تُعد البطارية من الأجزاء المهمة في السيارة، وفي حال حدوث خلل أو عطل في البطارية تتوقف السيارة عن العمل، وفي هذا المقال سنتعرف على جهد وسعة بطارية السيارة.

جهد وسعة بطارية السيارة:

جهد البطارية (Battery Voltage):

جهد الدائرة المفتوحة (جهد اللا حمل) في البطارية تامة الشحن يكون حوالي 2.1 فولت لخلايا البطاريات التقليدية، وحوالي 2.2 فولت لخلايا بعض البطاريات التي لا تحتاج إلى صيانة، وذلك عند كثافة حجمية للمحلول الإلكتروليتي مقدارها 1.270 كجم /لتر.


لا تعتمد قيمة جهد الدائرة المفتوحة للبطارية على عدد أو مساحة الألواح في الخلية الواحدة، ولكن يمكن تقديره فقط على أساس خواص المواد الكيميائية في الألواح والكثافة الحجمية للمحلول الإلكتروليتي، في ما يلي العوامل التي تؤثر بشدة على قيمة فرق جهد الخلية أثناء سحب التيار من البطارية:

  • مقاس الخلية.

  • حالة شحن الخلية.

  • معدل التفريغ.

  • حالة البطارية وتصميمها.

  • درجة حرارة المحلول الإلكتروليتي.


    عند إدارة محرك السيارة عند درجة حرارة 26.7 درجة مئوية يكون جهد البطارية حوالي من 11.5 إلى 12 فولت، ويهبط بصورة واضحة عند درجة حرارة (-17.8 درجة مئوية)، انخفاض درجة الحرارة يزيد من درجة لزوجة المحلول الإلكتروليتي، وتجعل حركة نفاذه خلال الألواح وحول الفواصل بطيئة؛ ممّا يقلل من معدل التفاعلات الكيميائية، فيقل في النهاية جهد البطارية.

سعة البطارية (Battery Capacity):

تعرف سعة البطارية بأنها مقدرة البطارية على تخزين الطاقة الكهربائية أو يمكن تعريفها بأنها كمية التيار الكهربائي الذي يمكن للبطارية تسليمه في مدة زمنية معينة، ويعبر عنها بوحدات الأمبير .ساعة (A.h)، على سبيل المثال البطارية ذات 84 أمبير. ساعة تعطي نظرية تيارة كهربائية شدته 1 أمبير لمدة 84 ساعة أو تياراً شدته 21 أمبير لمدة 4 ساعات.


يمكن أيضاً تعريف سعة البطارية بأنها كمية الكهرباء التي تعطيها البطارية إلى أن يبدأ فرق جهدها في الانخفاض السريع، هناك عدد من العوامل تؤثر على مقدار سعة البطارية وهي:

  • شكل الألواح وعددها ومقاساتها.

  • وزن المادة الفعالة على الألواح.

  • كمية الحامض في المحلول الإلكتروليتي للبطارية.

  • طبيعة وشكل الفواصل المستخدمة بين الألواح.

  • جودة المواد الداخلة في تصنيع أجزاء البطارية.


    الخلايا ذات العدد الأكبر من الألواح سوف تسلم تيار كهربائي أكبر من الخلايا التي لها عدد أقل من الألواح، من أجل ذلك فقد تم تصميم بطاريات السيارات على أساس وجود عدد كبير من الألواح المسامية قليلة الكثافة، بحيث تسمح للمحلول الإلكتروليتي بالمرور السريع بدون عوائق على أكبر مساحة ممكنة من المادة الفعالة للألواح.