الفرق بين العقيدة الإسلامية والفلسفة وعلم الكلام
رغم أنّ الفلسفة تعالج نفس المضمون الذي تعالجه العقيدة الإسلامية، إلّا أنه هناك اختلاف بينهما يمكن إيجاده في عدة جوانب.
رغم أنّ الفلسفة تعالج نفس المضمون الذي تعالجه العقيدة الإسلامية، إلّا أنه هناك اختلاف بينهما يمكن إيجاده في عدة جوانب.
لقد بين الله تعالى عدة حقوق للزوجة ومنها حقوقها في عقد الزواج الذي يربط الزوجين وهي تحدث الزوج أو ولي الأمر في أن مهر الزوجة هو لها؛ لأنه أجر البضع ولكنه سبحانه وتعالى فتح باب أريحية الفضل، فإذا تنازلت الزوجة فهذا أمر آخر.
يُؤمن البعض بوجود الله تعالى، ولا يُؤمن بأركان الإيمان الأخرى، وهناك مَن يقوم ببعض الأفعال، ويتلفظ بأقوال تؤدي به إلى الكفر، وقد اتخذ الإسلام من هؤلاء موقفاً محدداً لا رجوع فيه، وبيّن مصير الكافر عند الله تعالى.
لقدْ جاءَ في الحديثِ النّبويِّ الشّريفِ الكثيرُ منَ الشّواهدِ الّتي بيّنت للأمّةِ كثيراً منْ أحكامِ الأطعمةِ وآدابها، وما يحلُّ منها ومايحرّمُ، كما بيّنَ النّبيُّ عليه الصّلاةُ والسّلامُ ما يؤكلَ فيها منَ الآنيةِ وما يٌحرّمَ ، وما يؤكلُ منَ الصّيدِ، وسنعرضُ حديثاً في حكمِ الأكلِ بآنيةِ أهل الكتابِ وحكمِ الصّيدِ والأكلِ منهُ.
الإيمان هو عقيدة تنشأ في قلب المسلم، وتستقر استقراراً لازم لا يمكن فصله، ويمكن للمسلم أن يكشف هذه العقيدة بلسانه، ويظهر تصديقه لمعتقداته، من خلال العمل والقول ضمن مقتضيات العقيدة الإسلامية.
لقد حدث في قصر فرعون كثير من القصص والأحداث، بدأت بقتلِ زوجة فرعون التي تحملت وصبرت على إيذاءِ فرعون لها بعد إيمانها بربها الأعلى. وتليها قصة الماشطة التي جاءت إلى قصر فرعون من أجل خدمة بنت فرعون
تقوم بعض الجمعيات الخيرية ببناء دور للأيتام من أموال الزكاة، يستفيد منها الأيتام والفقراء فقط، فيسكنها الأيتام لفترات معينة ثم يتركونها ويأتي غيرهم، فما حكم بناء دار الأيتام من مال الزكاة؟
لقدْ كانَ في حديثِ النّبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ ما بيّنَ للرّجالِ ووالنّساءِ منْ أحكامٍ، وخاصّةَ في أمورِ الزّواجِ وأحكامِ المعاشرةِ والمعاملةِ بينهما في البيتِ، وقدْ بيّنَ عليه الصّلاةُ والسّلامُ في كثيرٍ منَ الشّواهدِ ما يجوزُ للمرأةِ وما يحرّمٌُ عليها، وممّا يجوزُ للمرأةِ في بيتِ الزّوجيةِ الخروجُ لقضاءِ حاجتها، وسنعرضُ حديثاً في ذلكَ.
في بعض الأحيان ينوي صاحب العمل الأجرة التي يعطيها للعامل، فهل تسقط فريضة الزكاة على صاحب العمل في هذه الحال؟ وما حكم الشرع الإسلامي في نية أجرة العامل من مال الزكاة؟
لقدْ كانَ لمدرسةِ النّبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ في السّنّةِ والحديثِ النّبويِّ الشّريفِ كثيرٌ منَ الفضلِ على أمّةِ الإسلامِ في بيانِ كثيرٍ منْ أحكامِ الزّواجِ، وقدْ كانَ عليه الصّلاةُ والسّلامُ حريصاً على أنْ يبيّنَ تلكَ الأحكامِ وما جاءَ فيها منَ النّهيِّ والإباحةِ، لأهميّةِ الزّواجِ والأسرةِ في بناء المجتمعِ الإسلاميِّ،
إذا تأكد شخص أنه لم يخرج المقدار المفروض عليه فعلاً للزكاة، أو أخرج مبلغاً زائداً عنه، فما الأحكام التي تترتب عليه؟ وكيف يُخرج ما تبقى في ذمته من أموال الزكاة؟
لقدْ كانَ في حديثِ رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ كثيراً منَ البيانِ والتّوضيحِ لكثيرٍ منَ الأحكامِ المتعلّقةِ بالزّواجِ، وقدْ كانَ عليه الصّلاةُ والسّلامُ حريصاً على أنْ يبيّنها لأصحابه بوصفهمْ منْ سيحملوا أمانةَ نقلها إلى أمّةِ الإسلامِ منْ بعدهِ، ومنَ الآدابِ الّتي بيّنها عليه الصّلاةُ والسّلامُ؛ ما يقولُ المسلمُ قبلَ أنْ يأتي أهلهُ، وسنعرضُ حديثاً في ذلكَ.
الرهن هو أن يقوم شخص بوضع مال عيني يعود لملكيته عند شخص آخر، ليضمن لهذا الشخص دَيناً في ذمته بالمال المرهون، فإذا بلغ هذا المال النصاب المحدد لوجوب الزكاة، وحال عليه الحول، فهل تجب الزكاة فيه؟
يقتني الناس الأموال بهدف الانتفاع اليومي بها، أو التجارة بها، أو تخزينها لحين حاجتها، فمن يقوم بتخزين بعض الأموال لحين حاجتها، أو بهدف ادّخارها لمستقبل أبنائه، ما حكم الزكاة في هذه الأموال المخزنة؟
أبو جعفر، هو هارون الرشيد، وهو أيضاً أمير المؤمنين، فقد كان طويلاً وجماله يلفت الأنظار وكان يتصفُ بالفصاحة في كلامهِ، كان يُحب العلم والأدب وكان أيضاً يميلُ إلى أصحاب العلم والمعرفة.
يُعرفُ عبد الله بن مرزوق بأنه خطيب، وأطلق عليه لقبُ شمس الدين، وأيضاً بالرئيس، عاش في بلدٍ تسمى تلمسان، وأتم نشأته فيها، وبعدها قام بالسفر مع أبيه إلى المشرق،
لقد قيلَ أن هشام بن عبد الملك كان عندهُ ربيبة لبعض عجائز الكوفة، وقد وصفت وبُرعت واشتهرت بالجمال، وهي أيضاً فائقةُ الحُسنِ والكمال، وهي أيضاً قارئةً للقرآن الكريم، وتروي الأشعار بكل عقلانيةٍ وأدب،
بعد أن كانت الغاية من فرض الزكاة على المسلمين هي إغناء الفقراء وإعانتهم، كان لها دوراً كبيراً في شخصية الفرد المسلم ، لتصب في النهاية في مصلحة المجتمع الإسلامي بشكل عام.
لقدْ كانَ النّبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ منْ أشجعِ النّاسِ في لقاء المشركينَ في الغزواتِ، وقدْ كان أصحابه رضيَ الله عنهم يقولونَ: (كنّا إذا حميَ الوطيسُ احتمينا برسول الله)، وقدْ لقيَ رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّمَ منَ الجراحِ مالقيَ في غزوةِ أحدٍ، وقدْ وردَ في الحديثِ منَ الشّواهدِ على ذلكَ، وسنعرضُ حديثاً في ذلكَ.
لقدْ كانَ في حديث محمّدٍ صلّى اللهُ عليه وسلّم كثيراً منَ الشّواهدِ الّتي أرّختِ التّاريخَ وسيرته عليه الصّلاةُ والسّلامُ، ولقدْ كانَ أصحابهُ حريصونَ على نقلِ ما جاءَ منْ رسولهمِ الكريمِ بوصفهِ منَ السّنَةِ الفعليةِ، ولقدْ كانَ في الحديثِ عنْ غزواتُه عليه الصّلاةُ والسّلامِ كثيرٌ منَ الشّواهدِ، وسنعرضُ حديثاً منها.
لقدْ كانَ لأصحابِ رسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّمَ الفضلُ الكبيرُ على أمّةِ الإسلامِ في جمعِ مصادرها منَ القرآنِ الكريمِ والحديثِ النّبويِّ، ليحملوا منْ بعدِ النّبيِّ صلّى الله عليه وسلّمَ أمانةَ نقلها إلى الأجيالِ منْ بعدهمْ، ولقدْ كانَ منْ بينِ الصّحابةِ منْ جمعَ القرآنَ الكريمَ، وسنعرضُ حديثاً فيهم.
الزكاة عبادة فرضها الله تعالى على المسلمين في أموالهم، لما لها من فوائد وآثار عديدة، تصب في مصلحة الأفراد والمجتمع الإسلامي، فهي فريضة تتعلق بكل مجالات الحياة، وقد ترتبط بكيان الدولة السياسي
اسمهُ طُليحة بنُ خويلد ابنُ نوفل الأسدي رضي الله عنه، أعلنَ إسلامهُ في سنةُ تسع، وبعدها إرتدّ عن الإسلام، وإدعى النّبوة، وذُكر عنه بأنّ له عِدةُ حروبٍ مع المسلمين.
وضع الشارع الحكيم أحكام الزكاة وضوابطها بشكل قطعي، ولا مجال للاجتهاد فيها، أو التعديل على أحكامها، حيث كانت هذه الأحكام شاملة ومناسبة لكل جوانب حياة الإنسان، إلّا في بعض المسائل الفقهية التي تتأثر بتغير الظروف
في أيامنا هذه نجد أن بعض الفتاوى في أحكام الزكاة، قد وصلت إلى حد مخالفة مقاصد الشريعة الإسلامية، فكثرت الاجتهادات والفتاوى التي تفرض الزكاة على من لا يقدر عليها.
لا بدّ لنا التمييز بين الغني والفقير، لتحقيق العدل المنشود من فرض الزكاة، وأن يكون هذا التمييز متوافقاً مع العصر الذي نعيش فيه الآن، ومواكباً للظروف والأحوال الاقتصادية والمالية السائدة.
أوجب الشرع الزكاة على المسلمين في بعض الأموال، منها السلع والبضائع التي يمتلكونها بغرض التجارة والربح، لكن في حال لم يقبض التاجر ثمن بضاعته في وقت واحد، أي يتم تقسيط ثمن البضاعة، قد تختلف أحكام الزكاة في هذه الحال.
لقدْ كانَ لصحابةِ رسولِ الله صلّى الله ثعليه وسلّمَ منَ المناقبِ الكثيرةِ الّتي تحدّثَ عنها رسول الله صلّى الله عليه وسلّمَ في الحديثِ، ولقدْ كانَ لأبي عبيدةَ عامر بن الجراحِ منَ الصّفاتِ والأخلاقِ ما جعل النّبيَّ عليه الصّلاةُ والسّلامُ يصفهُ بأمينِ هذه الأمّةِ، وسنعرضُ حديثاً في مناقبه رضيَ اللهُ عنهُ.
لقدْ كانَ لرسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ منَ الصّحابةِ منْ حملوا معهُ حملَ نشرِ الدّعوةِ الإسلاميّةِ، وكانوا خيرَ القرونِ الّذينَ حملوا أمانةَ تبليغِ الدّعوةِ الإسلاميّةِ إلى الأمّةِ بكلّ زمانٍ ومكانٍ، وكانَ منهمْ منْ كانَ لهمْ في حديثهِ عليه الصّلاةُ والسّلامُ منَ الذّكرِ الحسنِ والمناقبِ الكبيرةِ، ومنهمْ الزّبيرُ بنُ العوّامِ، فتعالوا معنا في حديثٍ في فضلِ الزّبيرِ.
لقدْ كانَ لرسولِ الله صلّى اللهُ عليه وسلّمَ منَ الصّحابةِ الكرامِ منْ لازموهُ وكانوا خيرَ الصّحبةِ، لازموهُ وأخذوا عنهُ رسالةَ دينِ الإسلامِ لينقلوها إلى الأمّةِ الإسلاميّةِ في كلِّ زمانٍ ومكانٍ، وكانوا خيرَ هذه الأمّةِ بتفضيلِ النّبيِّ لهمْ، ولقدْ كانَ منهمْ منْ كانَ لهمُ الفضلُ فكانوا خيرَ الصّحبةِ، وفضّلهمُ النّبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ على غيرهم، وسنعرضُ حديثاً في أفضلِ الصّحابةِ.