جزر جيلي

اقرأ في هذا المقال


“Gili” وتعرف باسم جيلي تي، والتي كانت تعتبر مكاناً للرحالة في فترة الثمانينات، تتميز الجزر بسحرها الخاص والجذاب حيث تعتبر مكاناً مثالياً لإقامة الاحتفالات، بالإضافة إلى عدم وجود السيارات والدراجات النارية فيها، كما تتميز بوجود الكثير من الأماكن لتناول الأطعمة المحلية والعالمية، مما يجعلها وجهة سياحية فريدة.

الموقع الجغرافي لجزر جيلي

تقع جزر جيلي شمال غرب جزيرة لومبوك في إندونيسيا في المحيط الهندي، تتكون من ثلاثة جزر وهي: جزر جيلي تراوانجان وجيلي مينو و جيلي إبر وتبلغ مساحتها جميعاً حوالي 7 كيلو متراً مربعاً وتعتبر جزيرة جيلي تراوانجان أكبر جزيرة فيها، تتنوع المظاهر الطبيعية في الجزر من التلال المغطاة بالغابات والسهول والبحيرات والعديد من الشواطئ الطبيعية الرائعة.

مناخ جزر جيلي

تتمتع جزر جيلي بمناخ استوائي رطب؛ حار ماطر صيفاً معتدل جاف شتاءً، يمتد موسم الصيف من يونيو إلى أغسطس وتصل درجات الحرارة فيه إلى 34 درجة مئوية، أما موسم الشتاء فيمتد من ديسمبر إلى فبراير مع درجات حرارة تصل إلى 30 درجة مئوية، الموسم الماطر يمتد من نوفمبر إلى إبريل وموسم الجفاف من مايو إلى أكتوبر، أفضل الأوقات لزيارة الجزر من يونيو إلى سبتمبر.

أهم المناطق السياحية في جزر جيلي

1. فندق”Ombak Sunset”

يتميز هذا الفندق بإطلالة رائعة على البحر وإمكانية رؤية جبل أجونج المقابل في جزيرة بالي، كما يوجد فيه العديد من الأراجيح المحيطية الرائعة المنتشرة حول الساحل، حيث يمكن الاستمتاع بركوبها والتأرجح مقابل المياه المدهشة ومشاهدة غروب الشمس.

2. سوق تراوانجان الليلي

ويعتبر تجربة محلية فريدة، يمكن مشاهدة البائعين في هذا السوق المكشوف وهم يعدون المأكولات البحرية الطازجة والاستمتاع برائحة التوابل الشهية وتناول أطباقاً عديدة من الحلويات التقليدية كاللوبيس والسيرور.

3. السلاحف في جيلي تراوانجان

وتعتبر عاصمة السلاحف في العالم، حيث تحتوي الجزيرة على أعداد هائلة من السلاحف، يوجد فيها مركز مملوك للقطاع الخاص يوفر بيئة آمنة لتفريخ بيض السلاحف وتربية السلاحف حديثي الولادة قبل إطلاقهم في المحيط ويمكن للسياح مشاهدتها والاستمتاع بالطبيعة.

4. تل تراوانجان

يوجد هذا التل في وسط جزيرة جيلي تراوانجان، حيث يتيح للزوار إمكانية رؤية المناظر الطبيعة الخلابة حول الجزيرة كالشاطئ والمحيط والقرية والعديد من المساحات الخضراء وغروب الشمس، أثناء العبور إلى قمة التل يمكن مشاهدة مخبأ مدفع رشاش ياباني من زمن الحروب القديمة.

5. بحيرة جيلي مينو

وهي بحيرة مالحة تتميز بأنها محاطة بأدغال خصبة وتسكنها الحياة البرية المزدهرة، حيث يوجد فيها العديد من الكائنات الحية كالسحالي والطيور المهاجرة الغريبة.

المصدر: كتاب هوستيل رحلة أوروبية للمؤلف شيرين عادلكتاب المعالم السياحية الدولية للمؤلف محمد بن ناصر العبوديكتاب تحديات الأمن الإنساني للمؤلف الدكتورة سميرة سالمأيام من شرق آسيا، جولة في أرض الحب والجمال للمؤلف سومية سعد


شارك المقالة: