آموس ريكس هو متحف فني جديد يقع في قلب هلسنكي، حيث يتكون المشروع القائم لتجديد المتحف من جزأين: متحف جديد تحت الأرض وتجديد مبنى مدرج في الثلاثينيات يسمى لاسيبلاتسي.

 

متحف آموس ريكس

 

يعيد متحف آموس ريكس التفكير في الحديقة الحضرية كجزء من تجربة المتحف، حيث تم بناء هيكلها بقباب خرسانية كبيرة، وهذا المبدأ عملي بشكل واضح بالنسبة لاستخدام المتحف، حيث إنه يسمح بمسافات طويلة خالية من الأعمدة ومساحات عرض مرنة.

 

إلى جانب ذلك فقد تحتوي القباب الموجودة في المتحف على مناور تُدخل الضوء الطبيعي إلى صالات العرض بالإضافة إلى مناظر منتقاة بعناية للحياة، وعلى مستوى الشارع تم إنشاء ساحة حضرية جديدة بهوية فريدة، حيث تشكل القباب منظرًا متموجًا يستمتع به الناس وخاصة الأطفال، إذ تم ترميم مبنى لاسيبلاتسي مع مراعاة التصميمات الداخلية والتفاصيل العملية التي تعود إلى حقبة الثلاثينيات.

 

إن متحف آموس ريكس هو متحف فني ممول من القطاع الخاص في هلسنكي في فنلندا، والمعروف أيضًا بتوسعه المستقبلي تحت الأرض بواسطة (JKMM Architects)، كما تم افتتاح المتحف والمعروف سابقًا باسم متحف آموس أندرسون للفنون في عام 1965؛ وذلك بهدف عرض مجموعة قطب الصحف الفنلندية عاموس أندرسون.

 

تطور متحف آموس ريكس

 

في عام 2018 للميلاد انتقل المتحف إلى مجمع مساحته 13000 متر مربع، حيث يتألف المجمع من مبنى على الطراز العملي صممه المعماريون فيليجو ريفيل وهيمو ريهيماكي ونيلو كوكو في الثلاثينيات، وهو يسمى لاسيبلاتسي (القصر الزجاجي)، وهناك سينما تم ترميمها ومبنى جميل ومميز تم تصميمه تحت الأرض.

 

كما أن هناك جزء من مبنى (Lasipalatsi التاريخي)، والذي تم ترميمه بالكامل، حيث يستوعب ردهة المتحف ومتجرًا ومكاتب إدارية ومقهى ومطعمًا، بينما تم تحويل قاعة سينما (Bio Rex) السابقة إلى مسرح وقاعة تحتوي على 590 مقعدًا، حيث كانت التوسعة عبارة عن مبنى من طابقين تبلغ مساحته 2200 متر مربع (23680 قدمًا مربعًا) مدفونًا بالكامل تحت الأرض، ويحتل موقع محطة حافلات سابقة.

 

ومن داخل المتحف فإن المعرض الرئيسي عبارة عن مساحة عرض كبيرة خالية من الأعمدة تعلوها قبة خرسانية مسلحة مغطاة بمئات من الأقراص البيضاء التي تحولها إلى نوع من شاشة العرض العملاقة لتركيبات الوسائط المتعددة الغامرة.

 

وفي نهاية ذلك فقد يفتتح المتحف أبوابه للزوار جميع أيام الأسبوع ما عدا يوم الثلاثاء، حيث تبدأ ساعات العمل في المتحف من الساعة الحادية عشر صباحاً وتستمر حتى الثامنة مساء.