تعريف الخدمة الاجتماعية عند الغرب
لقد تعددت المحاولات التي وضعت لتعريف مهنة الخدمة الاجتماعية من جانب الغرب ونعرض فيما يلي بعض منها:
لقد تعددت المحاولات التي وضعت لتعريف مهنة الخدمة الاجتماعية من جانب الغرب ونعرض فيما يلي بعض منها:
كانت نشاطات الرعاية الاجتماعية التي مارستها الجماعات والمجتمعات الإنسانية منذ بداية التاريخ هي البدايات الأولية التي نشأت عنها مهنة الخدمة الاجتماعية.
تعتبر الخدمة الاجتماعية من المهن المهمة العاملة في مجالات الرعاية الاجتماعية، وينهض الأخصائيين الاجتماعيين بالعديد من المسؤوليات نحوها.
بالرغم من وجود أوجه اتفاق بين كل من الرعاية الاجتماعية والخدمة الاجتماعية في أن كلاهما تقوم على أساس القيم الأخلاقية، وتستند على مسلمات في مقابلة مشكلات البشر.
قد تتكوّن القاعدة الحافزية للصراع، وتظهر الأغلبية الواعية المنظمة، وتنكشف تشوهات المعنى مع انحسار الإشباع، لكن الفرصة السياسية لا تنبثق.
ينتج هذا النسق عن علاقة السيطرة بين النسق السياسي والنسق الاقتصادي، بحيث توجه عملية تعبئة الموارد لصالح أصحاب القوة في النسق السياسي.
يستمد النسق الثقافي معناه وحقيقته عندما يستدمج في وعي الأفراد، وينطلق علمياً في ممارساتهم، وكذلك الأمر بالنسبة لتوقعات الدور في النسق الاجتماعي.
ثمة ائتلاف قوي بين الوسائل ونظام الغايات، فيما يتعلق بعملية الاختيار، ولذلك فإن أنظمة الغايات المتمايزة تفضي بطبيعة الحال إلى وسائل متمايزة.
تمثل القوة معياراً مهماً للحرية والقيد معاً، ولا شك أن الحرية والقيد متغيران يتصلان بالفاعل الاجتماعي أساساً، وليس بالقوة نفسها.
يعرف بارسونز الرموز بأنها: طرق للتوجيه متجسدة في موضوعات خارجية، ويقسمها على النحو التالي: المعتقدات أو الأفكار.
إن لكل نسق بيئة تتكون من الأنساق الفرعية المحيطة به، والتي تقترن معه في شبكة من الاعتماد المتبادل، على الرغم من احتفاظ كل نسق بدرجة من الاستقلال.
النظرية المنتظمة ذات أهمية جوهرية ﻷي علم، النسق النظري الرئيسي لعلم الاجتماع، ينبغي أن يكون أكبر من نسق نظرية علم الاجتماع ذاته.
يلاحظ جدنز أن القوة قابلة للاختزان، وذلك يقتضي أن ظهور القوة إلى حيز الوجود متصل بالممارسة فقط، بمعنى أن صاحب القوة، قد يمتلك المقومات والمصادر.
لقد مثل مقصود القوة عند بيتر بلاو جزءاً مركزياً في أطروحته التبادلية، لقد أراد بلاو توظيف مقصود القوة في التبادل الاجتماعي.
تعتبر النظرية التفاعلية الرمزية من أسبق تقاليد التحليل السوسيولوجي قصير الأجل، فقد عرف هربرت بلومر التفاعل الرمزي بأنه: خاصية ممتازة واستثنائية للتفاعل.
تؤكد نظرية الفعل الاجتماعي على الحاجة إلى التركيز على المستوى الأصغر من الحياة الاجتماعية، خاصة على أسلوب الأفراد الذين يستطيعون به التفاعل مع بعضهم البعض.
ضرورة أن تكون مكونات النظرية الاجتماعية واضحة ودقيقة ومحددة الألفاظ والمعاني والمضامين.
يتصور البعض أن النظرية ما هي إلا فكرة أو تصور مجموعة من التصورات وضِعت قديماً لتفسير شيء معين، وبالتالي فهي تأمل.
يعتبر تحليل ردفيلد لمفهوم البناء الاجتماعي رد فعل على نظريات كل من براون وبريتشارد، وبخاصة فيما يتعلق بالخلاف الناشئ بينهما حول العلاقات الثنائية.
المجتمع المشاعي: وهي مرحلة يرى ماركس أنها ميزت المجتمعات الإنسانية في بداية نشوئها، حيث كانت الجماعات البشرية تعيش على الجمع والالتقاط من الطبيعة مباشرة.
ابتعد دور كايم على العكس عن ابن خلدون وأوجست كونت، اللذان انخرطا في العمل السياسي بشكل آخر، عن مثل هذا العمل.
عاصر أوجست كونت أحداثاً سياسية جسيمة تمثلت في الثورة الفرنسية، وفي الحركات السياسية المضادة التي قلبت النظام الاجتماعي القديم في فرنسا بشكل خاص.
هل لدينا رغبة صادقة وقناعة أكيدة ﻹنجاح المشروع؟ هل لدينا جدية في بذل الأسباب حتى لو كانت بسيطة؟
بناء الثقة مع المتبرعين، ركن أساسي في تنمية الموارد للمؤسسة الخيرية ومواصلة أنشطتها، والتواصل مع الداعمين لا يحقق هدفه إلا باتباع أساسيات الاتصال الناجح.
تأكد من رغبة المتبرع إن كان يفضل وضع اسمه على المشروع، أو وضع اسم آخر، وكذلك التقيد بشروط المتبرع، وخاصة إن كان لا يرغب في أن يكون تبرعه معلناً عنه.
الأثرياء لديهم مراجع أخرى لمساعدة المؤسسة الخيرية، أي باستطاعتهم أن يقدموا شيئاً عينياً، كاستضافة ملتقى خيري ودفع مبالغه، أو تقديم تجهيزات للمشروع، أو مواد عينية.
بعض المؤسسات والجمعيات الخيرية، تقدم طلبات التبرع في كل آخر سنة، وبعضها الآخر يقدم هذه الطلبات على مدار العام، ولا يمكن الوصول إلى مدة مثالية لتقديم طلبات التبرع.
البداية الناجحة عنوان الحديث الناجح، والاهتمام بالمتبرع وإشعاره بالاهتمام الشديد به.
من نصائح خلال التحدث مع المتبرع في العمل الخيري: أن يكون المتحدث طبيعياً: يكن كما هو، ولا يكن شيئاً آخر، ولا يحاول أن يقلد أحداً.
من قواعد التحدث مع المتبرع، ضبط مدة اللقاء (إدارة الوقت)، التحدث مع المتبرع بصيغة الجمع التي تعبر عن حاجة المؤسسة الخيرية.