اقرأ في هذا المقال

أجهزة قياس الضغط الجوي:

إن الأجهزة التي تستخدم من أجل قياس الضغط الجوي توجد على نوعان وهما زئبقية ومُسجّلة، وفيما يلي توضيحها:

  • الباروميتر الزئبقي: الفكرة بسيطة كما في تجربة تورشلي، وهو إناء فيه زئبق يقلب فيه أنبوب زجاجي مُفرّغ من الهواء طوله عادة متر. ووسط الإناء مكشوف ليسمح للهواء أن يُسلّط ضغطه عليه، فإن الضغط المُسلَّط من قبل الهواء على سطح الزئبق، يقوم بإجبار الزئبق بأن ينساب إلى داخل الأنبوب الزجاجي ويكون ارتفاع الزئبق هو قيمة الضغط، حيث يقرأ الزئبق عند حافة الزئبق العليا.


    وإن قراءة الضغط على البارومتر الزئبقي ليست هي القراءة النهائية، حيث يجب أن تجري عدة تعديلات على القراءة لتصبح جاهزة للاستعمال، فالبارومتر الزئبقي يحتاج إلى تعديل على درجة الحرارة؛ لأن الزئبق يتمدد بارتفاع الحرارة ويتقلص بانخفاضها، كما يجب اجراء تعديل حسب دائرة العرض التي توجد فيها المحطة؛ وذلك لأن الجاذبية الأرضية تختلف بين القطب وخط الاستواء، كذلك يجب اجراء تعديل عند أخذ القياسات في المناطق المرتفعة وذلك بإضافة قيمة للقياس عند مستوى سطح البحر؛ لأن الضغط الجوي ينخفض بالاتفاع.


    ويجب إجراء تعديل على الجهاز، فهذا مثال لتعديل أجري على قراءة جرت في سفينة، حيث أن جسر السفينة الموضوع عليه البارومتر يرتفع 35 قدم عن مستوى سطح البحر، درجة الحرارة 35 درجة مئوية ودائرة العرض 10 درجات. وإن التعديل على الجهاز والحرارة ودائرة العرض يجري في المحطة، بينما تصحيح الارتفاع يجري من قبل المكتب الرئيسي الذي تصل إليه القراءة.

  • الباروكراف المسجل: وهو بارومتر مسجل يتكوَّن من نابض شديد، لكنه قابل للانضغاط مركب تحته مجموعة حلقات معدنية قابلة للانضغاط أيضاً. وفي حالة أي تغير في ضغط الهواء تتحسس الحلقات المعدنية الحلقات المعدنية؛ ممَّا يؤثر بدورة على النابض الذي يرتبط به مؤشر في نهايته قلم. ويسجل القلم على الورقة الموجودة على الأسطوانة الدوارة هذا التغير؛ ممَّا يظهر على شكل تغيرات ارتفاعاً وانخفاضاً في الضغط.


    وتعمل الأسطوانة ليوم أو لأسبوع وفي نهاية التسجيل تؤخذ الورقة لتستبدل بأخرى للقراءات اللاحقة. ويظهر على الورقة تسجيل كامل لحركة الضغط ارتفاعاً وانخفاضاً. ولا يحتاج هذا الجهاز لنفس التعديلات التي تجري على قراءة البارومتر الزئبقي، فالتصحيح الوحيد الذي يجري على قراءة هذا الجهاز هو تصحيح الارتفاع.