة العراقية بغداد عاصمة الخلافة العباسية في القرن الثامن، كما تم إنشاء دولة العراق القومية الحديثة في أعقاب الحرب العالمية الأولى (1914-1918) من المحافظات العثمانية بغداد والبصرة والموصل، والتي تستمد اسمها من المصطلح العربي المستخدم في فترة ما قبل الحداثة لوصف منطقة تتوافق تقريبًا مع بلاد ما بين النهرين والشمال الغربي الحديث لإيران.

ما لا تعرفه عن متحف التاريخ الطبيعي:

تأسس أول متحف للتاريخ الطبيعي في العراق، تحت رعاية وزارة التربية والتعليم العراقية في أوائل عام 1946، حيث تم الافتتاح الرسمي من قبل ولي العهد العراقي في 2 مايو لعام 1946، ويتكون المتحف من ثلاثة أقسام رئيسية في الوقت الحاضر؛ قسم علم الحيوان: تمثل المعروضات الحالية في هذا القسم معظم الطيور العراقية، بالإضافة إلى مجموعات صغيرة من الثدييات والزواحف والأسماك واللافقاريات العراقية، والقسم الثاني هو قسم النبات: يعرض في هذا القسم نماذج من الفواكه والخضروات العراقية.

كما توجد عينات من منتجات نباتية ونباتات اقتصادية وأمراض نباتية وما إلى ذلك، في حين أن القسم الثالث فهو القسم الجيولوجي: في هذا القسم شاركت اثنتان من شركات النفط العاملة في الدولة في تقديم معروضاتها، حيث قدمت شركة نفط العراق نموذجاً اسمنتياً للهيكل الجيولوجي لحقول نفط كركوك.

بالإضافة إلى عينات من الصخور والنفط الخام والحفريات الموجودة في العراق، فقد قدمت شركة نفط الرافدين نموذجًا لمصفاة تكرير النفط وعينات من المنتجات النفطية ونموذجًا لناقلة زيت محرك (Ley land) ووحدة زيت تشحيم ومضخة تعبئة بنزين وصورًا ورسومًا بيانية مختلفة. كما يسعى المتحف إلى إقامة اتصالات مع متاحف مماثلة في أماكن أخرى، ولتبادل المعلومات والمنشورات مع تلك المتاحف فإنه يجب توجيه جميع الاتصالات إلى مدير متحف التاريخ الطبيعي العراقي الحالي.

المصدر: كتاب "الموجز فى علم الأثار" للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب"علم الآثار بين النظرية والتطبيق" للمؤلف عاصم محمد رزعبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحفعبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصور


شارك المقالة: