متحف الشعب الفلبيني

اقرأ في هذا المقال


يعرض المتحف الوطني للأنثروبولوجيا المجموعات الاثنوجرافية والأرضية والأثرية المغمورة في الفلبين التي تروي قصة الفلبين من الماضي، كما تم تقديمها من خلال المصنوعات اليدوية كدليل على تاريخها السابق.

تاريخ متحف الشعب الفلبيني

في الأيام الأخيرة من معركة مانيلا في الحرب العالمية الثانية، كان مبنى وزارة المالية والمبنى التشريعي جزءًا من المنشآت الدفاعية اليابانية، ولمدة سبعة أيام (من 25 فبراير حتى 3 مارس) قصفت القوات الأمريكية المبنى بنيران المدفعية الثقيلة، حيث تم اختبار استقرار المباني الخرسانية المسلحة في مقاومة قوة تأثير نيران المدفعية والقصف، بحيث تفككت الجدران والأسقف الشمالية الشرقية للمبنى واستقرت وانحنت، إذ تم تدمير المبنى بشدة.

إلى جانب ذلك فقد أعيد بناء المبنى في عام 1949 للميلاد، مع الحفاظ على بصمة المتحف الأصلية وارتفاع خمسة طوابق، كما يحتوي المبنى المكون من خمسة طوابق على مخطط شبه منحرف غريب مع شطب في قمة الرأس الشمالية الشرقية المنفرجة وجانب مقعر على الجهة الجنوبية الشرقية المواجهة للروتوندا.

كما نهج مستوى الأرض على درب محمي بواسطة بوابة كوتشير ثلاثية الأقواس بمثابة مدخل في الركن الشمالي الشرقي المشطوف من المبنى، إلى جانب وجود القاعات والغرف المرتبة بشكل متعامد حول الفناء المركزي من نفس الشكل شبه المنحرف.

أما عن واجهات المتحف فهي مفصلية بأعمدة كورنثية عملاقة وأعمدة ترتفع من مستوى الطابق الثاني إلى ارتفاع الطوابق الثلاثة للمتحف، حيث يشبه الطابق الأول القاعدة المرتفعة المكونة من طابق واحد حيث تستريح هذه الأعمدة.

كما تقع المسطحات الزخرفية فوق الأعمدة المحيطة بالجدار بأكمله، حيث تتميز الجدران الخارجية بنمط مفصل محفور يمنح الزائر إحساسًا بالحجم والملمس، ويتردد صداها مع فتحات مقوسة ومستطيلة، إلى جانب وجود النوافذ المقوسة في الطابق الثاني والنوافذ المستطيلة في البقية، كلها مزينة بأشغال شبكية مزخرفة، كما تعزز أزواج الأعمدة الكورنثية العملاقة المؤطرة بنافذة مقوسة من طابقين زوايا المبنى، وتبرز الزخرفة المتواضعة مدخل الركن المشطوب.

أهمية متحف الشعب الفلبيني

كمتحف للإنثروبولوجيا فقد تعمل الإضافات الجديدة في هذا المتحف على شرق وغرب أثر المبنى الأصلي كمساحات إضافية لمرافق مبنى المتحف، كما يُعد درج كبير واسع مثل الواجهة الجنوبية الشرقية المقعرة بمثابة المدخل الرئيسي الذي يصل إلى الرواق ذو الأعمدة في مستوى الطابق الثاني.

ويتميز الرواق ذو الأعمدة بستة أعمدة مخددة ذات تيجان كورنثية، وهناك أربع فتحات مقوسة موزعة بالتناوب مع نوافذ مستطيلة في الخلجان السبع لجدار المدخل الجنوبي الشرقي. ومن الأروقة ذات الأعمدة يمكن الاستمتاع بإطلالة رائعة على (Luneta) بصرف النظر عن المعالم السياحية والظلال وبقايا فن العمارة الجميلة للمبنى الضخم الآخر.

المصدر: عبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصوركتاب "الموجز فى علم الأثار" للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب تحف مختارة من المتاحف الأثرية للمؤلف للمؤلف أحمد عبد الرزاق وهبة يوسفكتاب"علم الآثار بين النظرية والتطبيق" للمؤلف عاصم محمد رز


شارك المقالة: