ماذا تعرف عن حيوان الحصان وصغيره

اقرأ في هذا المقال


الحصان حيوان ينتمي إلى عائلة الخيليات وطبقة الثدييات، وينص تعريف الحصان أيضًا على أنّه من الثدييات المستأنسة العاشبة الكبيرة مع لبدة متدفقة جميلة وحوافر صلبة، حيث إنّه ينتمي إلى التقسيم الفرعي للأنواع الحصان البري (Equus ferus) وهو نوع فرعي (Equus ferus caballus)، وهذا التقسيم الفرعي للأنواع كابالوس ليس بالضرورة برية بل هي خيول وحشية حرة التجوال.

معلومات عن الحصان

استنادًا إلى المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي تعيش الخيول منذ حوالي 50 مليون عام حتى الآن، وأصلاً في أمريكا الشمالية ثم انتقل عبر آسيا وأوروبا، ولقد حدث تطور سلالات الخيول منذ 45-50 مليون سنة من حيوان صغير ذو أصابع متعددة إلى حيوان بحجم كبير وذو أصابع وحيدة.

بدأ تدجين أنواع الخيول على نطاق واسع حوالي 4000 قبل الميلاد ولكنه كان موجودًا منذ 3000 قبل الميلاد في آسيا وفقًا لجامعة ولاية أوكلاهوما، ومنذ حوالي 10000 عام انقرضت الخيول في موطنها الأصلي في أمريكا الشمالية ولم يتم إدخالها إلا بعد استعمار الأوروبيين.

كان أول شكل من أشكال استخدام أنواع الخيول هو الحرب خاصة في العصور القديمة عندما شن الجميع حروبًا، وتم تدريب الخيول على ذلك، وعلى مر السنين تم استخدامها لأغراض أخرى مثل نقل البضائع وسحبها وركوب الخيل والسباقات بسبب طبيعتها عالية السرعة والآن حتى في الأنشطة الترفيهية غير التنافسية والترفيه والعلاج، ويوجد اليوم حوالي 400 سلالة خيول العديد منها يتم تربيتها بشكل انتقائي وكل منها يخدم غرضًا مختلفًا حول العالم.

الاسم العلمي للحصان

الاسم العلمي لهذا النوع هو (Equus caballus)، وهذه هي الأنواع الفرعية المستأنسة من الأنواع الحصان البري (Equus ferus)، وهذا اسم تم إعطاؤه رسميًا لغرض التعرف على حيوان من خلال التسمية ذات الحدين، والاسم الحصان (Equus) هو الاسم الأول الذي يشير إلى عائلة الحيوان والاسم الثاني هو خصوصية الأسرة، وغالبًا ما تتم إضافة الأسماء المحلية بعد ذلك على أنّها نوع فرعي، وهو في هذه الحالة (caballus).

الحصان هو الجنس وهو مشتق من أقدم المتغيرات المعتمدة في اللاتينية حيث تعني كلمة (Equus) الحصان، واللغة اليونانية فرس النهر أو غالبًا ما يشار إليها باسم الحصان، والاسم ثلاثي الحدود الذي يحدد ثلاثة أنواع مميزة يمكن التعرف على الحيوان هو (Equus ferus caballus).

صغير الحصان

المصطلحات المشار إليها بالنسبة للخيل حيث تمتلك الخيول جزءًا مميزًا من القدم، وبالتالي يتم تصنيفها أيضًا على أنها من الحيوانات ذات الحوافر، وأنواع الخيول هي ثدييات ذات حوافر، حيث تفرز الإناث التي تسمى الأفراس الحليب لتغذية صغارها، والسلالات من أي من الجنسين تحت سن 1 تسمى مهرًا وما بين 2-4 تسمى رضيع (Yearling).

يسمى المهر الذي لا يزال في مرحلة الرضاعة ويعتمد على حليب الفرس بالرضاعة، وعند تقديمه إلى أنظمة غذائية أخرى يُشار إلى هذه العملية بالفطام في غضون 5-7 أشهر تقريبًا بعد الولادة تسمى الفطام، وسن الحصان أقل من 4 سنوات تسمى الأنثى المهرة والذكر هو الجحش، ويُشار إلى فرس الأنثى التي يزيد عمرها عن 4 سنوات، ويُطلق على الذكر غير المخصر 4 أو الأكبر سنًا الفحل، ويشار إلى الحصان باسم خصي إذا كان مخصيًا فوق 4 سنوات، والحصان هو مصطلح عام للفحل.

خصائص الخيل ومميزاته

نظرًا لتنوع 400 سلالة خيول في جميع أنحاء العالم فمن الواضح أنّ خصائص الخيل وميزاتها تختلف باختلاف سلالاتها المحددة، ويمكن أن تكون كبيرة أو صغيرة أو ثقيلة أو خفيفة، وهناك خمسة أنواع مختلفة من الخيول.

موطن الخيول وعاداتها

يمكن للخيول خاصة المستأنسة العيش في أي ظروف مناخية في أي قارة عندما يتم توفير المأوى والغذاء، والاستثناء الوحيد هو القارة القطبية الجنوبية، ومثل بوديوني (Budyonny) من روسيا وديليبوز (Deliboz) من جورجيا وأرمينيا، ووفقًا لجامعة ولاية أوكلاهوما التي تظهر أنّ الخيول تتمتع بالمرونة والقدرة على التحمل الممتازة لتزدهر في أي جزء من العالم.

الخيول حيوانات ودودة للغاية واجتماعية وتوجد غالبًا في قطعان من حوالي 20 منهم، وسبب آخر لسفر الخيول في القطعان هو أيضًا الدفاع ضد الحيوانات المفترسة، وعادة ما يقود القطيع فحل ومارس مع صغارهم يتبعونه في القطيع.

فترة حياة الحصان

تعيش الخيول عادة ما بين 25 و 30 عامًا ولكن هناك القليل منها عاش حتى سنوات لاحقة حتى الأربعينيات والخمسينيات، ومثل أقدم مهر مسجل يمكن التحقق منه عاش في القرن التاسع عشر يسمى بيلي القديم الذي عاش حتى سن 62، وتظهر البيانات المسجلة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية أن (Sugar Puff) هو أكبر مهر توفي عن عمر يناهز 56 عامًا.

تغذية الحصان

سلالات الخيول من الحيوانات العاشبة تلك التي تتجول في السهول الحرة تتغذى على المراعي الخضراء، بينما تتغذى الخيول المستأنسة جنبًا إلى جنب مع العشب والتبن أيضًا بالنخالة التي يتم لفها بالشوفان وكذلك الشعير، وبالنسبة لمكملات التغذية يتم إعطاء الخيول المستأنسة أيضًا كتل من المعادن وكتل من الملح للعق، ويأكل فقط 1-2 في المائة من وزن الجسم في نخالة ويجب أن يرعى طوال اليوم، كما أنّ لديهم معدة صغيرة لذلك يسهل هضمها وليست عملية هضم معقدة مثل الأبقار ذات 4 معدة.

تكاثر الخيول وصغارها

تدوم فترة الحمل وهي الفترة التي تكون فيها أنثى الفرس حاملاً بالطفل حوالي 11 شهرًا، وهذا قريب من حوالي 340 يومًا وقد يمتد أيضًا في بعض الحالات حتى 370 يومًا، وتتراوح دورة الشبق في أنثى الفرس حوالي 19-22 يومًا وتبدأ من أوائل الربيع حتى الخريف، والمهرات هي الصغار من كلا الجنسين الذين تقل أعمارهم عن عام ويطلق عليهم اسم الفطام، ويعتمدون على أمهاتهم في الغذاء والتغذية حتى حوالي 4-6 أشهر، وبعد انتهاء فترة الفطام يبدأون ببطء في تناول النظام الغذائي من مصدر خارجي مثل العشب والتبن، وبعد فترة وجيزة من ولادتها تستطيع المهرات المشي بمفردها.

بعد 18 شهرًا من ولادتهن تكون الأنثى قد طورت أعضاء تناسلية وقادرة على الإنجاب، ولكن لا يُسمح لها بذلك حتى سن 4 سنوات، ويختلف النضج للقدرة على التكاثر والتطور الكامل للعضلات الهيكلية والعظام من سلالة إلى أخرى، وذلك اعتمادًا على بروتوكول البلدان أو المناطق يشاركون في موسم التكاثر.

استخدام الحصان من قبل البشر

كانت الخيول تستخدم لركوب الخيل عند شن الحروب في وسط ساحة المعركة، واكتشفت تدريجيا للنقل، وتم استخدامها في اللحوم والحليب، كما تم استخراج العروة المتدفقة من أجل الديكورات الداخلية والفخار والقلائد والأساور لطبيعتها اللامعة، ويستخدم بول الفرس الحامل أيضًا في العديد من الأغراض الصيدلانية، ويستخدم البشر الخيول أيضًا في أنشطة مثل السباق وأيضًا من قبل المزارعين في الحرث، وأصبح ركوب الخيل أيضًا رياضة شائعة للحفاظ على اللياقة البدنية ونمط الحياة الصحي والعديد من الأشخاص ينغمسون فيها لأغراض العلاج أيضًا.

لقد كان تفاعل الخيول مع البشر من خلال وسائل مختلفة مثل الرياضة وكانت رياضات الفروسية من الممارسات السائدة، حتى بعد استخدام الحصان كوسيلة في محاربة الحروب ظل البشر في الواقع يحافظون على هذا المخلوق الجميل ولم يعرضوا جنسه للخطر.

المصدر: About Horse"Animal", Encyclopedia, 09/05/2018, Retrieved 24/08/2021, Edited.هيئة من المؤلِّفين (1999)، الموسوعة العربية العالمية (الطبعة الثانية)، الرياض، المملكة العربية السعودية: مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع.ديانا أبي عبود عيسى (2003)، حياة الحيوانات (الطبعة الأولى)، بيروت: دار المجاني.أميرة عبداللطيف (1-3-2014)، "الأهمية الاقتصادية للحيوانات البرية ومنتجاتها في أفريقيا حالة خاصة السودان"، جامعة السودان، اطّلع عليه بتاريخ 18-10-2016.فادية كنهوش (2007)، أطلس الحيوانات (الطبعة الأولى)، حلب: دار ربيع.


شارك المقالة: