كيفية تعزيز منهج جيلن دومان لتنمية المهارات الحركية لدى الطفل

اقرأ في هذا المقال


كيفية تعزيز منهج جيلن دومان لتنمية المهارات الحركية لدى الطفل

منهج جيلن دومان هو برنامج تعليمي شامل مصمم لتعزيز تنمية مهارات الأطفال المعرفية والاجتماعية والعاطفية والحركية. في هذا المقال ، سوف نستكشف كيف يعزز المنهج تنمية المهارات الحركية للطفل من خلال الأنشطة والتمارين المختلفة.

  • النشاط البدني: يركز منهج جيلن دومان على النشاط البدني ، وهو أمر حاسم لتنمية المهارات الحركية للطفل. يتم تشجيع الأطفال على المشاركة في الأنشطة التي تعزز المهارات الحركية الكبرى ، مثل الجري والقفز والتسلق ، بالإضافة إلى المهارات الحركية الدقيقة ، مثل الرسم والرسم والكتابة.
  • اللعب في الهواء الطلق: يعد اللعب في الهواء الطلق عنصرًا أساسيًا في منهج جيلن دومان. يُمنح الأطفال فرصًا كبيرة لاستكشاف الهواء الطلق ، مما يعزز نموهم البدني ، ويحسن تنسيقهم ، ويقوي مهاراتهم الحركية الإجمالية.
  • اللعب الحسي: يعد اللعب الحسي مكونًا مهمًا في المنهج لأنه يعزز تنمية المهارات الحركية الدقيقة للطفل. تساعد الأنشطة مثل اللعب بالطين ، والرسم بالأصابع ، واستخدام المقص الأطفال على تطوير التنسيق بين اليد والعين والبراعة والتحكم.
  • الموسيقى والحركة: يتضمن المنهج أنشطة موسيقية وحركية تعزز تنمية المهارات الحركية الإجمالية للطفل. يتطلب الرقص والسير ولعب الآلات الموسيقية جميعًا من الأطفال استخدام أجسادهم بطرق جديدة ومختلفة ، مما يساعدهم على تطوير التنسيق والتوازن لديهم.
  • المناورات: تعتبر الوسائل المتلاعبة مثل اللبنات الأساسية والألغاز ولوحات المشابك أيضًا جزءًا مهمًا من المنهج الدراسي. تساعد هذه الأنشطة الأطفال على تطوير مهاراتهم الحركية الدقيقة ، مثل التنسيق بين اليد والعين وبراعة الأصابع وقوة القبضة.
  • الجمباز: يتضمن المنهج أنشطة الجمباز التي تساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم الحركية الإجمالية ، مثل التوازن والتنسيق والقوة. تساعد هذه الأنشطة أيضًا الأطفال على تنمية ثقتهم بأنفسهم واحترامهم لذاتهم.
  • اليوغا: يتضمن منهج جيلن دومان أنشطة اليوغا التي تعزز النمو البدني والتوازن والتنسيق. تعمل اليوجا أيضًا على تعزيز الاسترخاء ، وهو أمر ضروري لرفاهية الأطفال بشكل عام.

في الختام ، يعد منهج جيلن دومان برنامجًا تعليميًا شاملاً يعزز تنمية المهارات الحركية للأطفال من خلال الأنشطة والتمارين المختلفة. يركز المنهج على النشاط البدني واللعب في الهواء الطلق واللعب الحسي والموسيقى والحركة والتلاعب والجمباز واليوغا ، وكلها تساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم الحركية الإجمالية والرائعة. من خلال توفير فرص كبيرة للأطفال للمشاركة في النشاط البدني واللعب ، تساعد المناهج الأطفال على تطوير التنسيق والتوازن والقوة والصحة البدنية العامة.


شارك المقالة: