طبقتي الميزوسفير والثرموسفير:

يوجد في الغلاف الجوي عدة طبقات فمن هذه الطبقات ما يلي:

  • طبقة الميزوسفير: الطبقة الثالثة من طبقات الغلاف الغازي، يصل ارتفاعها إلى 80كم، حيث تبدأ من ارتفاع 50كم. تظهر فيها غيوم خفيفة تسمى الغيوم الفضية تنخفض فيها درجة الحرارة بالارتفاع؛ ذلك لخلوها من غاز الأوزون كما إن الغازات فيها قليلة، حيث يتراوح الضغط فيها بين 1 مليبار إلى 1% مليبار.


    كما أن هذه الطبقة ليس لها تأثير على الفعاليات الطقسية على سطح الأرض، كما نعرف لحد الآن في الحقيقة إن الوصول إليها وتسجيل ما فيها من ضغط وحرارة ليس من سهلاً، حيث تنخفض فيها الحرارة بمعدل 3 درجة مئوي لكل كيلو متر، حيث تكون الحرارة في أسفلها أكثر من الصفر، بينما تسجل حرارة في أعلاها -90 درجة مئوية تنتهي هذه الطبقة بنطاق الميزوبوز الذي هو نطاق انقلاب حراري، حيث تستقر فيه درجة الحرارة.

  • طبقة الثروموسفير: وهي الطبقة الرابعة والأخيرة من طبقات الغلاف الغازي، الغازات في هذه الطبقة متأينه، أي تحمل شحنات موجبة وسالبة خاصة في جزئها الأسفل. ولذلك يعمل هذا الجزء على إعادة الموجات القصيرة إلى سطح الأرض. وإن كهربائية طبقة الثروموسفير تكون مسؤولة عن ظهور الشفق القطبي.


    وغازات هذه الطبقة هي الأكسجين O والنيتروجين N الذريان، لذلك تعمل هذه الغازات على اقتناص الأشعة الشمسية فترتفع حرارتها بشكل كبير جدا. وارتفاع هذه الطبقة يصل إلى 200-400 كم عن سطح الأرض. حيث إن الاختلاف في تقدير ارتفاع هذه الطبقة يعود إلى أن الغازات في هذه الطبقة تكون نادرة؛ لأنه لا يوجد أي ضغط مُسلَّط عليها.


    لذلك تتحرَّك الغازات بحُرية كبيرة كما تكون سرعتها كبيرة جداً. وبشكل آخر إن الذي يصل إلى هذه الطبقة ولنفرض أن لديه جهاز يقوم بتحسس وجود الغازات، فإن هذا الجهاز سيعطيه إشارات متقطعة فقد يقطع عدة كيلومترات دون أن يعثر على عنصر غازي. كما أن الحرارة ترتفع في هذه الطبقة بالارتفاع وبشكل سريع جداً، فقد تصل الحرارة في هذه الطبقة إلى 2000 درجة مئوية.


    وإن مركبات الفضاء عندما تعود إلى الأرض، فإن جسمها الخارجي ترتفع حرارتة بشكل كبير جداً عند دخولها الغلاف الغازي، أي عندما تدخل هذه الطبقة بالإضافة إلى أن الاحتكاك في الهواء يرفع من حرارة المركبة من الخارج، فإن احتفاظ غازات هذه الطبقة بدرجات حرارة مرتفعة تقوم برفع درجة حرارة المركبة من الخارج.