قصة الفرسان الثلاثة والتنين
العبرة من القصة هي أن الشائعات والإنصات إلى كلام الآخرين دون رؤية الحقيقة بأعيننا، هي من أكثر الأمور التي تقودنا إلى سوء التفاهم وبناء وجهة نظر خاطئة.
العبرة من القصة هي أن الشائعات والإنصات إلى كلام الآخرين دون رؤية الحقيقة بأعيننا، هي من أكثر الأمور التي تقودنا إلى سوء التفاهم وبناء وجهة نظر خاطئة.
العبرة من القصة هي أن الحنين إلى الوطن هي صفة مغروزة بداخل كل كائن على وجه الكرة الأرضية، فالوطن بالنسبة لأي أحد هو أغلى ما يملك.
العبرة من القصة هو أن هناك الكثير من العادات التي يتبعها الآباء على أبنائهم من منطلق شعور الأبوة، ولكن في الكثير من الأحيان يصل الأبناء إلى عمر معين ويصبحوا يرفضون تلك العادات بحجة أنهم كبروا عليها.
العبرة من القصة هي أنها هناك حادثة صغيرة وعابرة يمكن أن تقود الإنسان إلى معرفة واكتشاف أمور لم يكن قد سمع عنها في يوم من الأيام.
العبرة من هذه القصة أن في الكثير من الأحيان تكون الأيام السعيدة قصيرة، ولكن الأمل لم يختفي، إذ بين الحين والآخر في حياة الإنسان يتجدد الأمل.
العبرة من القصة هي أنه لا يمكن لمكان أن يكون مصدر رفاهية وراحة بعد أن كان مصدر رعب وخوف مهما مر عليه من وقت وتغيرت ملامحه، إذ أنه يبقى يشكل رهبه للجميع من كانوا شاهدين على تلك الفترة التي كان مرعب بها.
العبرة من القصة أن من يسير على الخطى الصحيحة والقواعد العادلة لا يمكن أن يجني في يوم من الأيام إلى الخير والصلاح والنجاح.
العبرة من القصة هي أن الوفاء من أكثر الصفات التي يتميز بها الكلاب، فالكلب من أحد أنواع الحيوانات التي تكون وفيه لصاحبها والمكان الذي تعيش به، فتدافع عنه بكل شراسة.
العبرة من القصة هي أن الطفل الوحشي هو ما يكون الطفل الذي عاش في عزلة ووحدة بعيداً عن الاتصال بالبشر منذ فترة مبكرة من عمره، وفي أغلب الأوقات يكافح الطفل الوحشي من أجل أن يتمكن من تعلم اللغة والسلوك البشري بمجرد الاتصال بالناس مرة أخرى.
العبرة من القصة أن هناك الكثير من المجرمين لا يكون بداخلهم دافع مادي من أجل القيام بجرائمهم، وإنما يكون الدتفع هو نفسي يقطن في الرغبة الشديدة في الإقدام على القتل.
لدى القتلة والمجرمين العديد من الأساليب الملتوية من أجل إخراج أنفسهم من تلك الجرائم التي قاموا بارتكابها، ولكن مهما بلغت تلك الأساليب لابد أن يسود القانون والعدل في النهاية.
تناولت هذه القصة في مضمونها الحديث حول فتاة عملت كممرضة في المركز الطبي لشؤون المحاربين القدامى قامت بعمليات قتل مجموعة من المرضى، ينبغي أن يكون الإنسان أكثر حذراً في التعامل مع الآخرين.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة في واحدة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أنه في يوم من الأيام كانت طفلة تدعى كاي، وقد كانت تلك الطفلة هي من مواليد شهر أغسطس من عام 2005م.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة إلى دولة المكسيك، حيث أنه في يوم من الأيام كانت هناك فتاة تدعى جوانا وقد ولدت تلك الفتاة في منطقة إبازويوكان، وقد كانت تلك المنطقة هي واحدة من المناطق الريفية التي تقع في المناطق الشمالية من مدينة مكسيكو.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة في مملكة بريطانيا العظمى، حيث أنه في يوم من الأيام كانت هناك فتاة تدعى ماري، وتلك الفتاة هي تنتمي لإحدى الأسر التي تصنف أنها من الطبقة المتوسطة، وهي الابنة الكبرى بين أفراد العائلة المكونة من خمسة أبناء.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أنه في يوم من الأيام كانت هناك إحدى السيدات وتدعى لويز قد ظهرت مع ابنتها الوحيدة، وبعد أن ربتها وكبرت بين أحضانها وأصبحت في فترة المراهقة توفيت ابنتها على إثر إصابتها بأحد الأمراض المميتة.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة في دولة الهند، حيث أنه في يوم من الأيام كان هناك أحد الشباب ويدعى سوري، وهو من الشباب الذين يتسمون بالخجل وطيبة القلب واللطف ويعمل في أحد المكاتب التي تُعنى بأمور الطاقة، وذات يوم وقع في حب إحدى الفتيات وتدعى تانيا.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة خلال اشتعال الحرب العالمية الثانية، حيث أنه في تلك الفترة زحفت قوات الجيش الألماني نحو الاتحاد السوفيتي، وخلال ذلك الزحف تمكنت من الوصول صوب إحدى المدن التي تعرف باسم مدينة ستالينغراد، وتمت فرض السيطرة عليها بالكامل.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة في دولة الهند، حيث أنه في يوم من الأيام كانت هناك فتاة تدعى نادينني، وقد كانت تلك الفتاة من الفتيات التي تعيش في رفاهية عالية، إذ أنها الفتاة المدللة لوالدها والذي يدعى السيد باديت، وهو ما كان معرف عنه أنه من أكبر المدرسين المشهورين في مجال الموسيقى الهندية.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة في دولة الهند، وقد كانت الشخصية الرئيسية في هذه القصة هو أحد أبطال رياضة المصارعة الذي يدعى السيد ماها فير، حيث أن ذلك اللاعب كان باستمرار يطمح إلى أن يحصل على الميدالية الذهبية، ولم يكن ذلك الحلم من أجل نفسه فقط.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة في مملكة بريطانيا العظمى حول الشخصية الرئيسية وهي إحدى السيدات التي تدعى إيفا، وقد كانت تلك السيدة من أكثر الأمور التي يمسكها شغف وولع بها هي الاستقلالية بنفسها والحرية، وأكثر الأشياء التي تزعجها هو الحد من حريتها واستقلاليتها.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة في مدينة لوس أنجلوس، حيث أنه في أحد الأيام حينما تلقت إحدى ضابطات الشرطة المخضرمات والتي تدعى جوردن مكالمة استغاثة، إذ أن تلك الضابطة تتبع في عملها لقسم شرطة الطوارئ.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة بين كل الولايات المتحدة الأمريكية ودولة المكسيك، ولم تكن الأحداث تتحدث عن الماضي أو الحاضر، بل كانت كامل الأحداث تدور في حقبة زمنية مستقبلية بما يقارب سبعة وعشرون عام من الوقت الحاضر، وعلى وجه التحديد في سنة 2029م.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة حول الشخصية الرئيسية فيها وهو شاب يدعى بيبي، كان بيبي خلال الأحداث في مقتبل العمر ويعمل كسائق في إحدى المدن التي تعرف باسم مدينة أتلانتا التابعة إلى ولاية جورجيا والتي تقع في الولايات المتحدة الأمريكية.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة حول الشخصية الرئيسية فيها وهي فتاة تدعى إليزا، وقد كانت تلك الفتاة تم العثور عليها على ضفاف أحد الأنهار في يوم من الأيام، وبعد أن تم العثور عليها من قِبل مجموعة من الأشخاص تبين أنها صماء ويتيمة الأبوين.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة حول شاب يدعى أوين وفتاة تدعى آني كانوا لم يعرفوا بعضهم البعض على الاطلاق من ذي قبل، إلا أنهم في يوم من الأيام التقوا من أجل أن يتقدموا للمشاركة في إحدى التجارب العلمية لواحدة من الشركات التي تُعنى بصنع الأدوية.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة حول الشخصية الرئيسية وهو رجل يدعى روبرت وهو ما كان يعمل كجاسوس سابق لدى وكالة المخابرات العسكرية والدفاع الأمريكية، وهو في الوقت الحالي يقيم في واحد من المجمعات السكنية التي تقع في مدينة ماساتشوستس.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة حول مكوك فضائي كان يتبع إلى واحدة من المؤسسات التي تعرف باسم مؤسسة الحياة والتي تقع في المناطق الشرقية من دولة ماليزيا، وقد كان ذلك المكوك قد تعرض لحادثة وتحطم بها.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة في فصل الربيع من عام 1973م، حيث أنه في يوم من الأيام قامت واحدة من المستشفيات في مدينة نيويورك والتي تعرف باسم مستشفى ماتيوان المخصص للأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية بإطلاق سراح أحد النزلاء.
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة حول أحد الأماكن التي وصفت بأنها يحدث بها العديد من الأمور الخارقة للطبيعة، وقد كان ذلك المكان هو مزرعة تعرف باسم مزرعة شير مان، أو ما كان يطلق عليها في بعض الأحيان اسم رانش، وتلك المزرعة كانت تقع في المناطق الجنوبية الشرقية من مدينة بالارد التابعة إلى ولاية يوتا.