حمامة جاكوبين- اليعقوبي

اقرأ في هذا المقال


هذه الحمامة الآسيوية كان أول ظهور لها في الهند، وهي من الأنواع الفاخرة من الطيور، ولديها شعبية كبيرة لجمالها ولطفها، ولها مميزات كثيرة تجعلها مختلفها عن غيرها، وهي من سلالة حمامة الصخور”كولومبا ليفيا”. وواحدة من أقدم سلالات الحمام، وتتصف بالرأس المغطّى بالريش الذي يعطيها مظهراً رقيقاً مع الساقين العارية، وهذا الطائر الأنيق قديم منذ القرن السادس عشر، وسنقوم بذكر منشأ هذا الطائر واستخداماته والعديد من التفصيلات عنه.

تاريخ حمامة الجاكوبين- اليعقوبي:

تمَّ تسمية حمامة الجاكوبين باليعقوبي، وذلك نسبة إلى الرهبان اليعقوبيين الذين يعود تاريخهم إلى عام 1100، وكانوا معروفين بعاداتهم المغطاة المميزة، وفقًا لقاموس إكسفورد، وكان اليعاقبة هم رهبان دومينيكيون يُطلق عليهم اسم كنيسة سانت جاك القريبة في باريس، “يشير اليعقوبي إلى عهد يعقوب الأول”.

وفقاً للمربين، تمَّ تطوير حمامة الجاكوبين”اليعاقبة” من طفرة، عُرفت في وقت مبكر من القرن السادس عشر، لقد مرت بأربع مراحل رئيسية من التطور لتصل إلى طائر اليوم.

مواصفات حمامة الجاكوبين- اليعقوبي:

حمامة الجاكوبين متوسطة الحجم، وليست قوية مثل حمام السباق، ونحيلة جدًا وطويلة، ولها ريش مميز بشكل وردة على جانبي رأسها، بالإضافة إلى كتلة ريش بالجزء الخلفي من الرأس، وغطاء من الريش على الجزء العلوي إلى أسفل الصدر، يبلغ طول غطاء الريش على الوجه 5-6 بوصات حيث أنَّه أيضاً يقف بضع بوصات فوق الرأس.

ويوجد حالياً اتجاه نحو تربية اليعاقبة مع أعناق أطول وتحمل الغطاء من الكتفين، لعرض غطاء الرأس بشكل أفضل، يقول المربي السيد دارسي كوك: إنَّ هناك مشكلة مع هذة الحمامة، وهي أنَّ الطيور التي تتمتع بأفضل جودة ريش تبدو هي تلك التي تحملت بكثافة، لا يوجد ريش حول القدمين، وبغض النظر فإنَّ حمامة الجاكوبين نحيلة وأنيقة، يأتي جاكوبين في استراليا بألوان عديدة منها الأسود والأبيض والأحمر والأصفر.

طبع حمامة الجاكوبين- اليعقوبي:

وصف بعض مربي حمامة الجاكوبين بأنَّها طائر مغرور، ويفضّل البعض الآخر وصفه على أنَّه فردي، ومن المفضل تربية الجاكوبين بصناديق منفصلة لكل زوج، هذا لأنَّه عندما يقترن للتكاثر، يمكن للفحول أن تستولي على أرضية المسكن كمنطقة لها وقد تمنع الطيور الأخرى من التغذية.

العمر الافتراضي لحمامة الجاكوبين- اليعقوبي:

إنَّ حمامة الجاكوبين اليعاقبة ليست عرضة لأي أمراض خاصة، ويوصي المربي كوك بالعلاج الروتيني للقرحة مرة أو مرتين في السنة للبالغين وفي خمسة أيام لصغارها، ويمكن أن يعانوا من أمراض الجهاز التنفسي المزمنة (CRD)، ولكن الطيور المصابة واضحة للغاية من خلال تنفسها الثقيل وتتطلب عناية متخصصة.

عادةً لا ترقد حمامة جاكوبين عندما يصبح عمرها ست سنوات، وتفشل الفحول في ملء البيض في ذلك الوقت تقريباً، ومعظم المربين يقومون بالاستغناء عن الطيور التي يزيد عمرها عن أربعة سنوات، لأنَّه يصبح نسبة الإنتاج منها ضعيفة جداً، على الرغم من أنَّها تعيش لمدة 10-11 سنة.

تزاوج حمامة الجاكوبين- اليعقوبي:

في العادة حمامة الجاكوبين “اليعاقبة” يتم زواجها في نهاية شهر يوليو تقريباً، وفي هذا الوقت يقوم المربون بقص ريش غطاء المحرك وتقليم الريش حول فتحة التهوية للسماح بالتزاوج الأكثر كفاءة.

بمجرد التزاوج، تضع حمامة الجاكوبين بيضة وتنتظر يوماً وتضع بيضة أخرى، وبعد 17 يوماً ينبغي أن تفقس كتاكيت، وفي العادة فإنَّ المربين يستخدمون آباء لتبني الكتاكيت مثل الزاجل لتقوم بتفريخ وتربية فراخ اليعقوب، وتمَّ تطوير اليعقوب بحيث يكون المنقار قصيراً لذلك يجدون صعوبة في إطعامهم.

والآن فإنَّ حمامة الجاكوبين “اليعاقبة” قد لا تعرف ما إذا كان أحد البيضات التي ترقد عليهن قد انزلقت من تحتها، لأنَّها لا تستطيع الرؤية أمامها، لهذا فإنَّ المربين يعملون على تحضين بيضهن تحت حمام بديل. ومن المفضل أن يتم إنتاج ثلاث دفعات من البيض خلال الموسم، وتتكون كل دفعة عادةً من بيضتين.

أسعار حمامة الجاكوبين- اليعقوبي:

تبلغ كلفة زوج حمامة الجاكوبين “اليعاقبة” من $ 50 إلى $ 200 لكل منهما، وقد وصل سعر حمامة الجاكوبين “اليعاقبة” التي تمَّ إدخالها إلى استراليا خلال الفتره من عام 1949 ولغاية عام 1991 بمبلغ يقدر بـ 800 دولار لكل طائر.

استعمالات تربية حمامة الجاكوبين- اليعقوبي:

تُعَدّ حمامة الجاكوبين “اليعاقبة” من حمام الزينة التي يتم تربيتها من أجل الاستمتاع بمنظرها الجميل، وفي العادة يتم عرضها في المعارض السنوية لحمام الزينة التي تقام في العديد من دول العالم، ومن الجدير بالذكر أنَّ تربية حمامة الجاكوبين ليست بالسهله بل تحتاج إلى كثير من العناية والاهتمام، حيث ينصح المربين الكبار في هذا المجال بأنْ لا يتم تربيتها من قبل الناشئين في مجال تربية الحمام لصعوبة التعامل معها.

المصدر: The pigeon، ويندل ميتشل ليفي، 1941Profitable pigen Breeding، أف هاز أرد، 2016Fancy pigeons، جميس سي لايل، 1881


شارك المقالة: