دعاء الاستفتاح
كما وكان النبي الكريم صلوات الله عليه يكبِّر عشراً ويحمد عشراً ويُسبِّح عشراً ويُهلل عشراً ويستغفر عشراً، وكان يقول:" اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني وأعوذ بالله من ضيق المقالم يوم القيامة".
كما وكان النبي الكريم صلوات الله عليه يكبِّر عشراً ويحمد عشراً ويُسبِّح عشراً ويُهلل عشراً ويستغفر عشراً، وكان يقول:" اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني وأعوذ بالله من ضيق المقالم يوم القيامة".
الانقياد: أن يُسلِّم الفرد ذاته لله موحداً ومستمسكاً بالعروة الوثقى والتي هي كلمة التوحيد والتقوى والإخلاص "لا إله إلّا الله".
لم يستطع أحمد أن يجيب تلك الأسئلة لذلك علم الجميع أن أحمد كاذب، وقد خان الأمانة وسرق النقود الذهبية التي في داخل الجرة الفخارية وحكم القاضي بأن يعود
قال محمد: أن لا نرمي النفايات الزائدة معنا من المركبة؛ لأن ذلك يحدث العديد من الحوادث وإرباك للسائقين، وأضاف محمد كما أنه يجب علينا أن لا نحدث ضجة في الحافلة
وللصحابي جعشم الخير بن خليبة بن شاجي تلك المكانة المرموقة عند سيدنا محد عليه الصلاة والسلام ولهذا فقد أعطاه النبي قميصه ونعليه رضي الله عنه.
وهو أحد صحابة رسول الله الكريم من الأنصار رضي الله عنهم، من بني واقف من الأوس، أسلم في أوائل الأنصار، شارك النبي عليه السلام ببعض المشاهد كغزوة أحد وكذلك فتح مكة.
جاء الرجل الفقير وهو فرحان ومسرور ويقول الحمد لله، وعندما نظر للمجلس الذي كان فيه بالأمس، وجد الرجل الثري وحوله رجال المجلس بالكامل يهدؤون من روعه ويخففون من حزنه.
لقدْ جاءَ الإسلامُ للتّيسيرِ على النّاسِ وعدمِ التّضييقِ عليهم، وكان ديناً وسطيّاً لا يأتي بشيءٍ يفوقُ قدرةَ الإنسانِ في تطبيقه للعبادات والأحكامِ، كما كانَ عليه الصّلاةُ والسّلامُ يدعوا إلى التّيسير والتّبشيرِ وعدمِ التّعسير على النّاسِ، وسنعرضُ حديثاً في الدّعوةِ إلى التّيسيرِ في أمورِ النّاسِ.
حيث أنَّ عبادة بن الصامت استمع إلى كلام المقسوس وهذا دون أن يبتعد عن ثلاثة شروط التي سبق ذكرها، والتي عمد عمرو بن العاص بوضعها.
الأب: يعالج السحر من خلال الاستعانة بالله، ويعالج كذلك ببعض الآيات من القرآن الكريم وهناك العديد من الرُقيّ الشرعية وكذلك يجب قراءتها من ثلاثة مرات أو سبعة مرات
كما ويعتبر أول من بايع في قول ابن اسحاق أيضاً، ويعرف بأنَّه هو أول من استقبل القبلة أيضاً، وأخيراً أول من أوصى بثلث ماله رضي الله عنه، ويُذكر بأنَّ البراء كان نقيب قومه بني سلمة، ويقول ابن حجر في الإصابة أيضاً
لقدْ خلقَ الله تعالى الإنسانَ وأمرهُ بالإيمانِ والتّوجّه إليه وعدمُ الإشراكِ به بالإعتقادِ والتّوجّه، كما نهى رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ أنْ يحلفَ الإنسانُ بغيرِ اللهِ وجعلهُ منَ الشّركِ به، وسنعرضُ حديثاً في النّهي عنِ الحلف بغير الله منَ المخلوقاتِ وغيرها منْ دون الله.
وهذه هي قصة ذلك التابعي الذي كان لا يخاف من أي أحد مهما كان منصبه عالٍ وكبير من أن يُطالب بحقوق الناس آنذاك ولم يمنعه ذلك، والذي كان تمتع بصفة الجرأة والتواضع معاً.
وبعد ذلك قام النبي عليه السلام بدعاء بلال، حيث أنَّه عليه السلام قال له:" اعطِ جابر أوقية"، ثم ذهب جابر مع بلال وأخذ حينها العديد من الدراهم وهذا للبعير التي قد تركها النبي عليه الصلاة والسلام كثمناً للبعير التي باعها إياها جابر.
لقدْ استخلفَ الله تعالى الإنسانَ في الأرض ليعمّرها بما يرضي الله عزّوجلَّ، وجعلَ لهُ نعمةَ العقلِ ليستغلّها في ذلكَ، ومن الأمورِ الّتي يستخدمها الإنسان في عمارة الأرضِ زراعتها والإستفادةُ منْ نتاجها، وقدْ بيّنَ النّبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ أنَّ منْ أهمِّ ما يعمله الإنسانُ في عمارة الأرضِ هي الزّراعة، وسنعرضُ حديثاً في ذلكَ.
فقال له سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام آنذاك:" أفلا تنقيت لنا رطبه؟ فقال له:" يا رسول الله أني أن تختاروا، أو قال له: تخيروا من رطبه وبُسره، فأكلوا وشربوا آنذاك من ذلك الماء.
وكان هذا الصحابي مولعاً بالقرآن الكريم حيث يُذكر عن أبي سعيد الخدري وابن الهاد عن محمد بن إبراهيم، عن أسيد بن حضير، أنَّ النبي قال له:" اقرأ يا أسيد، فقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود".
في أحد الأيام تمت سرقة حذاء الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، وهذا عندما كان في السوق، وفي روايات أخرى تقول أنَّه في السوق سُرق منه مالاً.
كما وأنَّ أمر سيدنا محمد عليه السلام لزيد بن ثابت رضي الله عنه بتعلم لغة اليهود يدل على أن الدين الإسلامي يحث المسلم على تعلم لغات الغير إلى جانب لغتهم،
الأستاذ: يجب القيام بكل ما أمرنا الله به والدعاء لوالدينا بالرحمة والمغفرة، وقراءة القرآن على روحه وليس البكاء يا بني، هيا يا يزن انهض وتوضأ واطلب لوالدك الرحمة والمغفرة.
لقدْ فرضَ اللهُ تعالى عباداتِ الإسلامِ على كلِّ مسلمٍ، وقدْ كانَ الحجُّ في الإسلام لهُ منَ الفريضةِ الّتي يتقرّبُ بها الإنسانُ إلى الله تعالى، كما لهُ منَ الأحكامِ الّتي بيّنها النّبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ في الحديثِ، ومن أحكامِ الحجّ ما بيّنهُ عليه الصّلاةُ والسّلامُ منَ المواقيتِ المكانيّة، وسنعرضُ حديثاً في ذلك.
لقدْ كانَ في حديثِ رسولِ الله صلّى اللهُ عليه وسلّمَ كثيراً منَ الشّواهدِ في أحكامِ الجنائز، ولقدْ علّمَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ أصحابه كثيراً منْ أحكامها، ومنها أنْ يلقّنِ المسلمونَ منْ أشرفَ على الموتِ لا إله إلّا الله محمّدُ رسولُ الله، وسنعرضُ حديثاً في ذلك.
النعيمان بن عمرو الأنصاري، أحد صحابة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وهو من بني غنم بن مالك بن النجار من الخزرج، حيث شهد مع السبعين من الأنصار بيعة العقبة الآخرة، كما وأنَّه قد شهد مع الرسول الكريم كافة المشاهد.
يُكنَّى بأبي حُذافة، يعتبر أحد صحابة رسول الله رضوان الله عليهم وأحد الصحابة الذين قد تم إرسالهم إلى الملوك الأعاجم وهذا برسائل من خلالها يتم دعوتهم إلى الدين الإسلامي.
لقدْ فرضَ الإسلامُ الصّلاة وجعلها عمادَ الدّينِ، وكانَ لها منَ الفضلِ على المسلمِ بتقويمِ النّفسِ وتهذيبها، وقدْ كانَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم يحثُّ عليها وينادي بها حتّى انتهى أجلهُ منَ الدّنيا، وقدْ بيّنَ عليه الصّلاةُ والسّلام أنَّ للصلاةِ في جماعةٍ فضلُ وأجرٌ كبيرِ، وسنعرضُ حديثاً في ذلك.
إنّ الصّلاة هي عمودُ الدّينِ، وإنَّ لها في الشّريعةِ أحكامها الّتي بيّنها القرآنُ الكريمِ والسّنّة النّبويّة، وكانَ عليه الصّلاةُ والسّلامُ حريصاً على تبيانها للنّاسِ، ونهيهمْ عمّ ينهى فيها، ومنَ النّواهي الّتي بيّنها النّبيُّ عليه الصّلاةُ والسّلامُ أنْ يصلّي المصلّي مختصراً، وسنعرضُ حديثاً في ذلكَ.
لقد كانَ للنّبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ ما أعطاه الله تعالى منْ فضائلَ جعلته خير الأنبياء وخيرَ البشر،وقدْ بيّن عليه الصّلاةُ والسّلام أنّ فضِّل على الأنبياء ِ بكثيرِ منَ الفضائلِ، وسنعرضُ حديثاً في ما فضّلَ به عليه الصّلاة والسّلام.
لقد كان محمد على غير عادته والجميع استغرب من موقفه، فهو متميز بدقته بالمواعيد، لكنه في هذه المرة لم يكن كعادته ولم يأتي في الموعد.
كان الأولاد ماهر ومهند دائماً ما يستهزؤون بأختهم؛ لأنها كانت صغيرة في العمر؛ وكلامها غير مفهوم مما جعلها تتذمر كثيراً من هذه العادة واستهزاء إخوتها على كلامها.
في بلدةٍ هادئة حيث كان هناك طفلاً هادئاً ولطيفاً، والابتسامة تعلو وجهه مهما كان نوع الحديث الذي يتحدث به، وكان محبوب من قبل أصدقائه وأهله لأسلوبه اللطيف في الحديث.