قصة أغنية الورد جميل:

أنتج فيلم “فاطمة” آخر الأعمال السينمائية للفنانة الكبيرة أم كلثوم في عام 1947، والذي يعرض حكاية حياة بنت فقيرة كانت تسكن في حارة صغيرة حيث وقع في حبها ابن أحد الذوات، الفيلم وإن كان آخر الأعمال السينمائية لـها، إلا أنه شهد إنتاج الأغنية الشهيرة لغة الزهور والمعروفة بأغنية «الورد جميل» للفنانة الست أم كلثوم، والتي تعد من أجمل الأغاني التي تتحدث عن فصل الربيع، فمع بداية فصل الربيع من كل عام يرتفع صوت الغناء بكلمات تلك الأغنية لكوكب الشرق “الورد جميل”، والتي تعد أحد الأغاني الجميلة التي ما زالت عالقة في أذهان ووجدان ومحبي أم كلثوم حتى يومنا هذا.

إنّ قصة هذه الأغنية جاءت بشكلٍ سريع، فكانت فكرة الفيلم للكاتب مصطفى أمين وهو جالس عل سطح منزل الست أم كلثوم، بعدما عرض عليها أحد القصص التي كتبها الأديب توفيق الحكيم، والتي لم تبد إعجابها بالقصة، وفما بعد طلبت من مصطفى أمين كتابة فيلم جديد، ولكن في بداية الأمر رفض كتابة قصة الفيلم معللاً رفضه بأنه من كتاب المقالات وليس القصص السينمائية، ولكن مع إصرارها وافق على ذلك، وبدأ في كتابة قصة ذلك الفيلم وهو على سطح منزلها.

إنّ هذه الأغنية كتبها الشاعر الكبير محمود بيرم التونسي، وهو جالس في أحد المقاهي، وذلك بعد طلب كوكب الشرق منه كتابة أغنية عن الورد لفيلمها الجديد، الذي كتب قصته الكاتب مصطفى أمين، حيث قام الملحن زكريا أحمد بتلحين تلك الأغنية الجميلة.

كلمات أغنية الورد جميل:

كلمات: برم التونسي


ألحان: زكريا أحمد

الورد جميل .. جميل الورد.

الورد جميل وله أوراق .. عليها دليل من الأشواق.

اذا أهداه حبيب لحبيب .. يكون معناه وصاله قريب.

شوف الزهور وأتعلم .. بين الحبايب تتكلم.

شوف .. شوف .. شوف الزهور .. وأتعلم.

والنرجس مال .. يمين وشمال.

على الأغصان بتيه ودلال.

عيونه تقول معانا عذول .. خلينا بعيد عن العزال.
 
شوف الزهور وأتعلم .. بين الحابيب نتكلم.

شوف .. شوف .. شوف الزهور .. وأتعلم.

يا فل يا روح يا روح الروح.

من شم هواك عمره ما ينساك.

لكل حبيب تقول بلغاك.

حبيب مشتاق بيستناك.

شوف الزهور وأتعلم .. بين الحبايب نتكلم.

شوف .. شوف .. شوف الزهور .. وأتعلم.

شوفوا الياسمين جميل نعسان.

حلي له النوم على الأغصان.

بكل حنان تضمه الأيد.

وبه تزدان صدور الغيد.

شوف الزهور وأتعلم .. بين الحبايب نتكلم.

شوف .. شوف .. شوف الزهور .. وأتعلم.