“Tidal Basin, Washington” ويعتبر إحدى المعالم السياحية المهمة في واشنطن، وهو جزءاً من من “West Potomac Park”، كما يعتبر إنه الموقع الأكثر ارتباطاً بمهرجان “Cherry Blossom” في واشنطن الذي يقام كل ربيع.

 

وصف حوض المد والجزر

 

تم بناء “Tidal Basin” لأول مرة في القرن التاسع عشر، وتم الانتهاء من الجسر فوق “Tidal Basin” والجدار البحري من قبل شركة ألكسندر وريباس الهندسية خارج ولاية أيوا في الأربعينيات.

 

تبلغ مساحة حوض المد والجزر حوالي 107 فداناً ويصل عمقه إلى حوالي 10 أقدام، تم بناؤه لتسخير قوة المد في نهر بوتوماك لطرد الطمي والرواسب من قناة واشنطن، وملئ الأراضي التي تفصل قناة واشنطن عن نهر بوتوماك؛ حيث تصب قناة واشنطن في نهر أناكوستيا فوق نقطة التقاءها مع نهر بوتوماك.

 

مرتين في اليوم عند ارتفاع المد، يدخل 250 مليون جالون أمريكي من المياه من نهر بوتوماك إلى حوض المد والجزر عبر بوابات الدخول، ومع تحول المد، تتسبب المياه التي تتدفق من بوابات الدخول في إغلاق البوابات، وتفتح بوابات المخرج على جانب قناة واشنطن من الحوض، كما يزيل اندفاع المياه من حوض المد والجزر أي طمي أو رواسب متراكمة داخل قناة واشنطن، مما يجعلها صالحة للملاحة.

 

المعالم الأثرية حول حوض المد والجزر

 

1. نصب جيفرسون التذكاري

 

وهو أقدم وأهم المعالم الأثرية حول “Tidal Basin”، ويمكن رؤيته من أي مكان تقريباً حول حافة المياه، تم الانتهاء من بنائه في منتصف الأربعينيات لتكريم توماس جيفرسون، أحد أهم وأشهر الآباء المؤسسين لأمريكا.

 

يتكون النصب التذكاري من قبة كبيرة، ويوجد تحتها تمثال كبير لجيفرسون نفسه، حيث نقشت على الجدران المحيطة به مقتطفات من إعلان الاستقلال.

 

2. نصب فرانكلين ديلانو روزفلت التذكاري

 

وهو نصب كبيراً جداً، حيث تبلغ مساحته 7.5 فداناً، ولكنه منخفض على الأرض ومخبأ بين الأشجار، وهو مخصص لرئيس أمريكا الثاني والثلاثين، كما أنه يعرض جوانب من عصره مثل؛ الحرب العالمية الثانية والكساد الكبير وزوجته، إليانور.

 

تم افتتاح النصب في عام 1997، وأثناء التجول في النصب التذكاري، تم تقسيمه إلى أربع غرف خارجية، كل واحدة مخصصة لإحدى فترات رئاسة روزفلت الأربعة، وهناك ميزات مائية وتماثيل واقتباسات منقوشة والكثير من أزهار الكرز.

 

3. نصب مارتن لوثر كينغ جونيور التذكاري

 

ويعتبر أحدث المعالم الأثرية بالقرب من “Tidal Basin” وتم افتتاحه في عام 2011، وهو مخصصة لزعيم الحقوق المدنية الدكتور مارتن لوثر كينغ، يمتد النصب على مساحة 4 فداناً، كما يحتوي على تمثال كبير لـ “MLK” في المنتصف محفور مما أسماه الفنان جبل الأمل، وهو يحدق في حوض المد والجزر في اتجاه نصب جيفرسون التذكاري.

 

الساحة المحيطة بالنصب مليئة باقتباسات من الدكتور كينغ، وهناك أيضاً العديد من أزهار الكرز، بما في ذلك بعض أزهار الكرز التي يعود تاريخها إلى الزراعة الأصلية عام 1912.

 

4. نصب جورج ميسون التذكاري

 

يقع بالقرب من نصب جيفرسون التذكاري، والذي يحيي ذكرى جورج ميسون، مالك مزرعة في فرجينيا، ومؤلف إعلان فيرجينيا للحقوق، وهي وثيقة ساعدت في إلهام إعلان الاستقلال الأمريكي، وحضر المؤتمر الدستوري لعام 1787، ويرجع تاريخه إلى عام 2002، ولكن يعود تاريخ الحدائق والنافورة فيه إلى عام 1905.

 

يمكن القول أن حوض المد والجزر الوطني، هو جزء من تاريخ أمريكا وكنزاً وطنياً حقيقياً، حيث يعتبر مشهداً عاماً ومبدعاً تجسد هندسته المعمارية الأفراد والأحداث التي حددت الأمة والمليئة بالقيم الأمريكية العزيزة.