حاجات أسر الأطفال ذوي الإعاقة العقلية
تختلف حاجات اللأهل بناءً على عدد من العوامل ومنها،بما في ذلك طبيعة إعاقة الطفل وشدتها موقف المحيط الخارجي من أسرة ذوي الاحتياجات الخاصة.
تختلف حاجات اللأهل بناءً على عدد من العوامل ومنها،بما في ذلك طبيعة إعاقة الطفل وشدتها موقف المحيط الخارجي من أسرة ذوي الاحتياجات الخاصة.
يظهر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعانون من الإعاقة العقلية أنواع من السلوك غير التكيفي، وأهمها العدوان والسلوك النمطي والفوضوي والتمرد وإتلاف الممتلكات وإيذاء النفس.
الحاجات الإرشادية لضعف الدافعية لدى الأسر هي زيادة الدافعية، وأما استراتيجيات التدخل التي تستخدم لدى الوالدين تقبل الطفل ذو الاحتياحات الخاصة.
الاستسلام والخضوع للإعاقة يعني بأن الفرد ذو الاحتياجات الخاصة قد وصل إلى حالة من اليأس، ولا يستطيع العمل بأي استجابات تكيفية إيجابية.
ومن ضمن الاتهامات الآخر التي توجه إلى السلوكية عادة، هو أن التعزيز لا يختلف عن الرشوة فيقال مثلاً، لماذا تكافئ الطفل على أفعال يفترض فيه القيام بها؟.
كثيراً ما تتهم السلوكية بأنها ساذجة، فهناك من يقول إن الإجراءات العلاجية السلوكية سطحية، ولا تعمل على معالجة الأسباب الحقيقية للمشكلة.
إن إجراءات تعديل السلوك انبثقت من البحث المخبري المعروف بالتحليل التجريبي للسلوك، الذي وضع أسسه (سكنر) في الثلاثينيات من القرن العشرين.
في العلاج النفسي، يفترض أن لدى الفرد مشکلات سلوكية لا يستطيع هو نفسه معالجتها، فالمعالج هو الذي يضع خطة العلاج وينفذها.
إن التعميم، يعني أن تعلم استجابة ما في موقف معين؛ قد يؤدي إلى تأدية تلك الاستجابة في المواقف المشابهة للموقف الأصلي.
يعتبر العلاج العقلاني العاطفي الذي كان عالم النفس (ألبرت أليس) قد وضع أسسه، من أكثر أساليب العلاج السلوكي المعرفي شيوعاً.
جاء انبثاق أساليب تعديل السلوك المعرفي بمثابة رد فعل على منحى تعديل السلوك التقليدي، كونه لا يعطي اهتمام كافي بالعمليات المعرفية.
تتضمن المعالجة بالإفاضة على إجبار المريض على مواجهة المحفزات أو المواقف التي تزعجة، أو التي تكون سبب للقلق.
وقد تمثلت المظاهر السلوكية التي حاول هذان الباحثان تعديلها في العناية بالذات وتأدية المهارات الحياتية اليومية والنشاطات المهنية.
الاقتصاد الرمزي، تعد من أساليب تعديل السلوك، والتي تتضمن استخدام معززات رمزية لتحقيق غايات علاجية المرغوبة.
إن العديد من تصميمات البحث غير مناسبة، لمقارنة فعالية طرق علاج مختلفة، والسبب في ذلك هو ما يسمى بظاهرة أثر التفاعل.
الخطوة الأولى، في عملية تعديل السلوك الذي ينبغي تغييره، يتطلب ذلك من المعالج عمل مقابله مع الفرد الذي تتم معالجته والأفراد الذين على قرابة من الفرد.
إن إعطاء الفرد كمية كثير من المحفز نفسه في مدة زمنية قصيرة نسبياً، سيعمل ذلك على فقدان المحفز لقيمته.
هو دعم الفرد عندما يبتعد عن القيام بالسلوك غير المقبول الذي يراد تخفيضه لفترة زمنية محددة، ويسمى هذا الإجراء أيضاً بتعزيز غياب السلوك.
لعل أول ما يتبارد إلى ذهن القارئ عند الحديث عن العقاب هو الإيذاء الجسدي، كالضرب مثلاً أو الإيذاء النفسي كالتوبيخ والانتقاد.
عند تعريف التعزير من خلاله يتم معرفة متى يحصل حيث يحصل بعد السلوك، ولكن كم من الوقت ننتظر بعد حدوث الاستجابة لنقدم المعزز.
ومن بين الأنواع الأخرى من المعززات المعززات الاجتماعية (Social Reinforcers) وهذه المحفزات كثيرة جداً ومنها الابتسام والمدح التقبيل وغيرها.
يمكن تعريف التعزيز (Reinforcement) على أنه الإجراء الذي يعمل على حصول السلوك إلى تعقب إيجابية أو إزالة تعقب سلبية مما يؤدي إلى ازدياد احتمالية حدوث ذلك السلوك
لأن قياس السلوك خلال حدوثه يتم عن طريق قيام أفراد مدربين بملاحظته في فترات زمنية محددة، ولأن الملاحظ يقوم بها إنسان فإن احتمال وجود الخطأ وارد
وفي مرحلة القياس أيضاً يجب تحديد السلوكات التي سيتم قياسها، والمبدأ العام المتبع في هذا الخصوص هو عدم محاولة قياس أكثر من سلوك واحد.
يرى البعض أن مشكلة التعريف هذه نجمت عن أسباب عديدة من أهمية انتشار الميدان وعلاقته في العديد من الأوضاع التطبيقية.
يعطي تقييم الرفاق للطالب صورة معبرة عما يفكر به الآخرون حول إنجازاته على شكل تغذية راجعة من أكثر من جهة غير المعلم.
فإن التمايز للطلبة الموهوبين والمتفوقين يعني إتاحة الفرصة للطلبة الدراسة المناهج العامة المقررة لصفوف أعلى بغض النظر عن أعمارهم.
حيث يبدو الطالب قدرة ابتكارية ونشاط عقلي متميز، ويبدي العديد من جوانب الوعي بأشكال الصعوبات التي تواجههم.
قائمة بسلوكات الطلبة وسلوكات المعلم التي تعلم على إيجاد المناخ الفصلي المثير للتفكير وتميزه عن غيره.
إن احتياجات التكيف مع الحاضر الذي نعيش فيه والمستقبل الذي لا نعلمه أو نجهله تشكل تحدي هائل لمؤسسات التربية والتعليم بصورة خاصة.