ما هي الاضطرابات التشنجية؟

هي تشنجات في الشرايين تؤدي إلى تضيقها وتقليل تدفق الدم إلى الذراعين والساقين، لا يوجد سبب أساسي للعديد منها ولكن يمكن أن يكون بعضها علامة على حالة طبية أساسية مثل: مرض الشرايين، اضطرابات النسيج الضام، أمراض الغدد الصماء. وتشمل متلازمات التشنج الوعائي مرض رينود وداء الأكرانيوزر.

قد يعاني مرضى التشنج الوعائي من نوبات تشنج الأوعية الدموية دون تغييرات عضوية، ومع ذلك يمكن أن يحدث تشنج الأوعية الدموية كإضطراب طويل الأمد مع نقص التروية ممّا قد يؤدي إلى تلف الأنسجة العضوية.

ما هي أعراض الاضطرابات التشنجية؟

تعتمد أعراض التشنج الوعائي على مكان حدوثه في الجسم:

  1. تشنج الشريان الدماغي: يكون الشخص أقل يقظة أو أقل استجابة، ضعف الذراع والساق، فقدان الرؤية.

  2. تشنج الشريان التاجي: يسبب نقص الأكسجين في عضلة القلب ألماً في الصدر يُسمّى الذبحة الصدرية وأيضاً الاحساس بالضغط أو الانضغاط على الجانب الأيسر من الصدر قد يرتفع إلى أعلى الرقبة أو أسفل الذراع.

  3. تشنج اليدين والقدمين (ظاهرة رينود): تصبح أصابع اليدين والقدمين مؤلمة وخدرة عند تعرضها للبرد ويتغير لونهما فتتحول إلى اللون الأبيض أثناء التشنج ثم تتحول إلى اللون الأزرق متبوعاً باللون الأحمر الغامق مع فتح الشريان مرة أخرى.

ما هي أسباب الاضطرابات التشنجية؟

تشنج الشريان الدماغي، غالباً ما يحدث هذا التشنج بعد تمدد الأوعية الدموية في أحد الأوعية الدموية في الدماغ مما يتسبب في تراكم الدم في الفراغ بين الدماغ والجمجمة. أما تشنج الشريان التاجي عادة ما يحدث دون سبب واضح أو محفز ولكن يحدث في كثير من الأحيان عند الأشخاص الذين لديهم تراكم الكوليسترول في الشرايين التاجية.

كيف يتم تشخيص الاضطرابات التشنجية؟

بالنسبة للتشنج الوعائي في الشرايين الكبيرة فيتم التشخيص عن طريق: الموجات فوق الصوتية يتم البحث في هذه الطريقة في حركة الدم عبر الأوعية الدموية، تصوير الأوعية التاجية أو الدماغية خلال هذا الإجراء تُحقن الصبغة في الشريان وتُرى بالأشعة السينية التي تُظهر الحركة. أما تشنج الأوعية الدموية في الشرايين الصغيرة يشخصها الأطباء عادة من خلال دراسة التاريخ الطبي للشخص وأعراضه.