الإسعافات الأوليةصحة

المسالك التنفسية الاصطناعية

اقرأ في هذا المقال
  • أنواع المسالك التنفسية الاصطناعية

الخطوة الأولى في معالجة أيّ مُصاب فاقد للوعي التام هي فتح المجاري التنفسية ويتم تحقيق ذلك عن طريق وسائل اليدوية مثل إمالة الرأس ورفع الذقن.


وبعد أن يتم فتح المجرى التنفسي باستخدام الطُّرق المعروفة فإنّه قد يكون من المفيد استخدام مسلك هوائي؛ وذلك من أجل إبقاء مجرى التنفس مفتوحاً والمحافظة أيضاً على عدم رجوع لسان المصاب للخلف، خاصةً إذا كان المسعف بحاجة الى استخدام يديه لأداء مهمّات أخرى أو إذا كان هناك أكثر من إصابة في مكان الحادث.


المسلك الهوائي الاصطناعي يكون مفيداً إذا كان المصاب يتنفس تلقائياً أو في حال إجراء التنفس الإصطناعي بواسطة حقيبة التنفس mask.

أنواع المسالك التنفسية الاصطناعية:

  • المسلك الهوائي الفموي البلعومي: المسلك الهوائي الفموي البلعومي يمتد من الفم الى البلعوم وهو عبارة عن وسيلة بلاستيكية أو مطاطية صلبة منحنية ومصمّمة ليتم وضعها فوق اللسان وبذلك يبقى اللسان بعيداً عن الجزء الخلفي للحلق حيث أنّ انحناء المسلك الهوائي ينطبق تماماً على الانحناء الطبيعي للسان وتوجد هذه المسالك على عدة أحجام بحيث تتناسب مع الرضع والأطفال والبالغين.


    أسباب أستخدام المسلك الهوائي الفموي البلعومي:


    1- للمصابين فاقدي الوعي التام ويتنفسون بالشكل التلقائي: ينصح بعدم استخدام المسلك الهوائي الفموي البلعومي على مصاب واعي أو يعاني من فقدان وعي جزئي؛ وذلك لأنّ ردود الفعل العكسية عندهم ما تزال سليمة ووجود قطعة بلاستيكية صلبة باتجاه الجزء الخلفي للحلق سوف يعمل على انسداد الفم وأحياناً حدوث التقيؤ والتشنج الحنجرة.


    2- المصابون الذين يُجرى لهم التنفس الاصطناعي بواسطة حقيبة التنفس mask.


    خطوات إدخال المسلك الهوائي الفموي البلعومي:


    1- اختيار المسلك الهوائي المناسب للمصاب إذا كان بالغ أو الأطفال والرُّضع ويتم ذلك على النحو التالي تثبيت المسلك على وجه المصاب وقياسه من زاوية الفم الى زاوية الفك عند شحمة الأذن.


    2- فتح الفم بطريقة تقاطع الأصابع.


    3- إدخال المسلك الهوائي بحيث يكون طرفه العلوي متجهاً نحو السقف الفم ويجب إدخاله الى المنتصف المسافة.


    4- من ثم العمل على لف المسلك الهوائي باتجاه الأسفل 180 درجة حتى ينطبق انحناء المسلك على انحناء اللسان، أما عند إدخال المسلك الهوائي للأطفال فلا يتم لفه بل يتم إدخاله مباشرة.


    5- الاستمرار في إدخال المسلك حتى تستقر حافته الداخله على شفتي المصاب أو أسنانه.


    إنّ السبب في لف المسلك الهوائي في اللحظة التي تدخله بها هو منع رجوع اللسان الى الخلف باتجاه البلعوم والذي يتسبب في انسداد مجرى التنفس وهناك طريقة أخرى لتحقيق نفس الغرض وهي استخدام خافض اللسان من أجل الضغط على اللسان وتثبيته في لحظة إدخال المسلك الهوائي الى فم المصاب. إذا بدأ المصاب بالتقيؤ في لحظة إدخال المسلك الهوائي على المسعف فوراً إخراجه وعدم إدخاله مرة أخرى

  • المسلك الهوائي الأنفي البلعومي: هو عبارة عن أنبوبة مطاطية ملساء يتم إدخالها من خلال الأنف وتمتد باتجاه الأسفل داخلة الجزء الخلفي للبلعوم وبذلك تسمح بالمرور التلقائي للهواء من الأنف الى المجاري التنفسية السفلية ويكون على حجم قياس واحد لذلك فأنه يستخدم فقط للبالغين.


    هذا النوع من المسالك الهوائية أفضل من المسالك الهوائية الفموية البلعومية لإمكانية استخدامه على المصابين فاقدي الوعي الجزئي و في حال صعوبة فتح فم المصاب وكذلك عندما يكون هناك جرح أو إصابة في الفم أو الفك السفلي. وكذلك لا ينصح باستخدامه في حال وجود جرح أو إصابة في الأنف أو حدوث نزيف بالأنف وخاصة في حال الاشتباه بوجود كسر في قاع الجمجمة.


    خطوات إدخال المسلك الهوائي الأنفي:


    1- ترطيب المسلك الهوائي بالكامل بواسطة جيلاتين قابل للذوبان بالماء.


    2- إدخاله بأحد ثقبي الأنف بلطف مع مراعاة الانحناء الطبيعي للمسلك الهوائي الأنفي بحيث يكون الطرف العلوي متجهاً نحو الأسفل.


    3- الاستمرار بإدخاله حتى تستقر الحافة الناتئة على منخري الأنف.

  • المسالك الهوائية المتقدمة: يتم تدريب المسعفين المتخصصين على إجراءات أكثر تقدماً لأغراض التحكم بالمجرى الهوائي حيث يكون ذلك باستخدام مسالك الهوائية المتقدمة مثل المسلك الهوائي ذو السداد المريئي للذكر وأنبوب التوصيل داخل الرغامي.


    هناك العديد من الطرق لأداء إدارة مجرى الهواء المتقدمة ينزلق التنبيب الرغامي بعيدًا حيث يتم استخدام الطرق الهوائية المتقدمة الأخرى بشكل متكرّر، من المهم لجميع مقدمي الخدمات الذين لديهم هذا في نطاق ممارستهم أن يتقنوا مهاراتهم الخاصة.
المصدر
CLS Study Guide- Barbara J Aehlert - 2012ALS Skills Review - Jeff McDonald - 2008Essential Clinical Anesthesia- Pankaj Sikka - 2011Advanced Airway Management- Charles Edward Stewart - 2002

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى