قصة أغنية طوف في جنة ربنا:

يذكر أنه في الاحتفالات السنوية بمناسبة الثورة والتي كان يحتفل فيها المصريين، كانت تُقدم أغنية جديدة في كل عام، وعند اقتراب الاحتفال في عام 1963، وفي إحدى الاحتفالات والتي كانت تقام في العاصمة المصرية القاهرة، حيث طلب الملحن والموسيقار رياض السنباطي من الشاعر عبدالفتاح مصطفى أن تكون أغنية الثورة هذا العام عن مصر ونهرها وذلك من أجل تشجيع السياحة المصرية، وبالفعل كتب عبد الفتاح مصطفى كلمات أغنية “طوف في جنة ربنا.


“وقام بعرضها على السنباطي والذي بدوره عرضها على الست أم كلثوم، حيث أعجبت بها إعجابًا شديدًا وطلبت من السنباطي أن يقوم بتلحينها في أسرع وقت، حيث دخل السنباطي في عزلته و لمدة استمرت شهرً كاملاً، ليُخرج لنا هذا اللحن الرائع والجميل، ومن المفارقات العجيبة والمفرحة أنّ هذه الأغنية شهدت أول عملية ظهور للسنباطي مع كوكب الشرق على المسرح، وكان ذلك بناء على رغبة وطلب من الرئيس المصري آنذاك جمال عبد الناصر.

كلمات أغنية طوف في جنة ربنا:

كلمات: عبد الفتاح مصطفى


ألحان: رياض السنباطي

طوف بجنة ربنا في بلادنا واتفرج وشوف.


ضفتين بيقولوا أهلا والنخيل شامخ صفوف .

 
وابتسامة شمسنا أجمل تحية للضيوف.


والنسيم يرقص بموج النيل على الناي والدفوف.


طوف وشوف طوف بجنة ربنا في بلادنا واتفرج وشوف.


شوف هنا جنب المصانع والمداخن والزحام.


الغيطان اللي آخرها المادنة وابراج الحمام.


والسواقي اللي ما نامت ليلة من كام ألف عام.


شوف جمال الريف وآمن بالمحبة والسلام.


طوف وشوف.


شوف آثار أجيال ملوا الدنيا حضارة وابتكار.


علموا قلب الحجر يوصف معارك الانتصار.


علموه يبقى سفير الدهر ليهم بالفخار.


كان نهار الدنيا ما طلعشي وهنا عز النهار.


طوف وشوف.


كل دي كانت كنوز الماضي شوف حاضر بلادي.


شوف كنوز الثورة فيها والمواهب والأيادي.


اللى بيهم سدنا يعلا وفيض الله يزيد.


يزحفوا بالميه تخلق م العدم عالم جديد.


يكشفوا سر الصحارى يصهروا عزم الحديد.


يوصلوا الدنيا بقنالنا من هنا من بور سعيد.


طوف وشوف.


الجنود اللى بيحموا أرضنا من كل عادي.


الصفوف اللى بيبنوا بعزمهم نهضة بلادي.


اللي خطوتهم تبوسها أرضنا وتقول ولادي.


نادوا بالحرية قام الشعب واتحدى المحال.


والأمل أصبح عمل والخيال أصبح نضال.


هى دي ثورة بلادي اللي حققها جمال.