المشاكل الخلقية هي المشاكل التي يولد بها الطفل، يكون فيها خلل في عضو أو كثر حيث يتوقف نموه، وهي مشاكل ثابتة ترافق الطفل طول حياته، وهي عادة تنتج من خلل في بداية الحياة الجنينية للطفل الرضيع وهو في رحم والدته، ومن الأمثلة على هذه العيوب الخلقية هو متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية.

 

تعريف متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية

 

الحصبة الألمانية الخلقية (Congenital rubella syndrome): تسمى أيضًا متلازمة الحميراء الخلقية، وهي عبارة عن مشكلة خلقية يولد بها الطفل مع عدد من التشوهات الخلقية في عدد من الأعضاء مثل القلب، الدماغ، السمع وغيره، وذلك نتيجة لإصابة الأم بمتلازمة الحصبة الألمانية خلال الأشهر الثلاث الأولى من الحمل، أو بنسبة أقل في الثلاث أشهر الوسطى من الحمل، أما إصابة الأم الحامل خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل لا يسبب متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية.

 

أعراض متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية

 

  • صغر في حجم الرأس، بسبب وجود التهاب في المخ.

 

  • تأخر النمو داخل الرحم، فيولد الطفل أقل من وزنه.

 

  • اعتام عدسة العين، وارتفاع ضغط العين الخلقي، اعتلال الشبكية.

 

 

  • تشوهات خلقية في القلب، مثل فتحة القلب، تضييق الشريان الرئوي، مرض الصمامات.

 

  • عيوب خلقية في الأذن مثل الصمم أو ضعف في السمع.

 

 

تشخيص متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية

 

  • عينات دم لقياس مستوى الأجسام المضادة في دم الأم.

 

  • عينات لقياس مستوى الأجسام المضادة عند الطفل، وأيضًا عينات دم للتأكد من وجود الفيروس.

 

  • يتم أيضًا العمل على التأكد من وجود أعراض الحصبة الألمانية الخلقية عند الأطفال حديثي الولادة، مثلًا للتأكد من وجود تشوهات قلبية، مشاكل في العينين، والعظم وغيرها.

 

علاج متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية

 

علاج الأم

 

  • إعطاء المرأة الحامل لقاح الحصبة الألمانية، لمنع إصابة الجنين بهذه المتلازمة.

 

  • فحص الحامل بشكل دوري للتأكد من وجود كمية كافية من الأجسام المضادة ضد الحصبة الألمانية.

 

  • في حال إصابة الحامل في هذه المتلازمة، يتم إعطاء المرأة الحامل الايميونوجلوبين.

 

  • في حال بقاء الأم بعد العلاج مصابة ينصح بالإجهاض.

 

علاج الطفل

 

لا يوجد علاج للطفل الذي تمت إصابته بهذه المتلازمة، ويموت في غضون سنتين، فمن الأفضل منع إصابته من خلال منع إصابة الأم، أو علاجها فور إصابتها.

 

في الخلاصة، لا بد لكل مرأة من إجراء فحوصات دورية للتأكد من صحة الطفل الرضيع، وتفادي حصول مشاكل لديه من خلال الفحص الدوري والكشف المبكر عن وجود أي أمراض.