لقد كان عام 1984 هو العام الأخير في مسيرة عازف العود الفنان اللبناني مارسيل خليفة، حيث تفرغ بعدها للتلحين دون تقديم أي جديد من الأغاني، وكان وقتها مجموع أغانيه التي قدّمها قرابة المئة أغنية ضمنها خمسة وعشرين ألبوما غنائيا، ومن بين آخر الأغاني التي قدّمها في هذا العام أغنية “نشيد الانتفاضة”، تلك الأغنية التي كانت من ألحانه والتي غناها لأول مرة في حفل أقامته السفارة اللبنانية في العاصمة الفرنسية باريس، وتحديدا في السابع عشر من شهر تموز، هذه الأغنية التي تقول كلماتها:

 

 

كلمات أغنية نشيد الانتفاضة

كلمات: غير معروف

ألحان: مارسيل خليفة

 

نحن نارُ الكفاح … نحن عصفُ الرياح … نحنُ نبعُ العطاء … إن يَعِزَّ الســـــــــماح.

نحن نفْحُ العبير … نحن صوتُ الضمير … نحن قصفُ الرُّعود … إنْ يُدوِّي النفـــير.

يُدوِّي النفير: أي عندما تطلق صافرات الإنذار معلنة بدء التجمع للذهاب للحرب ومقاتلة العدو، فيأتي الجميع نساء ورجال كبار وصغار من أجل تلبية النداء.

تمشي إلينا حدودَ الزَّمان … نُهدي إليها بُنودَ المدى … أيُّهــــا الغاصِـــــــــــبون.

نحن نارُ الكفاح … نحن عصفُ الرياح … نحنُ نبعُ العطاء … إن يَعِزَّ الســـــــــماح.

يَعِزَّ السماح: أي إن كان هنالك وقت ومجال وفرصة فلن يتمكن أحد من كبح جماحنا ولن يقدر على الوقوف في طريقنا، لأننا سوف نحرق كل شيء يقف في مواجهتنا.

نحن نفْحُ العبير … نحن صوتُ الضمير … نحن قصفُ الرُّعود … إنْ يُدوِّي النفـــير.

تمشي إلينا حدودَ الزَّمان … نُهدي إليها بُنودَ المدى … أيُّهــــا الغاصِـــــــــــبون.

الغاصبون: هم أولئك الذين سلبوا الأرض وانتهكوا الأعراض وسفكوا الدماء فلم يفرقوا بين كبير ولا صغير، فمصير الجميع واحد وهو الموت.

أيُّهـــــــــا المارِقـــــــون … هِي ذي صـــــــــدورنا … لفجرٍ جديدٍ حنيــــنُ التراب.

لفجرٍ جديدٍ نجيعَ الفِدى … حُلمنا أن نكون … وَعْدنا أن نصون … حقَّنا في أرضِنا.

نجيع الفدى: أي نبذل النفيس والغالي من الأولاد والدماء والأرواح في سبيل نيل ما نصبوا إليه، فكل هذا يرخص في سبيل الوطن الغالي وترابه.

أيُّهـــــــــا المارِقـــــــون … هِي ذي صـــــــــدورنا … لفجرٍ جديدٍ حنيــــنُ التراب.

المارقون: هم أولئك الغاصبون الذين وإن طال الزمان سوف يأتي يوم ويرحلون، فبقائهم هنا مجرد وقت لا أكثر.

لفجرٍ جديدٍ نجيعَ الفِدى … حُلمنا أن نكون … وَعْدنا أن نصون … حقَّنا في أرضِنا.