نبذة عن عمان:

 

تشتق عمان اسمها من القرن الثالث عشر قبل الميلاد عندما أطلق عليها العمونيون اسم “ربّة عمون”، مع مصطلح ربّث الذي يعني “العاصمة” أو “حي الملك”. مع مرور الوقت لم يعد مصطلح “رباط” مستخدما وأصبحت المدينة تعرف باسم “عمون”.

 

ومع استمرار تأثير الحضارات الجديدة التي غزت المدينة تغير اسمها تدريجياً إلى “عمان”، حيث ورد هذا الاسم في الكتاب المقدس العبرية، ويشار إليها باسم رباط “Ammon” ومع ذلك قام بطليموس الثاني فيلادلفوس الحاكم المقدوني للمملكة البطلمية، والذي حكم من 283 إلى 246 قبل الميلاد بتغيير اسم المدينة إلى “فيلادلفيا” بعد احتلالها.

 

ما لا تعرفه عن متحف الفلكور الأردني:

 

متحف الفولكلور الأردني هو متحف في عمان، الأردن، وهو من أهم المتاحف الأثرية، خاصةً وأنه يقع بجوار المدرج الروماني، حيث تأسس عام 1971. يعرض المتحف مجموعة من مقتنيات التراث الثقافي الأردني من الصحراء (البدو) والقرى (الريف) والمدن (المدينة) بما في ذلك؛ الأزياء والآلات الموسيقية والحرف اليدوية مع الفسيفساء.

 

إلى جانب ذلك فقد يضم هذا المتحف الصغير مجموعة متواضعة من العناصر التي توضح الحياة الأردنية التقليدية. كما أنه يضم خيمة بدوية من شعر الماعز مزودة بأدوات ومعدات موسيقية مثل الربابة (آلة بدوية ذات وتر واحد) ونول ومحبش (مطاحن قهوة) وبعض الأسلحة والأزياء المتنوعة بما في ذلك اللباس الشركسي التقليدي.

 

كما تحتوي إحدى الخزانات على أدوات من الحفريات الأثرية، هذا وقد يقع هذا المتحف على تل يعطي الزائرين لمحة عن تطور عمان ويوفر مناظر خلابة لوسط مدينة عمان، اضف إلى ذلك أنه ومن بين المواقع التي لا يمكنك تفويتها في القلعة هو مجمع القصر الأموي ومعبد هرقل والكنيسة البيزنطية.

 

إضافةً إلى ذلك فقد يعد متحف الفولكلور الأردني رحلة ثقافية رائعة في الثقافة العربية والأردنية وأسلوب الحياة، كما وأنه يحتوي على أقسام مخصصة لكل جانب من جوانب الحياة الأردنية: المنزلية والعمل والأسواق والمهن والزراعة والإسكان وما إلى ذلك.

 

كما يمكن للزائر رؤية الملابس والمجوهرات والحلي والأواني والأسلحة والأدوات المنزلية التي يستخدمها الأردنيون في منازلهم، وفي مختلف أعمال الحياة اليومية؛ الأمر الذي يجعل السياح والزوار يرغبون بزيارته بشكلٍ دائم.