الأمراض المعديةصحة

السُّل

اقرأ في هذا المقال
  • مفهوم السل
  • أنواع السل
  • أعراض السل
  • المضاعفات
  • عوامل الخطر
  • الوقاية

بدأت حالات عدوى السُّل في التّزايد، وذلك في عام 1985 ويرجع ذلك إلى حالة طوارئ فيروس نقص المناعة البشريّة وهو الفيروس المُسبّب لمرض الإيدز. وهو الّذي يُسبّب في إضعاف الجهاز المناعي للشّخص حتّى يكون الجهاز غير قادر على مُقاومة جراثيم السُّل. في الولايات المُتّحدة وبسبب برامج المكافحة القويّة بدأت نسبة السُّل في الانخفاض مرّة أخرى في عام 1993 .ماهو السُّل؟ سنتعرّف في هذا المقال عن كل ما يخصّ هذا المرض.


السُّل (الدرن) ويقال له بالإنجليزية “Tuberculosis“: هو مرض مُعدٍ تسبّبه البكتيريا المتفطّرة السُّليّة ويعدّ من الأمراض الّتي تُصيب الرّئتين، تنتقل من شخص إلى آخر عبر الرّذاذ من خلال السُّعال والعطس أو ملامسة الأدوات الخاصّة للمريض.

أنواع السُّل

  • السّل الكامن: وهي حالة غير مُعدية يكون المُصاب في هذه الحالة مصاباً بعدوى السّل، ولكنّ تبقى البكتيريا في حالة غير نشطة، ولا تُسبّب أي أعراض.يُمكن أن يتحوّل السّل الكامن إلى السُّل النشط.لذلك يجب أن يخضع المُصاب للعلاج ومساعدته في السّيطرة على انتشار المرض .

  • السُّل النّشط: وفي هذه الحالة تظهر أعراض مرض السُّل على المريض ويُمكن أن يَنقُل العدوى ونشرها للآخرين.

أعراض السُّل

  • التّعب العام.
  • الحمّى.
  • القشعريرة.
  • انخفاض في الوزن.
  • فقدان الشَّهيَّة.
  • تعرّق في أثناء الليل.
  • السُّعال المصحوب بالدّم.
  • سعالٌ يستمر مدّة ثلاثة أسابيع.
  • ألم في الصّدر .
  • ألم مُصاحب للسّعال والتنفّس.

المضاعفات

إذا تُرك المرض دون علاج، فقد يكون قاتلاً فعلى الرّغم من أنّها تُؤثّر في الغالب على الرّئتين إلّا أنّها قد تنتشر عن طريق الدّم مُسبّبة مُضاعفات مثل:

  • آلام في العمود الفقري.
  • تورّم في الاغشية الدّماغيّة (التهاب السّحايا) .
  • تلف في المفاصل.
  • أضرار في الكلى أو الكبد.
  • اضطّرابات في القلب.

عوامل الخطر

أوّلاً: ضعف جهاز المناعة

غالباً مايقاوم نظام المناعة السَّّليم بكتيريا السُّل بنجاح ولكن لايمكن لجمسك أن يقاوم بفعاليّة إذا كان نظامك المناعي ضعيفاً يُمكن للعديد من الأمراض والظّروف والأدوية أن تُضعف جهاز المناعة لديك بما في ذلك :

  • فيروس نقص المناعة البشريّة(HIV) الّذي يُسبّب مرض الإيدز (AIDS).
  • سوء التّغذية.
  • داء السّكري.
  • أمراض الكلى الحادّ.
  • بعض أنواع السّرطان.
  • علاج السّرطان مثل العلاج الكيميائي.
  • الأدوية المُعطاة لمنع رفض الأعضاء المزروعة.
  • حداثة السّن أوالسّن المتقدّم.
  • بعض الأدوية المُستخدمة لعلاج التهاب المفاصل.

ثانياً: الفقر وتعاطي مواد الإدمان:

  • نقص الرّعاية الطبيّة: تقلّ الرّعاية الطبيّة في المناطق النائية بحيث يكون فيها الأشخاص مشرّدين ويعانون من الفقر وانتشار الأمراض بينهم.
  • تعاطي المخدّرات والكحول: إنّ تعاطي المخدّرات بالحُقن الوريديّة أو التناول المُفرط للكُحوليّات يتسبّبان في إضعاف الجهاز المناعي ممّا يجعل الشّخص أكثر عرضةً لمرض السُّل.
  • تعاطي التّبغ: إنّ استخدام التّبغ بشدّة يزيد من خطر الإصابة بمرض السُّل والوفاة.

ثالثاً: طبيعة المكان والعمل:

إضافةً للعوامل المذكورة سابقاً لعوامل الإصابة بالمرض، تُعتبر أيضاً طبيعة العمل ومكان العيش عاملاً مهمّاً لحدوث العدوى من خلال:

  • العمل أو العيش مع مرفق رعاية المُقيمين: حيثُ أنّ الشّخص الّذي يعمل أو يعيش فيها يُصبح أكثر عرضة للإصابة بمرض السّل مثل الملاجئ والسّجون وبيوت رعاية المسنّين والمستشفيات النّفسية بسبب الاكتظاظ وضعف التّهوية فيها.
  • العيش في منطقة يكثر فيها مرض السُّل مثل أفريقيا، أفغانستان، الصّين، روسيا، جنوب أفريقيا.
  • العمل في مجال الرّعاية الصحيّة: بحيث يكون مُقدّم الرّعاية الصحيّة على تواصل مباشر مع المرضى الأمر الّذي يجعله عرضة أكبر للإصابة بعدوى مرض السُّل.
  • العيش مع شخص مُصاب بمرض السُّل: وتحدُث العدوى بسبب مشاركة أدوات المريض أو الأكل معه.

الوقاية:

أوّلاً: المطعوم:

  • يتمُّ تطعيم الأطفال حديثي الولادة بمطعوم خاص بالسُّل “BCG” وذلك لتكوين مناعة داخلية ضدّ هذا المرض.

ثانياً: الحماية:

في حال انّك أُصبت بمرض السُّل يجب عليك اتّباع هذه الطُّرق:

  • البقاء في المنزل: يجب عليك عدم الذّهاب إلى العمل، وعدم البقاء مع الآخرين خصوصاً في الأسابيع الاولى من علاج المرض.
  • ارتداء الكمّامة: يجب عليك ارتداء كمّامة على الفم لمنع انتقال العدوى للأشخاص الآخرين.
  • تغطية الفم: يجب تغطية الفم بمنديل عند السّعال والعطس والضّحك مع مراعاة وضعه في كيس وربطه بإحكام وإلقائه بعيداً.
  • تهوية الغرفة: تنتشر الجراثيم في الأماكن المزدحمة والمُغلَّقة لذلك حاول تجديد الهواء في الغرفة من خلال فتح النّوافذ والأبواب وافتح المروحة لطرد الهواء.

ثالثاً: إكمال العلاج:

تعدّ هذه الخطوة من أهمِّ الخطوات لحماية نفسك والآخرين من المرض.

عند قيامك بأخذ علاج لمرض السُّل يجب إكماله وعدم وقفه مبكّراً لأنّه يعطي الفُرصة للبكتيريا بتكوين طفرات ضدّ الأدوية ومُقاومتها. فيُصبح العلاج أمراً صعباً.

المصدر
All you need to know about tuberculosisTuberculosisTuberculosisTuberculosis (TB) Disease: Symptoms and Risk Factors

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى