عمارة الجامع الكبير في سوسة
صحن المسجد مستطيل الشكل قياسه 41.25 متر من الشرق إلى الغرب و 22.25 متر من الشمال إلى الجنوب يحيط به بائكات من عقود تشبه حدوة الفرس من الجوانب الشرقية والغربية والشمالية
صحن المسجد مستطيل الشكل قياسه 41.25 متر من الشرق إلى الغرب و 22.25 متر من الشمال إلى الجنوب يحيط به بائكات من عقود تشبه حدوة الفرس من الجوانب الشرقية والغربية والشمالية
تخطيط المبنى من الداخل يختلف عن تخطيط الخانات التي تشمل في العادة على فناء مكشوف في الوسط تحيط به حجرات متشابهه،
الخندق عنصر معماري حربي له وظيتان أساسيتان، الوظيفة الأولى هو أنه يعرقل تقدم الجيوش المهماجمة على سطح الأرض حيث أن حفره بعمق يصل غلى ستة أمتار
في الأقطار الإسلامية كان للمسكن الشعبي والقصر الأميري دوماً بعض العناصر المشتركة التي استعيرت أحياناً من تصاميم معمارية جاهلية التي اعتمدتها المسلمون لأسباب تتعلق بالعادات أو بحكم عوامل مناخية خاصة، ومنها ما يدعو بالحوش.
إن الزاوية تشمل أساساً على قاعة يلتم فيها الأخوان لقراءة آيات من الذكر الحكيم وتلاوة الأذكار أو لأداء فروض الصلاة، والزاوية لا يختلف تأثيثها عادة عن تأثيث بيت الصلاة في المسجد
إن نوعاً آخر جديراً بالاهتمام هو مسجد القبوات المستطيلة والذي يتكون سقفه المرتكز دوماً على دعائم من تشكليلة من القبوات المستطيلة المتوازية التي ترتكز على صف الأقواس
بعد فتح مصر أمر عمر بن العاص ببناء قاعة كبيرة تبلغ أبعادها 29×17 متراً في الفسطاط قرب مدينة القاهرة الحالية؛ وذلك لإقامة صلاة الجماعة فيها، وقد كانت تلك القاعة أبسط مسجد أمكن تصوره
من خلال استعراض الكتابات المدونة على مساجد الهند العائدة للعصر المغولي لوحظ أن السيادة كانت لخط الثلث في التنفيذ، وهو أشهر أنواع الخط اللين حيث امتاز بمرونته ومطاوعته لمسارات المواضع التي نفذ فيها على تلك المباني.
تعد الزخارف النباتية من العناصر الزخرفية المهمة التي أستعان بها الفنان المسلم في تزيين المساجد ويعزا السبب في ذلك إلى تنوعها وتناسق أشكالها
تأتي أهمية الزخرفة بكونها العامل الهام في إكساب العمائر الطابع الفني المميز، ففن الزخرفة هو فن تجريدي المظهر، غير أنه في الحقيقة يحاكي الطبيعة من زاوية جديدة منسجمة مع نظرة الإسلام للوجود
كلمة منبر كلمة عربية خالصة مشتقة من الجذر نبر (عالياً) وهو (مرقاة الخطيب سمي منبراً لارتفاعه وعلوه)، وهو عبارة عن منصة من حجر أو خشب تتسع لوقوف وجلوس خطيب الجمعة توضع قرب المحراب.
المئذنة هي موضع الآذان ومكان المؤذن الذي يدعو إلى الصلاة، وقد عرفت بعدة أسماء منها مناة ومنار وصومعة وأحياناً عساس كما تعرف في بلاد المغرب العربي
يعد تحديد اتجاه القبلة من أهم مراحل بناء المسجد، حيث يمثل تحديد جدار القبلة العنصر الأول من عناصر تخطيط المسجد، وبغير تحديد هذا الجدار واتجاهه ومقاسه يستحيل إجراء أي تخطيط للمسجد سواء في جملته أو في جزيئاته.
كان تخطيط المسجد بسيطاً للغاية، حيث كان عبارة عن مساحة مكشوفة تتصل بها من الجهة الشرقية الحجرات، ثم أضيفت إليه سقيفة بسيطة من جريد النخيل في جهته الشمالية عندما كانت القبلة إلى بيت المقدس
يقع المسجد إلى الغرب من مبنى الضريح وهو مستطيل الشكل طوله من الشمال إلى الجنوب 116.5 وعرضه من الشرق إلى الغرب 103 متر شيد على مصطبة بارتفاع 90سم، حيث يتم الوصول إليه عن طريق درج يقع في منتصف الضلع الجنوبي من الصحن تقريباً.
يقع مسجد ناجينا في قلعة أجرا إلى الجنوب الغربي من قصر الديوان الخاص، حيث يتم الوصول إليه عن طريق درج يقع في الجانب الجنوبي من سوره الخارجي حيث يقع المدخل الرئيس للمسجد.
تقع مدينة بور سكري على بعد 38 كم من جنوب مدينة آجرا، أسسها السلطان جلال الدين أكبر بين سنتي 984-979 هجري، حيث دام العمل فيها لمدة خمسة سنوات
يقع مسجد جمالي كمالي في مدينة دلهي في منطقة قطب منار على بعد نحو 350 متر إلى الجنوب الشرقي من مسجد قوة الإسلام ومئذنته الشهيرة بالقطب منار والواقع إلى الجنوب الغربي من مركز مدينة دلهي
تعتبر الواجهة الغربية هي الواجهة الرئيسية للجامع، وقد اعتنى المعمار بتجميلها وزخرفتها اعتناءاً كبيراً حتى اصبحت تحفة معمارية في حد ذاتها، وتعتبر من أقدم وأجمل الواجهات الحجرية في المساجد بمصر
كان بالجامع الازهر مقصورة أنشئت مع إنشاء الجامع، وهذه المقصورة كانت تتقدم المحراب في الغالب، وقد وردت الإشارة إليها عند ذكر احتفال ليلة النصف من شعبان أنه كان للناس جمع عظيم بجامع القاهرة من الفقهاء والفقراء،
يجدر بدنا أن نشير إلا أن الجامع الأزهر ما زال يحتفظ ببعض وحداته وعناصره المعمارية الفاطمية التي يمكن من خلالها ومن خلال ما ورد في المصادر من معلومات أن نعطي صورة عن عمارة هذا الجامع في العصر الفاطمي.
هذه الدار أنشئت قرب باب تربة الزعفران عام 517 هجري، وهي غير دار العلم التي فتحها الحاكم عند باب التبانين بالقصر الغربي، مقابل الجامع الأقمر عام 395 هجري
تعددت بنايات القصر الشرقي الكبير داخل أسواره وكذلك كان هناك بعض المباني التي تخدم القصر، ولكن أنشئت خارج أسواره، فقد ذكر ناصر خسرو (رحالة) حصراً لبنايات القصر عندما زاره
إن هذا موضع هذا الباب قريب جداً من المشهد الحسيني، وكان يؤدي إلى تربة الزعفران التي كان لها باب خاص بها يسمى باب توبة الزعفران، وقد كان هذا الباب يؤدي إلى دارة الفطرة التي أنشئت في خارج القصر قريباً من هذا الباب.
استخدم بدر الجمالي الحجر في بناء أسواره وبواباته، واستخدم أيضاً الأعمدة الرخامية كروابط في بناء السور، ويكتشف فحص السور الشمالي من أعمال بدر
قد تحتاج أحيانًا إلى استبدال العناصر الحديدية إذا كانت مفقودة أو لا يمكن إصلاحها، يجب أن تهدف إلى الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من النسيج الأصلي ومع ذلك، يجب أن تكون جميع البدائل على أساس المثل بالمثل.
تحافظ بعض المواد على قيمة خالدة بغض النظر عن الاتجاهات الحالية، منذ نشأته حتى الآن، أصبح الزجاج أحد الأصول في البناء والتصميم والديكور.
يسمى الزجاج المصقول أيضًا زجاج جير الصودا أو الزجاج الشفاف، يتم إنتاج هذا عن طريق تلدين الزجاج المصهور ويكون واضحًا ومسطحًا معامل التمزق هو 5000-6000 رطل لكل بوصة مربعة.
هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الزجاج، الزجاج الملدن والزجاج المقوى بالحرارة والزجاج العادي، فيما يلي نظرة على الكيفية التي يمكننا أن نتوقع بها أداء كل منا.
كان الزجاج مادة رائعة للبشرية منذ أن تم صنعه لأول مرة في حوالي 500 قبل الميلاد، في البداية كان يعتقد أن الزجاج يمتلك خصائص سحرية فقد قطع شوطًا طويلاً.