قصر المشتى:

 

تعد الواجهة الرئيسية الجنوبية في قصر المشتى من أهم العناصر الموجودة فيه؛ نظراً لما تحفل به من زخارف رائعة في الحجر الجيري، حيث يبلغ ارتفاعها 6 متر، كما يدور مع الواجهة وحول الأبراج وزرة من الأسفل وكرنيش من أعلى، وكلاهما مزخرف بزخارف محفورة، كما أن سطح الحائط الأوسط مقسم إلى عشرين مثلثاً قاعدتها من أعلى.

 

كما يزين الحائط المنكسر المتكون من أضلاع المثلثات زخارف ورق الأكانثوس، وفي داخل كل مثلث يوجد وردة وفي وسطها زخارف مؤسسة على المراوح النخيلية وكيزان الصنوبر وأزهار اللوتس والنجوم الصغيرة، وقد زخرفت بعض أرضيات المثلثات القاعدية في حين أن الباقية لم تنجز، بعض هذه الزخارف يمثل حيوانين متقابلين يفصلهما إناء تخرج منه نباتات، بينما زُينت أرضيتها بزخارف نباتية جميلة محفورة على الحجر.

 

وزخرفت باقي الساحة بالفروع ووريقات العنب وعناقيده ورسوم الطيور، كما يقال أن الجهد الذي بذل في هذه الزخارف، والذي وصل إلى أوج تطوره في مسجد الأمويين بقرطبة، حيث إن توريق القطع الرخامية الموجودة على جانبي المحراب تغطي المساحة المخصصة في تأدية أمينة رشيقة وينقاد في سهولة لكل محاولة يراد تشكيلها في صور جديدة.

 

قصر الطوبة:

 

وهو قصر يقع على بعد ستين ميلاً جنوب شرق عمان، وينسب للوليد الثاني أيضاً، ويقع في غداف ويشبه قصر المشتى على حد كبير، وتتبدى التأثيرات النباتية والفنية على قصر المشتى والطوبة، حيث إنها عبارة عن تأثيرات قبطية وساسانية ورومانية.

 

قصر المنية:

 

ويقع على مقربة من الشاطئ الشمالي الشرقي لبحيرة طبريا، حيث إنه يقع في الجزء المرمم من برج البوابة، وهناك كتابة تشير إلى أنه بني في عهد الوليد، والتخطيط العام لهذا القصر مربع الشكل، وفي كل ركن من أركانه الأربعة برج دائري وهناك حجرة تقع في الضلع الجنوبي مساحتها 20 متر مربع، كانت قد غطت الأرض والجدران بألواح المرمر.

 

حيث وجدت بقايا قطع منها في مواقعها، وقد غطت هذه الألواح الجدران إلى ارتفاع معين ثم زخرف الجزء الآخر بالفسيفساء، وقد عثر على قطع صغيرة منه كانت تغطي الأرض ذات لون أبيض مزينة بأوراق ذهبية، ويغطي الموازييك اثنين من الغرف الصغيرة التي استخدمت فيها الزخارف الهندسية، وتبدو في إحداها كأنها بساط بحاشية من الدوائر المتداخلة مع المعينات.