هرمان مولر
هرمان جوزف مولر، كان طبياً وعالماً وأحيائياً معروفاً، اختص في مجال علوم الوراثة، قدّم العديد من الإسهامات والإنجازات التي كان لها دوراً كبيراً في تقدّمه وازدهاره
هرمان جوزف مولر، كان طبياً وعالماً وأحيائياً معروفاً، اختص في مجال علوم الوراثة، قدّم العديد من الإسهامات والإنجازات التي كان لها دوراً كبيراً في تقدّمه وازدهاره
ماكس كارل إرنست لودفيك بلانك؛ واحد من أشهر وأعظم العلماء الفيزيائيين الذين بزغوا في القرن العشرين، حقق العديد من النجاحات والابتكارات التي كان لها دوراً واضحاً في تقدّمه وازدهاره.
أول عالمة ذرة مصرية، كما أنّها أول مُعيدة في كلية العلوم جامعة القاهرة، ولدت في الثالث من مارس لعام" 1917" للميلاد في قرية سنبو الكبرى، قدّمت العديد من الإنجازات والإسهامات التي كان لها دوراً كبيراً وواضحاً في تقدّمها وازدهارها، إلى جانب مكانتها في تطوّر وتقدّم دولتها.
أحمد بن داوود الدينوري، يُكنى بأبو حنيفة، كان مهندساً وعالماً وفلكياً وفيلسوفاً ونحوياً ولغوياً مُسلماً، قدّم العديد من الإسهامات والإنجازات التي كانت لها دور واضح في تقدّم وازدهار الدولة العربية الإسلامية، إلى جانب دورها الواضح في تقدّمه واشتهاره، توفي في حوالي عام" 282" للهجرة والموافق" 895" للميلاد، كان يُلقب بالدينوري وذلك نسبةً إلى مدينة الدينور الواقعة في إيران بين كل من همدان وكرمنشاه، هذا وقد اختلفت الروايات حول أصله فهناك من يقول أنّه ذو أصلٍ كردي وهناك من يقول أنّه فارسي.
أبو الخير الإشبيلي، يُلقب بالشجّار، لم يقدم أحد من المؤرخين والكُتاب على ذكر إسمه بالكامل، ولكنهم اكتفوا بذكر كنيته، كان عالماً ومؤرخاً وجيولوجياً وزراعياً وجغرافياً عربياً مسلماً، قدم العديد من الإسهامات والإنجازات التي كان لها دوراً كبيراً وواضحاً في تقدم وازدهار الدولة العربية والإسلامية، إلى جانب دورها في زيادة مكانته وقيمته واشتهاره.
عُبيد الله بن عبد الله ابن خرداذبه، يُكنى بأبو القاسم، اشتهر في زمانه باسم ابن خرداذبة، كان عالماً وجغرافياً وفلكياً وفيلسوفاً ومؤرخاً عربياً مُسلماً، قدّم العديد من الإسهامات والإنجازات التي كانت لها دور واضح في تقدّم وازدهار الدولة العربية الإسلامية، إلى جانب دورها الواضح في تقدّمه واشتهاره، توفي في حوالي عام" 912" للميلاد.
عبد الرحمن بن عمر بن سهل الصوفي الرازي، يُكنى بأبو عبد الرحمن، واحداً من أهم وأشهر العلماء الفلكيين الذين عاشوا طوال حياتهم في البحث والعلم والدراسة، كان الصوفي عالماً فارسياً مسلماً، قدّم العديد من الإسهامات والإنجازات التي كانت لها دوراً واضحاً في تقدّم وازدهار الدولة العربية الإسلامية، إلى جانب دورها الواضح في تقدّمه واشتهاره.
محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، يُكنى بأبو جعفر، اشتهر في زمانه باسم" نصير الدين الطوسي"، كان عالماً فلكيّاً ورياضيّاً وأحيائياً وكيميائياً وفيلسوفاً، إضافةً إلى كونه طبيباً وفيزيائياً ومُتكلماً ومرجعاً للعديد من العلماء، قدّم العديد من الإسهامات والإنجازات في شتى العلوم والمعارف والتي كان لها درواً كبيراً وواضحاً في تقدّمه وتطوره وازدهاره.
جعفر بن محمد بن عمر البلخي، يُكنى بأبو معشر، اشتهر في الغرب باسم" ألبوماسر"، يُعتبر واحداً من أوائل الفلكيين المُسلمين حيث حقق شهرةً عالمية وصلت إلى أبعد الدول والمناطق العربية والغربية، كما أنّه كان عالماً رياضياً وفلكيّاً عربياً مُسلماً، حقق العديد من الإسهامات والإنجازات التي كان لها دوراً كبيراً وواضحاً في تقدّم وازدهار الدولة العربية والإسلامية، إلى جانب دورها في زيادة مكانته وقيمته العلمية والثقافية.
محمد بن محمد بن يحيى بن إسماعيل بن العباس البوزجاني، يُكنى بأبو الوفاء، كان واحداً من علماء العرب والمُسلمين الذين برعوا في علوم الرياضيات والفلك بشكلٍ خاص، حقق العديد من الإنجازات والإسهامات التي كان لها دوراً كبير في تقدّم وازدهار الدولة العربية والإسلامية، كما أنّ له العديد من الابتكارات والاختراعات التي ساعدت في تقدّمه وزيادة قيمته ومكانته العلمية والعملية.
عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي التميمي، يُكنى بأبو منصور، كان عالماً رياضياتي وفقيهاً وأديباً وفيلسوفاً عربياً مسلماً، قدّم العديد من الإسهامات والإنجازات التي كانت لها دور واضح في تقدّم وازدهار الدولة العربية والإسلامية، إلى جانب دورها الكبير في زيادة مكانته وقيمته العلمية والعملية.
منصور بن علي بن العراق، يُكنى بأبو نصر، كان عالماً رياضياً وفلكياً عربياً مُسلماً، قدّم العديد من الإسهامات والإنجازات التي كان لها دوراً كبيراً وواضحاً في تقدّم الدولة العربية والإسلامية، إلى جانب دورها في شهرته وزيادة مكانته في زمانه؛ وذلك باعتباره من أوئل العلماء الذين حققوا نجاحاً باهراً في حساب المُثلثات بشكلٍ خاص.
محمد بن عمر بن محمد، يُكنى بأبو عبد الله، اشتهر في زمانه بابن البرغوث، كان طبيباً وعالماً ورياضياً وفيلسوفاً عربياً مُسلماً، قدّم العديد من الإسهامات والإنجازات التي كانت لها دور واضح في تقدّم وازدهار الدولة العربية الإسلامية، إلى جانب دورها الواضح في تقدّم واشتهار ابن البرغوث، توفي في حوالي عام"444" للهجرة.
أحمد بن عبد الله بن عمر الغافقي، يُكنى بأبو القاسم، والمعروف في زمانه باسم" ابن الصفار"، من أهم علماء الرياضيات، عربياً إسلامي، قدّم العديد من الإنجازات والإسهامات التي كان لها دوراً كبيراً وواضحاً في تقدّم وازدهار الدولة العربية والإسلامية، إلى جانب قيمتها الثقافية والفكرية التي جعلت منه واحداً من أهم وأشهر العلماء.
المتصوف أبو الحسن علي بن خليفة بن يونس بن أبي القاسم بن خليفة، كان طبيباً وعالماً وفيلسوفاً وأديباً وكاتباً عربياً مُسلماً، حقق العديد من الإسهامات والإنجازات التي كان لها دوراً كبيراً في تقدّمه وازدهاره، إلى جانب نجاحاته الكثيرة التي ساهمت بشكلٍ كبير في نمو وازدهار دولته، هذا وقد لبس رشيد الدين بن خليفة خرقة التصوف في حوالي عام" 615" للهجرة.
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد والمعروف ب"عز الدين بن السويدي"، كان طبيباً وعالماً وفيلسوفاً ووأديباً عربياً مُسلماً، إضافةً إلى أنّه كان كاتباً ومُترجماً معروفاً في زمانه، حقق العديد من الإسهامات والإنجازات التي كان لها دوراً كبيراً في تقدّمه وازدهاره، إلى جانب نجاحاته الكثيرة التي ساهمت بشكلٍ كبير في نمو وازدهار دولته.
علاء الدين علي بن نجم الدين عبد الواحد بن شرف الدين بن الصغير، كان طبيباً وعالماً وفيلسوفاً عربياً مُسلماً، حقق العديد من الإنجازات والإسهامات التي كان لها دوراً كبير في تقدّم وازدهار الدولة العربية والإسلامية، كما أنّ له العديد من الابتكارات والاختراعات التي ساعدت في تقدّمه وزيادة قيمته ومكانته العلمية والعملية.
ماد الدين أبو علي عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق الحربوي، اشتهر باسم ابن الخوام البغدادي العراقي، كان طبيباً وعالماً وأديباً وفيلسوفاً ورياضيّاً عربياً مُسلماً، لم يرد في أي من الروايات تاريخ ميلاده بالشكل الصحيح، حيث ذكرت احدى المصادر أنّه ولد في حوالي عام" 643" للهجرة، قدّم العديد من الإسهامات والإنجازات التي كانت لها دور واضح في تقدّم وازدهار الدولة العربية والإسلامية.
علي بن مندويه، كان طبيباً وعالماً وفيلسوفاً ومُترجماً وصيدلانياً وشاعراً فارسي، حقق العديد من الإسهامات والإنجازات التي كان لها دوراً كبيراً في تقدّمه وازدهاره، إلى جانب نجاحاته الكثيرة التي ساهمت بشكلٍ كبير في نمو وازدهار دولته، لم تذكر أي من الروايات تاريخ ميلاده، حتى أنّ تاريخ وفاته كان مشكوكاً فيه، فهناك روايات تقول أنّه توفي في مدينة بغداد في حوالي سنة" 370" للهجرة، أي في أواخر القرن التاسع للميلاد، في حين تذكر رواياتٍ أخرى أنّه توفي في القرن العاشر للميلاد وبالتحديد في بداياته.
أبو داوود سليمان بن حسان، والمعروف بابن جُلجُل، كان طبيباً وعالماً وفيلسوفاً عربياً مُسلماً، حقق العديد من الإنجازات والإسهامات التي كان لها دوراً كبير في تقدّم وازدهار الدولة العربية والإسلامية، كما أنّ له العديد من الابتكارات والاختراعات التي ساعدت في تقدّمه وزيادة قيمته ومكانته العلمية والعملية.
أصبغ بن محمد بن السمح المهري الغرناطي، كان يُكنى بأبو القاسم، كان طبيباً وعالماً وأديباً وفيلسوفاً عربياً مُسلماً، عُرف في زمانه بإسم المهندس؛ وذلك نظراً لكونه كان مُحققاً لعلم الهندسة والعدد إضافةً إلى علم الهيئة، قدّم العديد من الإسهامات والإنجازات التي كانت لها دور واضح في تقدّم وازدهار الدولة العربية والإسلامية.
أبو الحسن علي بن عباس الأهوزي المجوسي، والمعروف بابن المجوسي، كان طبيباً وعالماً وفيلسوفاً وأديباً عربياً مُسلماً من أصول زرداشتية، من مواليد إقليم الأهوز العربي بالقرب من إحدى المدن التاريخية الموجودة في مدينة الأهوز.
أمين الدولة، يُكنى بأبو الكرم، صاعد بن هبة الله بن توما، كان عالماً وطبيباً وفيلسوفاً عربياً مسلماً، اشتهر في زمانه وحتى بعد وفاته، حقق العديد من الإنجازات والإسهامات التي كان لها دوراً كبيراً في نمو وازدهار الدولة العربية والإسلامية، كما أنّه تمكّن من تحقيق العديد من النجاحات والإبتكارات التي كان لها دور في زيادة قيمته ومكانته عند كل من عاصره من علماء ومُفكرين وأدباء.
عبد الرحمن بن مُحمد ابن خلدون ولي الدين الحضرمي الإشبيلي، يُكنى بأبو زيد، من مواليد مدينة تونس، بدأ دراساته وتعليمه فيها، كان طالباً في جامعة الزيونة، اشتهر بشكلٍ كبير في زمانه وحتى بعد وفاته، كانت له العديد من الإهتمامات والميولات، كما أنّه كان واحداً من أهم العلماء والمؤرخين الذين بزغوا في العديد من العلوم والمجالات كالفسلفة والأدب والحكمة والمنطق وغيرها العديد من العلوم إلى جانب أنّه يُعدّ أول من أسس علم الإجتماع.
هو موفق الدين أبو العباس، أحمد بن سديد القاسم بن خليفة بن يونس الخرزي الأنصاري، ولد في أسرةٍ عملية جادة مُتعلمة، كانت الطب المهنة الأساسية لمعظم أفراد تلك الأسرة، كان يُكنى في بداية حياته بأبو العباس، ومن ثم قام جده وأطلق عليه اسم ابن أبي أصيبعة.
كان الشيرازي واحداً من أشهر العلماء الذين تميّزو في علم الفلسفة إلى جانب اهتمامه بغيره من المجالات والعلوم، هذا وقد كان العديد من العلماء والادباء يلجأوؤن إليه في أغلب الأحيان لإتمام أبحاثهم ودراستهم، إضافةً إلى ذلك فقد حقق الشيرازي نجاحاً كبيراً في ذلك الزمان.
تأثر ابن بيطار في عدد من العلماء والمؤرخين الذين كانوا قد ظهروا في زمانه وقبل عصره، حيث ظهر تأثره واضحاً في العديد من أبحاثه ودراساته ومؤلفاته، ومن أهم العلماء الذين أثروا فيه العالِم التاريخي أبقراط الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد، حيث استفاد ابن البيطار من المنهج العلمي الذي اتبعه أبقراط إلى جانب تأثره بالكتابات والأبحاث الخاصة بعلم التشريح ووظائف الأعضاء.
هو محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن يوسف اللوائيّ الطنجيّ يرجع في نسبه إلى إحدى القبائل المعروفة باسم "لواته"، كان رحالة مسلم، يُكنى بأبو عبدالله، من أكثر وأشهر الرحالة المسلمين، سُميّ بشيخ الرحالين؛ لكثرة ترحاله وتنقله حيث استمرت رحلاته لمدة ثمانية وعشربن عاماً.
يُعدّ جابر بن حيّان واحداً من أهم علماء تاريخ العرب والمسلمين، تميّز بعدد من الصفات التي جعلته مُميزاً عن غيره من العلماء، ومن أشهر هذه الصفات شدة ذكاءه وفطنته إلى جانب أنّه كان يتسم بطول قامته وغزارة لحيته، كما أنّه كان شخصاً شديد الإيمان يعشق الكيمياء؛ الأمر الذي جعله يُبدع فيه، حيث أنّه حقق العديد من النجاحات في هذا المجال.
هو الحسن بن الحسين بن الهيثم، يُكنى بأبو علي، كان عالماً عربي مُسلماً، يُعتبر علامةً تاريخيّة مُميزة، اشتهر في انجازاته وإسهاماته العظيمة التي قدمها في كل من الرياضيات والبصريات والفيزياء، إلى جانب ازدهاره في الفلك والهندسة والطب والصيدلة.