يعتبر عازف العود مارسيل خليفة من أكثر المطربين في الوطن العربي جماهيرية ومحبة، ويعود السبب في ذلك أنّه ومنذ بداية مشواره الفني كان قد التزم بنمط ونوع واحد من الأغاني، وهي الأغاني الوطنية والثورية التي تحتل مكانة كبيرة ومرموقة في قلوب عشاقه، ومن بين أجمل الأغاني التي قدّمها أغنية “نازلا من نحلة”، هذه الأغنية التي كانت من كلمات الفلسطيني محمود درويش، ويذكر أنّ خليفة كان قد غناها لأول مرة في حفل أقيم في مدينة حلب السورية وكان ذلك في عام 1984، هذه الأغنية التي تقول كلماتها:

 

 

كلمات أغنية نازلا من نحلة

كلمات: محمود درويش

ألحان: مارسيل خليفة

 

نازلا من نحلة الجرح القديم إلى تفاصيل البلاد … وكانت السنة انفصال البحر عن مدن الرماد.

مدن الرماد: هي تلك المدن والقرى التي دمرتها الحرب، فلم تعد تلك المدن الجميلة النابضة بالحياة.

وكنت وحــــــــدي ثم وحدي آه يا وحـــــــــدي … وأحمد كان اغتراب البحر بين رصاصتـــــــين.

مخيّما ينــــــــــمو وينجب زعفــــــران ومقاتلين … وساعــــــــدا يشـــــــــتدّ في النســــــيان.

زعفران: يستخدم الشاعر هذه النبتة وذلك بسبب غلاء ثمنها، ويستدل بذلك على أهمية المقاتلين والمدافعين عن ثرى الوطن.

ذاكرة تجـــــــــيء من القطارات التي تمضي … وأرصــــــــــفة بلا مستقبـــــــــلين وياسمين.

أرصفة: هو المكان الذي يلتجئ إليه المحارب ليجد الراحة والأمان، فلا أحد يبحث عنه ولا أحد يهدد حياته. 

كان اكتشـــــــــــاف الذات في العــربات … أو في المشهد البحري في ليل الزنازين الشقيقة.

الزنازين: هي ذلك المكان الذي يتم وضع السجناء فيه لا ماء ولا طعام، وحتى بلا نور او ضوء، ليتم تعذيبهم فيها على مهل.

في العلاقات السريعة والسؤال عن الحقيقة … في كل شيء كان أحمد يلتـــــــــقي بنقيضه.

عشرين عاما كان يسأل عشرين عاما كان يرحل … عشـــــــــرين عاما لم تلده أمّه إلّا دقائق.

كان يسأل: يدور صراع داخلي في نفس الفرد، فيخاطب نفسه ويستفسر عن عديد من الأشياء التي لن يجد لها جوابا.

في إناء الموز وانسحبت … يريد هويّة فيصــــــاب بالبركان … سافــــرت الغيـــــــوم وشرّدتني.

يصاب بالبركان: يحدث ذلك بسبب عدم التوصل إلى نتيجة فيصبح داخلة كالبركان الملتهب الذي يحرق كل شيء يقف في طريقة.

ورمـــــــت معاطفها الجــــــــبال وخبّأتنــــــي … ورمـــــــت معاطفها الجــــــــبال وخبّأتنــــــي.