اقرأ في هذا المقال

يعود تاريخ دير إلى الألفية الثانية قبل الميلاد على الأقل، والتي تشهد عليها أعمال التنقيب في العديد من مدافن الآريين في تيمارغارها وأماكن أخرى، حيث يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر إلى القرن السادس قبل الميلاد.

 

متحف دير

 

تم تصميم مبنى هذا المتحف من قبل السيد سعيدال خان، وهو المهندس المعماري الاستشاري في خيبر باختونخوا، حيث احتفظ المصمم أثناء تصميم المتحف بالنمط المحلي للعمارة المقوسة في الاعتبار وشيده من الحجر العاري المسمى حجر مالاكاندي، وهو عنصر معماري شائع في المنطقة ويعكس قوة وديناميكية السكان المحليين.

 

إلى جانب ذلك فقد يتميز المتحف بمظهر يشبه الحصن بواجهة كبيرة، تتكون من مدخل مقنطر وأبراج اعتصام في الزاوية مربعة وأسوار على الحاجز.

 

بقي هذا المتحف متحفًا حكوميًا حتى عام 1969، وذلك عندما اندمجت الدولة مع خيبر بختونخوا، حيث تم تسليم المتحف إلى حكومة الإقليم، كما شكلت حكومة المقاطعة مجلس محافظين بموجب مرسوم خيبر بختونخوا لعام 1970 للتعليم والتدريب لإدارة شؤون المتحف.

 

هذا وقد كان الغرض من المتحف هو عرض المجموعة الأثرية والإسلامية والاثنولوجية للمنطقة، بما في ذلك المنحوتات والعملات والمجوهرات والأسلحة وما إلى ذلك.

 

مقتنيات متحف دير

 

يحتوي متحف دير على مجموعة إجمالية تتكون من 2161 قطعة، مع أكثر من 1444 قطعة غاندهاران، حيث تتضمن مجموعة هذا القسم موضوعات قصص ما قبل الولادة وحياة بوذا والمعجزات وعبادة الرموز والصناديق الأثرية ومنحوتات بوذا الدائمة الفردية، كما أنها توضح أكثر قصص ما قبل الولادة تمثيلا.

 

إلى جانب ذلك فقد تم إنشاء قاعة القبائل أو المعرض الإثنولوجي للمتحف في عام 1977 للميلاد مع وجود 498 قطعة وتشمل المخطوطات والأسلحة والمجوهرات والفساتين والسيراميك والآلات الموسيقية والأشياء المنزلية والأثاث والعناصر المعمارية الخشبية.

 

كما تأتي القطع الفنية في غاندهاران في متحف دير بشكل أساسي من مواقع متعددة، حيث تتزايد مجموعات وقطع المتحف بشكل متكرر، خاصة مع استمرار عمليات الترميم والإصلاح والتأهيل.

 

وفي نهاية ذلك فقد يعد هذا المتحف واحداً من المتاحف الباكستانية المهمة، والتي تفتتح أبوابها للزوار كغيره من المتاحف جميع أيام الأسبوع، إلا أنه ليس له ساعات عمل محددة.