“University of Coimbra” وتعتبر واحدةً من أقدم الجامعات في أوروبا، وتم تصنيفها كموقع للتراث العالمي لليونسكو، كما تعد إحدى الوجهات السياحية الرئيسية في البرتغال، بمبناها القديم وتصاميمها الهندسية الرائعة.

 

جامعة دي كويمبرا

 

تقع جامعة دي كويمبرا في مدينة كويمبرا في البرتغال، وتأسست عام 1290 من قبل دوم دينيس، باسم “Estudos Gerais” (الدراسات العامة)، وتم نقل الجامعة بين لشبونة وكويمبرا في عهد العديد من الملوك، حتى تم تأسيسها نهائياً في مدينة كويمبرا عام 1537، على يد دوم جواو الثالث.

 

كانت الموضوعات التي تمت دراستها في الجامعة هي؛ اللاهوت والطب والقانون حتى القرن الثامن عشر، عندما غير ماركيز دي بومبال النظام التعليمي وقدم مواد أخرى، وتضم الجامعة اليوم سبع كليات؛ الآداب والقانون والطب والعلوم والتكنولوجيا والصيدلة، والاقتصاد وعلم النفس والعلوم التربوية.

 

زيارة جامعة دي كويمبرا

 

تقف الجامعة في موقعٍ رائع يطل على بقية المدينة، مع إطلالةٍ رائعة على نهر مونديجو، وهي عبارة عن مبنى قديم تم تشييده حول ساحةٍ كبيرة، حيث تبرز فيها عدد من الميزات بسبب اهتماماتها الفنية ورمزيتها، ويتم الدخول إلى الجامعة من خلال “Porta Ferrea” (البوابة الحديدية)، حيث يمكن للزائر أن يرى تماثيل رعاة الجامعة؛ الملوك “Dom Dinis” و “Dom Joao III”.

 

على اليمين، في الوسط، يوجد شارع فيا لاتينا، وهو عبارة عن رواق من طراز “Mannerist” بني في القرن الثامن عشر ويشير إلى أن اللاتينية كانت “اللغة الرسمية” التي كانت تُستخدم سابقاً داخل هذه المساحة، ويؤدي المدخل عبر لوجيا إلى “Sala Grande dos Actos” (القاعة الاحتفالية)، وفي الزاوية يوجد البرج الشهير.

 

يمكن رؤية البرج من جميع أنحاء المدينة وأصبح أحد أشهر معالمها، الجامعة لها أربعة أجراس، والتي كانت تنظم روتين الحياة الأكاديمية وحياة المدينة نفسها، وعلى الجانب الغربي توجد “Sala dos Exames Privados” (قاعة الامتحانات الخاصة)، و كنيسة “Capela de Sao Miguel”، وأثناء الزيارة يمكن التعرف أيضاً على بعض التقاليد التي حافظ عليها طلاب كويمبرا بنجاحٍ على مر القرون.

 

يمكن القول أن جامعة كويمبرا هي جامعة عالمية رائدة تقدم التعليم والبحث في جميع مستويات الدراسة، وفي جميع مجالات الدراسة، حيث تشارك في برامج مشتركة مع بعض من أفضل الجامعات في العالم، كما تعتبر مكاناً سياحياً مذهلاً يجذب الكثير من الزوار للتعرف على تاريخها العريق.