ما هي أحكام المرتد؟
ما هي أحكام المرتد:إن أحكام المرتد كثيرةً ومتنوعة، ولكن سنذكر في هذا المقال بعضاً منها، ويتكون باب أحكام المرتد من مبحثين وهما: توبة المرتد واستبانتهُ، وما يترتب على ثبوت الردّة:
ما هي أحكام المرتد:إن أحكام المرتد كثيرةً ومتنوعة، ولكن سنذكر في هذا المقال بعضاً منها، ويتكون باب أحكام المرتد من مبحثين وهما: توبة المرتد واستبانتهُ، وما يترتب على ثبوت الردّة:
تعريف الكفر:هي تغطيةُ الحق الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا الحقُ توحيد الله تعالى بالباطل الذي جاء به إبليس لعنهُ الله، وأقبح هذا الباطل الشرك به.
تحريم القطرة من الخمر:حرم الشارع القطرة من الخمر، وإن لم تحصل بها مفسدة الكثير، لكونها ذريعةٍ إلى الشرب كثيرها. وحرمت القطرة الواحدة منها أي من الخمر لئلا تتخذ القطرة ذريعة إلى الحسوة.
هناك علاقة بين الإنسان والمال قامت بتنظيمها الشرائع المختلفة وسمتها المِلْك، وبها يستطيع الإنسان من أن يتصرف في هذا المال، فإذا تحققت هذه العلاقة كان الإنسان مالكاً والمال مملوكاً.
جاء الإسلام بنظامه المتكامل لينير الطرق للناس، ويضعهم على الطريق المستقيم، وكان من الطبيعي أن يصحح الأوضاع المعوجة التي درج الناس عليها في الجاهلية، يقر ما يراه صالحاً، ويبطل ما عدا ذلك، وكان من الطبيعي أن يعالج نظام الميراث عندهم، حيث ظهر في الإجحاف ببعض الفئات، وقد عالج الإسلام في هذا الموضوع بحكمة بعد أن تمكن من نفوسهم.
أثر الزنا في المحرمية وتحريم النكاح: والمحرمية هي:هي عبارةٌ عن مجموعة من الأحكام التي شرعها الدين الإسلامي الحنيف، والتي كانت تتضمن أحكام الأسرة، وخصوصاً مسألة النكاح أو ما شابه ذلك.
حكم إجهاض ولد الزنا: وحكمه بأنهُ اتفق الفقهاء على حرمة الإجهاض بعد نفخ الروح، ولو بااتفاقِ الزوجين، لأن هذا قتل للنفس بغير حق فيدخل في قوله تعالى" وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ " الإسراء.
الزنا عند المذاهب الأربعة: الزنا حرام وهو فاحشةٌ عظيمة، وهو أيضاً من أكبر الكبائر عند الله تعالى، واتفق جميعُ اهل المللِ على حرمته، ولم يحل في ملة قط، ولهذا جعلوا حدّه من أشد الحدود؛ لأنه جناية على الأعراض والأنساب.
الإعتراض على عقوبة الزنا: فالزنا: هي كبيرةً من الكبائر وهي من أقبح الذنوب وأنجسها، وعرفوه بأنه هو وطء الرجل امرأة من غير عقد شرعي، كما أن إثم الزنا أكبر من إثم اللواط، وذلك بسبب كثرة وقوعه، ومقارنته باللواط، وهذ ما دعة إليه الشهوة.
أثر التوبة في الحدود: ويكون أثر التوبة في الحدود في حالة ارتكاب الشخص كبيرة ما، وعند لإقانة الحد يُظهر توبته في تلك اللحظة. فيكون ذلك إما درأُ للشبهة أو فعلاً إيجابياً.
آثار المعاصي شرعاً وقدراً:أن للوقوع في معاصي الله تعالى وإنتهاك حرماته، لها آثارعقابية شرعاً وقدراً، تحيط بالعاصي وتلمُ به فالقدرية هي التي تنتج عن انتهاك حرمات الله وارتكاب المعاصي. والشرعية هي التي يرتبها الشارع على نمط معين، كالحد أو الكفارة أو التعزير.
ما هو سبب حدّ الزنا: إن سبب وجود حد الزنا هو التخلص من إرتكاب بعض الجرائم في حق النفس وفي حق الله تعالى، ولأن الحدود مبنية على الدرء والإسقاط حمايةً للمجتمع في سماع وقوع هذه الفاحشة.
ما هي أقسام حدّ الزنى: فالزنا: وهي كلمةٌ تطلق على تُجار الزنا، ومحترفي الزنا، وهم الذين يقعون في الفاحشة بين الحين والآخر، ويكون جهراً أمام الجميع، ولا يفعلونها خلف الأبواب أو خلف غطاءٍ مستور، ولا يتوبوا عنها ولا يتراجعوا.
الوصية: وهي تمليك مظاف إلى ما بعد الموت بطريق التبرع ، سواء كان المُملك عيناً أو منفعةً.
نفقة على الاولاد: وياتي معنى النفقة على الاولاد، أي مايصرفه الأب على أبناء الصغار سواء كان طعاماً أو شراباً أو كسوةً أو تعليماً، لحينما يكبروا ويشتدُ ساعدهم سيقوموا هم بالانفاق على أنفسهم.
التفريق لعدم الإنجاب: أيّ العقيم، وهو الشخص الذي لا ولد له، فيقال رجلٌ عقيم لا يلد، وامرأة عقيم لا تلد.
التفريق للجنون: فالجنون هو:أنه اختلال العقل بحيث يمنع جريان الأفعال والأقوال على نهجه المتعارف عليه إلا نادراً.
الأمور التي تدخل في نفقة الزوجة: إنّ أهم الأمور التي تدخل في نفقة الزوجة، هي المأكل المناسب، والمسكن المناسب، والكسوة المناسبة.
شروط نفقة الزوجة على الزوج: تنحصر شروط الزوجة على الزوج بتمكين الزوجة نفسها من الزوج، أي أنها لا تمنعه من وجوه الاستمتاع المشروع بها، وأن تتبعه على أي مكان يريد الزوج الذهاب إليه.
الحكمة من إيجاب نفقة الزوجة على الزوج: أجمع العلماء على وجوب نفقة الزوجة على زوجها إذا كانا بالغين، ولم تكن الزوجة ناشزاً، وعلى الأطفال الذين لا مال لهم.
أجرة مسكن الحضانة:هو عبارة عن مبلغ محدد يدفعه الشخص الملتزم بالنفقة للحاضنة التي ستقوم على رعاية وخدمة ابنه المحضون.
نفقة الأصول على الفروع:تجب نفقة الأصول، أيّ الأب الأم، والجدّ والجدة، وإنّ علا كلٌ منهما على فروعهم.
كفارة الظهار: إنّ كفارة الظهار تكون إما بصيام شهريين متتابعين، أو عتق رقبة، أو إطعام ستين مسكيناً من أوسط ما يأكل أهل البلد.
أجرة الرضاع: فالرضاع: هو اسم لحصول لبم امرأة، أو ما حصل منه في معدة الطفل، أو دماغه. فلا يجوز على الأم أخذ الأجرة مقابل إرضاع ابنها الصغير في حال إقامة العلاقة الزوجية.
أكثر مدّة الحمل: تظهر بعض الروايات للبعض الفقهاء إنّ أكثر مدّة للحمل هي من أربع سنوات إلى خمس سنوات، وبعضهم قال أنها سنتان.
النسب: هو صلة الإنسان بمن ينتمي إليهم من الآباء والأجداد ويدل هذا التعريف على أن الإنسان ينتسب إلى أسرة والتي تتكون من الآباء والأجداد، وهو معنى الأسرة في اللغة إذ هي: الدرع الحصينة، وأهل الرجل وعشيرته والجماعة التي يربطها أصل مشترك، جمع أسر، ويلاحظ أن ثمة صلة بين المعنيين اللغوي والاصطلاحي، إذ أننا عندما ننسب رجلاً إلى أبيه نتبع طرق النسب حتى نصل إلى الأجداد والأصول.
ما تحصل به الرجعة: الرجعة هي: ردّ المرأة إلى النكاح من طلاقٍ غيرُ بائن في العدّة من غير إستئناف عقدٍ.
أركان الرجعة: فالرجعة هي:أنّ يُرجع الرجل زوجته بعد طلاقها وذلك خلال عدتها، إنّ كان طلاقها رجعياً، أما إذا طلقها طلاقاً بائناً، فليس له الحق في الرجعة.
التحكيم في دعوى الشقاق والنزاع: هو حكم بحقّ الصمين برضاهما قراراً يفصل خصومتهما ودعواهما، وهذا مايسمى به الحكم .
التوكيل في الطلاق: وهو أنّ يُوكلّ الرجل شخصاً آخر ينوب عنه في طلاق زوجته، سواءً كان عن طريق الوكالة، أو عن طريق التفويض.