هناك ثلاثة أنواع من الأبواب أو المخارج في الطائرة: أبواب الركاب وأبواب الخدمة ومخارج الطوارئ، توجد أبواب الركاب المستخدمة أثناء الصعود بشكل خاص في الأجزاء الأمامية والمتوسطة والخلفية لطائرة الركاب الكبيرة، وبفضل هذه الأبواب يتمكن المسافرين من ركوب الطائرات، في طائرات الركاب يتم وضع الباب في مكان مرتفع جدًا لمنع سهولة الوصول إليه لهذا السبب، يصعد الركاب على متن الطائرة عبر الجسور النفاثة أو سلالم صعود مخصصة لهم.

 

ما هي أنواع الأبواب الموجودة في الطائرة

 

قبل ذلك يعتمد العدد الأقصى المسموح به من مقاعد الركاب على نوع وعدد المخارج المثبتة على كل جانب من جسم الطائرة، ويكون الحد الأقصى لعدد المقاعد المسموح بها لكل مخرج من نوع معين مثبت على كل جانب من جسم الطائرة.

 

  • أبواب أو مخارج ومداخل الركاب passenger exits: هذه الأبواب هي التي تكون مخصصصة لدخول وخروج الركاب إلى الطائرة.

 

  • أبواب الخدمة the service doors: تسمى الأبواب التي يدخل منها طاقم الطائرة ويخرجون منها فقط أبواب خدمة الطائرات.

 

  • باب خروج الطوارئ emergency exits: الطائرات لها أبواب خروج للطوارئ لاستعمالها في حالات الطوارئ، حيث يستطيع فقط للركاب اللذين يمتلكون مواصفات معينة الجلوس في المقاعد المقاربة لهذه الأبواب، وتتميز هذه المقاعد بأنها مريحة أكثر من المقاعد الأخرى، كما يمكن التحقق من مقاعد باب مخرج الطوارئ في صفحة اختيار مقاعد شركة الطيران التي تريد الحجز معهم.

 

لا تفتح أبواب الطائرة أثناء الرحلة ولكنها تفتح عند تطبيق قوة معينة عليها، حيث يتم تعليم الركاب الذين يجلسون بمكان قريب من أبواب الخروج عن طريق تدريب قصير يتضمن كيفية استخدامها في حالة الطوارئ، كما يُسمح فقط للمتطوعين أو الأشخاص الذين اختاروا هذه المقاعد بالجلوس بالقرب منها.

 

يجب أن يكون كل مخرج طوارئ على الطائرة في متناول الركاب، وأن يقع في المكان الذي سيُوَفَر فيه أكثر الوسائل فعالية للقيام بعملية الإجلاء لهم، وذا تم تحديد مخرج واحد فقط على مستوى الطابق لكل جانب، ولم يكن للطائرة باب خلفي أو مخرج طوارئ بطني، يجب أن تكون مخارج مستوى الأرضية في الجزء الخلفي من مقصورة الركاب ما لم يوفر موقع آخر وسيلة أكثر فعالية، لذلك يجب أن يكون هناك مخارج طوارئ لطاقم الرحلة، كما يجب أن تكون هذه المخارج بحجم كاف وموقعها بحيث يسمح بإجلاء الطاقم بسرعة.

 

هل يمكن فتح الطائرة في أثناء الرحلة

 

مع التدفق الأخير للقصص الإخبارية حول حوادث الطيران التي تنطوي على وجود ركاب يثيرون الشغب، قد تتساءل عما إذا كان من الممكن بالفعل فتح باب طائرة في الرحلة، والجواب هنا مطمئنًا ليس هذا العمل مستحيلًا جسديًا فحسب، ولكن في بيئة مقصورة الركاب سيواجه الفرد المضطرب وقتًا عصيبًا للغاية حتى في الوصول إلى مقبض الباب دون أن يتعرض لتحدي خطير من قبل الركاب الآخرين على متنه.

 

من الناحية الفنية، لا يمكن فتح باب الطائرة أثناء الرحلة لسببين أولاً، يبلغ ارتفاع المقصورة خلال الرحلة حوالي 8000 قدم فوق متوسط ​​مستوى سطح البحر ومع ضغط المقصورة الذي يصل إلى حوالي 10 أرطال لكل بوصة مربعة وضغط الهواء هذا يدفع بقوة ضد الباب، ويغلق بإطار من جسم الطائرة.

 

ثانيًا تم تصميم الباب نفسه عن قصد ليكون سدادة على شكل إسفين، بحيث لا يمكن فتحه عن طريق الصدفة، وكلما زاد ضغط الكابينة، زاد إحكام إغلاق الباب، وبالتالي من المستحيل بشكل واضح فتح باب (أو مخرج طوارئ فوق الجناح) للطائرة.

 

من المسؤول عن إغلاق باب الطائرة

 

قبطان الرحلة هو صاحب القرار عندما تغلق الأبواب، عادةً ما يأتي الشخص المسؤول عن التحميل إلى سطح الطائرة مع التأكيد على على وجود الجميع في الطائرة، ويتحقق من أن طاقم الرحلة قد تلقى أحدث إصدار من ورقة التحميل مع العدد الصحيح للركاب.

 

حيث إن ورقة التحميل تتضمن ما هي الأوزان وما هي حمولة الوقود ومكان مركز الثقل لمراحل معينة من الرحلة وكم عدد الركاب الموجودين على متن الطائرة وما إذا كان هناك شرط لـ (NOTOC) (وهو مستند آخر مطلوب قانونًا يُعلم الطيارين عن البضائع الخطرة المحتملة المُحملة أو البضائع الخاصة)، وبعض الأشياء الأخرى الأقل أهمية.

 

علاوة على ذلك، هناك السجل الفني أو سجل صيانة الطائرات وهو مستند قانوني آخر، حيث يجب التوقيع عليه وترك نسخ منه قبل إغلاق الأبواب، حيث أنه يوثق هذا جميع الأشياء الفنية التي تم إجراؤها على متن الطائرة وما تم إصلاحه أو ما زال معلقًا ليتم إصلاحه.

 

كما ويتأكد القبطان من أن جميع هذه المستندات القانونية موقعة بشكل صحيح قبل أن يسمح لطاقم المقصورة وموظفي الأرض بإغلاق الأبواب، حيث يحدث هذا في الغالب بشكل غير رسمي للغاية مع عبارة سريعة “هل يمكنني إغلاق الباب كابتن؟” أو “هل أنت موافق لإغلاق الأبواب؟” بينما يكون جهاز التحكم محمولًا في طريقه للخروج من قمرة القيادة.

 

قد تكون بعض هذه المستندات موقعة إلكترونيًا في الوقت الحاضر، وتكون طريقة التوقيع اعتمادًا على سياسة شركة الطيران وعلى نوع الطائرة، ومع ذلك يجب أن يحصل القبطان على تأكيد بأن كل شيء على ما يرام قبل التوقيع إلكترونيًا على إخلاء سبيل الرحلة وإرسالها إلى الوجهة التي يجب أن تصل لها على الأرض

 

وبعد الانتهاء من التوقيع يتحدث القبطان إلى الركاب في رسالته “مرحبًا بك على متن الطائرة، أنا قبطان الرحلة …..” ربما يقول ذلك أو شيء بما معناه وتتضمنه هذه السطور التالية: “لقد انتهينا للتو من أعمالنا الورقية هنا ونتوقع لإغلاق الأبواب في الدقائق القليلة القادمة “، ثم يشير بعد ذلك إلى كل تلك الأشياء التي يجب أن تحدث قبل أن يوافق على إغلاق الأبواب.

 

بالطبع إذا ظهر أي شيء آخر، مثل إمكانية وجود مشكلة طبية مع أحد الركاب وهذا في (مجال طاقم الطائرة)، أو يمكن أن تكون مشكلة فنية وهذا في (مجال المهندس)، أو يمكن أن تكون مشكلة تحميل وهذا في (مجال التحكم في الحمل) أو يمكن أن تكون مشكلة مع المستندات القانونية وكل تلك الأمور هي من الآثار المترتبة على عدم إغلاق الأبواب بعد.

 

وفي نهاية ذلك فإن القبطان هو الوحيد الذي يتحمل مسؤولية الإشراف على جميع الجوانب، لذلك فمن المنطقي أن القرار النهائي يعود إليه ولا يجب اتخاذ هذا القرار دون التنسيق مع قسم العمليات في شركة الطيران، لذلك يعتبر الطيار هو العقل المسيطر لشركة الطيران بأكملها إذا صح التعبير.