الرسم بالرمل هو أحد أنواع الرَّسم الذي لا يحتاج إلى استعمال الريشة و الألوان، فقد برز مؤخراً هذا النوع من الفن، الذي لا يحتاج صاحبه إلّا إلى حفنة من الرمل و حركات فنية بأصابع اليد لينتج الفنان لوحات رائعة الجمال .

فن الرسم بالرمل :

بدأ هذا النوع من الفن ينتشر مؤخراً في الدول العربية، وحالياً تقام ورشات و دروس لتعليم هذا الرسم للصغار والكبار في بعض هذه الدول، حيث أنَّ فناني الرَّسم بالرمال حول العالم لا يكاد عددهم يتعدَّى أصابع اليد الواحدة ، أكثرهم في فرنسا وإيطاليا .

إنَّ الرسم بالرمل هو نوع من الفنون أقرب ما يكون إلى الفن التشكيلي ،وفيه يستخدم الفنان الرِّمال الجافة في رسوماته، كما و يستخدم قبضة يديه وأصابعه جميعاً بمهارة يستطيع من خلالها تقديم لوحة واحدة أو قصَّة متسلسلة بالرسوم.

فن الرسومات المتحركة بالرمال :

يسمَّى النوع من الفن الذي يقدِّم فيه الفنان قصَّة متسلسلة من خلال عدَّة لوحات متتالية مرسومة بالرمال باسم فن الرسومات المتحركة بالرمال، لأنَّ الفنان يقوم من خلاله بتقديم فيلم رسومي متحرك، يعبر من خلاله عن فكرة معينة، ويعكس حالة من المشاعر الداخلية، لذا تختلف مهارة فنان عن الآخر بالطريقة التي يعبر فيها حالته، لذا لا توجد هناك قواعد أو قوانين محددة لهذا الفن، فجماله بتلقائيته، و يمكننا إتقانه بالممارسة و التدريب.

وعادة ما تصاحب عروض الرسم بالرمل مقطوعة موسيقية معينة، تتوافق نغماتها مع القصة التي ترويها اللوحات الرملية، لذا على الفنان أن يدرس جيداً توقيت عرض اللوحة و سرعة حركة يديه لتتماشى مع الموسيقى لكي يكون العرض الفني متكاملاً، و هي من أصعب خطوات ممارسة فن الرسومات المتحركة بالرمال، ومعادلة النجاح فيها هي اجتماع السرعة و الدقَّة، والتي تحدِّد مدى مهارة الفنان و تميزه عن الآخر.

ويعتبر الفنان والمخرج الفلسطيني أحمد حبش أشهر فناني الرسم بالرمال على مستوى الوطن العربي، حيث أبهر العالم بالعديد من الأعمال الرائعة، أشهرها العرض الذي قدمه في ذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات .