يُعرف الريحان علميًا باسم (Ocimum basilicum) وهو نبات عطري للطقس الدافئ يسهل نموه، نشأ في الهند وهي عضو في عائلة النعناع، والنوع الأكثر شيوعًا من الريحان هو (Sweet Basil)، كما يتطلب الأمر من المزارع تسميدًا ومستوى صحي لدرجة الحموضة والكثير من ضوء الشمس ونوع التربة المناسب.

 

ما هو نبات الريحان

 

تعتبر من أعلى الأعشاب ظهوراً للنمو وهي أيضًا واحدة من أسهل الأعشاب للزراعة، وهي عضو في عائلة النعناع، حيث يتعلق ارتباطًا وثيقًا بالطهي الإيطالي على الرغم من أنه أصله من الهند، كما تحتوي الأوراق العطرية للغاية أيضًا على مجموعة متنوعة مبهجة من النكهات من النعناع الليموني قليلًا من الريحان الحلو إلى القرفة، كما تكون ألوان الأوراق من الأخضر إلى الأرجواني الداكن بأوراق ناعمة أو ذات صفة مجعدة، كما أن الزهور تحظى بشعبية كبيرة لدى النحل.

 

كما تنمو جميع أنواعه بسهولة في الطقس الدافئ، وتستعمل الأوراق بشكل شائع في الطهي لكن الزهور التي تظهر على النبتة صالحة للأكل أيضًا، كما تزدهر هذه العشبة سريعة النمو بشكل جيد في الحدائق والحاويات، ومع الطقس الدافئ تصبح النباتات الجديدة جاهزة للتقليم في حوالي ستة أسابيع.

 

أنواع نبات الريحان

 

  • ريحان غينوفيز (Genovese): يحتوي هذا النوع على أوراق أكبر من أنواع الريحان الأخرى.

 

  • القرفة أو التوابل المكسيكية (Ocimum basilicum “Cinnamon”): تكون أوراقها لونه أخضر بالإضافة إلى الزهور الأرجوانية ورائحة القرفة الحارة.

 

  • الريحان الحمضي أو الليموني ( Ocimum basilicum x citriodorum): نبات هجين ذو رائحة مميزة بالإضافة إلى طعم الحمضيات.

 

  • الريحان التايلندي (Ocimum. basilicum var. thyrsiflora): هذا النوع من الريحان له طعم أحلى مع قليل من عرق السوس، كما إنه شائع جدًا في المطبخ الآسيوي وخاصةً في الأطباق الفيتنامية.

 

كيفية العناية بنبات الريحان

 

1. الإضاءة

 

ينمو بشكل مثالي عند وجوده من ست إلى ثماني ساعات تحت الشمس المباشرة كل يوم، كما تعني وفرة الشمس أيضًا التخفيف من مشاكل الأمراض والحفاظ على نباتات أقوى، ولكن في المناخات الأكثر حرارة حيث يفضل النبات الأماكن التي يوجد فيها ظل.

 

2. التربة

 

يعمل بشكل مثالي في التربة الرطبة والغنية مثالية التصريف، ومن الجيد تعديل التربة من خلال استعمال السماد أو نشارة أخرى غنية بالمغذيات.

 

3. الماء

 

القيام بالسقي بعمق وبشكل منتظم ولكن مع التأكد من أن تربته جيدة التصريف، مع الحرص على استخدام النشارة للمساعدة في الحفاظ على الرطوبة بالداخل.

 

4. درجة الحرارة والرطوبة

 

يعد من عشاق الحرارة، كما يجب بزراعته عندما تكون درجات الحرارة أثناء النهار في السبعينيات ودرجات حرارة الليل أعلى من (50) درجة فهرنهايت، كما أنه لا يتحمل نوبات الصقيع ويكون من أوائل النباتات التي تموت في الخريف، كما يمكن تمديد الموسم قليلاً عن طريق تغطية النباتات بالأغطية عندما يكون الصقيع مهددًا.

 

5. التسميد

 

عند العمل على حصاد أوراق النباتات فقد تحتاج للتسميد كثيرًا، حيث يعمل السماد متعدد الأغراض جيدًا ويساعد على ضمان نمو الأوراق الجديدة باستمرار.

 

الأمراض الشائعة لنبات الريحان

 

الحشرات هي أكبر آفة خاصة مع النباتات التي تتم زراعتها في المنزل، كما يمكن أن تكون الخنافس والرخويات أيضًا مصدر خطر للنبات في الهواء الطلق؛ مما يؤدي إلى حصول ثقوب في الأوراق، ولمنع ذلك على المزارع القيام بتغطية النبات بالكامل بمحلول صابون مكون من ملعقتين صغيرتين من سائل غسيل الأطباق إلى جالون كامل من الماء للقضاء على هذه الآفات.

 

كما أنه عرضة للإصابة بمرض البياض الدقيقي والذي يمكن منعه عن طريق توفير مساحة كبيرة بين النباتات المزروعة بجانب بعضها البعض لتحسين دوران الهواء والتوقف عن الري العلوي، والذي يمكن أن يسبب الجراثيم الفطرية على النباتات، حيث يترتب قطف الأوراق المصابة بشدة والتخلص منها.

 

كيفية زراعة نبات الريحان

 

  • الريحان هو عشب دافئ لذلك غالبًا ما يُزرع من الشتلات التي توجد في البيوت المحمية.

 

  • إذا كنت تزرع النبات من البذور فستحتاج إلى أن تبدأ في الداخل قبل ستة أسابيع من آخر صقيع حدث في المنطقة.

 

  • يكون النبات جاهز لبدء الحصاد وذلك بعد (60 إلى 90) يومًا من البذر.

 

  • امنع النبات من ظهور البراعم عليه لأطول مدة ممكنة من خلال حصاد المجموعات من الأوراق أو قصها عندما يصل طول النبات إلى (6) بوصات.

 

  • إذا وضع النبات أزهارًا فهو في طريقه إلى البذور ولن ينمو كثيفًا ويمتلئ بالكثير من الأوراق اللذيذة.

 

  • سيؤدي الضغط المستمر واستخدام الريحان إلى جعله كثيفًا مع المزيد من الأوراق، وهناك أيضًا أنواع أقزام قصيرة بحجم (6) بوصات والتي تحتاج جيدًا بشكل خاص إلى العناية في الأصايص.