ما المقصود بتلوث الهواء؟

التلوث مصطلح شائع تتوافق معه آذاننا، حيث نسمع عن أشكال التلوث المختلفة كل يوم، تلوث الهواء هو أحد هذه الأشكال التي تشير إلى مصطلح التلوث، حيث يعد تلوث الهواء هو أحد أكبر التهديدات للبيئة ويؤثر على الجميع: البشر والحيوانات والمحاصيل والمدن والغابات والأنظمة البيئية المائية.


يمكن تعريف تلوث الهواء على أنه تغيير في نوعية الهواء يمكن أن يتميز بقياسات الملوثات الكيميائية أو البيولوجية أو الفيزيائية في الهواء، لذلك يعني تلوث الهواء الوجود غير المرغوب فيه للشوائب أو الارتفاع غير الطبيعي في نسبة بعض مكونات الغلاف الجوي، يمكن تصنيفها في قسمين:


تلوث الهواء المرئي: يمكن أن يكون تلوث الهواء المرئي كما يوحي الاسم مرئيًا مثل الضباب الدخاني الذي تراه فوق مدينة.


تلوث الهواء الغير مرئي: ملوثات الهواء غير المرئية أقل ملحوظة ولكن يمكن أن تكون أكثر فتكًا، ومن الأمثلة الجيدة على ملوثات الهواء غير المرئية هي: ثاني أكسيد الكبريت وأول أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين.


يمكن أن يسمى التغيير الفيزيائي أو البيولوجي أو الكيميائي للهواء في الغلاف الجوي بأنه تلوث، حيث يحدث عندما تدخل أي غازات ضارة أو غبار أو دخان إلى الغلاف الجوي وتجعل من الصعب على النباتات والحيوانات والبشر البقاء على قيد الحياة عندما يصبح الهواء متسخًا.

الآثار الكارثية لتلوث الهواء:

  • مشاكل في الجهاز التنفسي والقلب: إن آثار تلوث الهواء مقلقة ومن المعروف أنها تخلق العديد من أمراض الجهاز التنفسي والقلب مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة والنوبات القلبية والسكتات الدماغية مع السرطان من بين التهديدات الأخرى للجسم، من المعروف أن العديد من الأشخاص توفوا بسبب الآثار المباشرة أو غير المباشرة لتلوث الهواء.

  • مشاكل صحة الطفل: تلوث الهواء ضار بصحة إي إنسان، إن التعرض لمستويات عالية من تلوث الهواء أثناء الحمل يسبب الإجهاض وكذلك الولادة المبكرة والتوحد والربو واضطراب الطيف لدى الأطفال الصغار، كما أن لديها القدرة على إلحاق الضرر بنمو الدماغ المبكر لدى الطفل وتسبب الالتهاب الرئوي الذي يقتل ما يقرب من مليون طفل دون سن 5 سنوات، يتعرض الأطفال بشكل أكبر لخطر الإصابة بالالتهابات التنفسية قصيرة المدى والأمراض الرئوية في المناطق المعرضة لملوثات الهواء.

  • الاحترار العالمي: تأثير مباشر آخر هو التعديلات الفورية التي يشهدها العالم بسبب الاحترار العالمي، مع ارتفاع درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم فإن زيادة مستويات سطح البحر وذوبان الجليد من المناطق الباردة والجبال الجليدية والإزاحة وفقدان الموائل تشير بالفعل إلى كارثة وشيكة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات الحفظ والتطبيع قريبًا.

  • المطر الحمضي: يتم إطلاق الغازات الضارة مثل أكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت في الغلاف الجوي أثناء حرق الوقود الأحفوري، عندما تمطر تتحد قطرات الماء مع ملوثات الهواء هذه وتصبح حمضية ثم تسقط على الأرض في شكل مطر حمضي، يمكن أن يسبب المطر الحمضي ضررًا كبيرًا للبشر والحيوانات والمحاصيل.

حلول مشكلة تلوث الهواء:

فيما يلي أهم الحلول لمشكلة تلوث الهواء:

  • استخدام الوضع العام لوسيلة النقل: وذلك من خلال تشجيع الناس على استخدام المزيد والمزيد من وسائل النقل العامة للحد من التلوث.

  • أفضل الممارسات المنزلية: وذلك من خلال التخلص من المواقد والمواقد الخشبية المستخدمة لتدفئة المنازل، واستخدم سجلات الغاز بدلاً من الخشب وأيضا القضاء على استخدام معدات الحدائق والبستنة التي تعمل بالغاز وتجنب إشعال النار في القمامة أو الأوراق الجافة أو غيرها من المواد في الفناء واستخدم منتجات التنظيف والدهانات الصديقة للبيئة.

  • الحفاظ على الطاقة: وذلك من خلال إغلاق المراوح والأضواء أثناء الخروج، حيث يتم حرق عدد كبير من الوقود الأحفوري لإنتاج الكهرباء، يمكننا إنقاذ البيئة من التدهور عن طريق تقليل عدد أنواع الوقود الأحفوري الذي سيتم حرقه.

  • فهم مفهوم التخفيض وإعادة الاستخدام والتدوير: وذلك من خلال عدم التخلص من الأشياء التي لا فائدة منها بدلاً من ذلك أعد استخدامها لغرض آخر، على سبيل المثال يمكننا استخدام البرطمانات القديمة لتخزين الحبوب أو البقول.

  • التأكيد على مصادر الطاقة النظيفة: يتزايد استخدام تقنيات الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية هذه الأيام، حيث تقدم حكومات الدول المختلفة منحًا للمستهلكين المهتمين بتركيب الألواح الشمسية لمنازلهم مما لا شك فيه أن هذا يمكن أن يقطع شوطا طويلا للحد من تلوث الهواء.

  • استخدام الأجهزة الموفرة للطاقة: تستهلك أضواء(CFL) كهرباء أقل من نظيراتها، حيث أنهم يعيشون لفترة أطول ويستهلكون كهرباء أقل ويؤدي إلى انخفاض فواتير الكهرباء ويساعدونك أيضًا على تقليل التلوث من خلال استهلاك طاقة أقل، تجري محاولات عديدة حول العالم على المستويات الشخصية والصناعية والحكومية للحد من شدة ارتفاع تلوث الهواء واستعادة التوازن فيما يتعلق بنسب غازات الأساس وهذه محاولة مباشرة لإبطاء الاحترار العالمي، نحن نشهد سلسلة من الابتكارات والتجارب التي تهدف إلى إنشاء خيارات بديلة وغير تقليدية للحد من الملوثات.