كيف نحافظ على صفة الصلاة الكاملة الخاشعة من جميع الوجوه؟
إنّ من أعظم الأسباب الجالبة للخشوع في الصلاة هي أنّ يصلّي المسلم الصلاة الكاملة من كلّ وجهٍ؛ وذلك بإكمال شروطها قبل الدخول فيها
إنّ من أعظم الأسباب الجالبة للخشوع في الصلاة هي أنّ يصلّي المسلم الصلاة الكاملة من كلّ وجهٍ؛ وذلك بإكمال شروطها قبل الدخول فيها
إنّ ما يجلب الخشوع في الصلاة هو تحسين القراءة بالقرآن، والترنم به وذلك عن طريق ترتيله، ومن الأفضل والأكمل أن يستاك عند قراءة القرآن.
يجب ترك الأسباب التي تزيل الخشوع في الصلاة، أو تضعفه، والعمل بالأسباب التي تجلبه وتقويه، وهي كثيرة، منها الأسباب الاتية:
إنّ التابعون من القرون المُفصلة، وكذلك أتباعهم رضي الله عنهم، لهم مواقف معينة في خشوعهم في صلاتهم، تدل على رغبتهم فيما عند الله تعالى ومن الأمثلة عليها ما يلي:
الخشوع في الصلاة ويأتي بمنزلة الروح من الجسد، فإذا فُقدت الروح مات الجسد، والخشوع هو بمثابة روح الصلاة، وجوفها.
تفويض عيسى عليه السلام أمر قومهِ لمشيئة الله تعالى: لقد جاء على لسان عيسى عليه السلام: "إنّ تُعذِبهُم فإنهم عِبادك وإنّ تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم" المائدة:118. وهناك قائلٌ يقول أليس في ذلك الأمر إشكالٌ واضح.
يقول الله تعالى عن عيسى عليه السلام: "وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ" آل عمران:48. حينما نسمع قول الله تعالى"وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ" فلا بدّ أن نسأل إذن أنه ما المقصود بالكتاب؟ فهل كان المقصود بذلك الكتاب.
يقول الله تعالى: " فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ال عمران:37.
قال الله تعالى: "إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" آل عمران:35. عندما نقرأ "إذ" فلنعلم أنها ظرف، ويقدر لها في اللغة: "اذكر" ويُقال: إذ جئتك، أي اذكر أني جئتك.
قال تعالى: "أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ. البقرة:259.
يقول الله تعالى: "وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ" النمل:43. أيّ أنّ سليمان بما صنع من أحداث صدّها عما كانت تعبد من دون الله؛ لأنها كانت من قوم كافرين.
تعريف بلقيس ملكة سبا: وهي بنتُ الهدهادِ بن شُرحبيل من بني يغفر، ولا يُرف متى ولدت ولا متى توفيت، ولكن الذي نعرفهُ هو أنها ورثت المُلك عن أبيها حيث تولت زمام الأمور في مملمةٍ متراميةِ الأطراف.
قال الله تعالى: "قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ "النمل -29 الهدهد أخد الكتاب وطار إلى سبا، وذهب إلى بلقيس، وألقى إليها الكتاب، فلما قرأته قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ ".
قال الله تعالى في كابه العزيز: "إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ" النمل:23. ومعنى كلمة تُملكهم أي تحكمهم، ومعنى، ومعنى: "وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ" أي مما يؤتاه أقرانها من الملوك.
قال تعالى: "حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ" النمل:18. وقوله تعالى: "حتى إذا أتوا على وَادِ النَملِ"؛
قال الله تعالى: إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا
قال الله تعالى بعد قصة موسى عليه السلام وهارون في سورة الصافات:"وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ -إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ- أتدعونَ بعلاً وتَذَرون أحسن الخالقين- اللهُ رَبَكُم وربّ ءابَآئِكُمُ الأولين- فكذبوهُ فإنهم لمُحضَرُون - إلّا عِبادَ اللهِ المُخلصين - وتَركنا عليه في الآخرين- سَلامٌ على إل ياسين- إنّا كذلك نجزي المُحسنين - إنّهُ من عبادنا .
يوشع بن نون أو يشوعُ فى المسيحيةِ وقيلَ بأنه نبيٌ من أنبياءِ الله تعالى، وهو نبيٌ ذُكر فى العهد القديم فى سفر يشوع، ويُعتقد بأنه عاش بين القرنين من 12- 13 قبل الميلاد. واسمهُ يُشوع بن نون من قبيلةِ إفرايم بن يوسف بن يعقوب، وكان قائد بني إسرائيل بعد موت موسى عليه السلام.
إنّ زوجت موسى عليه السلام هي إحدى ابتي شعيب عليه السلام التي حققت لقب امرأة الفراسةِ والحياءِ والعفة، وقد اعتبرها العلماءُ والمفسرون أيضاً من أكثر النساءِ ذكاء وفهماً.
قال الله تعالى: "إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِين" القصص:76.
قال موسى عليه السلام لأخيه هارون: "قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا - أَلَّا تَتَّبِعَنِ ۖ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي" طه:92-93. إنّ موسى عليه السلام يسأل هارون عن الذي منعه من اتباعهِ حين رأى القوم قد ضلوا.
لقد وصل قوم موسى أمام البحر يخشون الغرق، وتتجلى معجزة الله تعالى لموسى عليه السلام في أن قوم فرعون خلفه والبحر أمامه فيوحى الله له :أن يضرب بعصاه البحر؛ فينفلق البحر كل فرق كالطود العضيم.
قال تعالى: "وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ" القصص:38.
قال السحرةُ لفرعون :"قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا" طه:72. الإيثار هو الترجيح على أحد الإحتمالين على الآخر.
لقد طلب فرعون من موسى عليه السلام أن يضرب لهم موعداً يجتمع فيه السحرة ليقاموا سحره، فقال: "فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى" الموعد: وهو الميعاد، وهو الذي يتفق عليه الطرفان حتى لا يُخلفه أحداً منهم.
إن خرق الناموسِ يكون بإذن الله تعالى للرسلِ والأولياء، إنّ الحق يفعل ذلك لإثبات صدق الرسول في البلاغ عنه، وهذا الإثبات هو صدقٌ لرسول الله تعالى في البلاغ، وهذا الإثبات مشروطٌ بشروط.
قال الله تعالى: "وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ" القصص:23.
قال الله تعالى: "قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ" الأعراف:144. كأن الله تعالى يريد أن يلفتنا إلى عطاءاته وفُيوضاتهِ وهي كثيرة أجلٌ من أن تحصى.
لقد قال القرآن الكريم عن فرعون في عدة أقوال في عدةِ مواضيع وفي عدة آيات ومنها ما يلي:
قال الله تعالى في كتابه العزيز: "نَتْلُو عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" القصص:3. فقد اختصت هذه الصورة بموسى عليه السلام وفرعون.