يحدث نقص السكر في الدم عندما يكون مستوى السكر (الجلوكوز) في الدم منخفضًا جدًا. الجلوكوز هو المصدر الرئيسي للوقود للدماغ والجسم. في الأطفال حديثي الولادة، يكون نقص السكر في الدم شائعًا بعد الولادة مباشرةً، ولكنه عادةً ما يصحح نفسه عندما يبدأ الرضيع في الرضاعة بانتظام. يمكن أن يحدث انخفاض في نسبة السكر في الدم لأسباب عديدة سنتحدث عنها في المقال. 

تعريف انخفاض السكر عند حديثي الولادة

 

نقص السكر في الدم هو المصطلح الطبي لانخفاض نسبة السكر في الدم. عند الأطفال حديثي الولادة ، يكون نقص السكر في الدم شائعًا بعد الولادة مباشرةً، ولكنه عادةً ما يصحح نفسه عندما يبدأ الرضيع في الرضاعة بانتظام. يعتبر معظم الأطباء أن نسبة الجلوكوز في الدم التي تقل عن 47 ملليجرام لكل ديسيلتر (مجم/ ديسيلتر) هي تعريف نقص السكر في الدم عند الأطفال حديثي الولادة.

 

أسباب انخفاض السكر  عند حديثي الولادة

 

  • سكري الحمل وذلك عندما تصاب الأم بسكري الحمل وتزيد نسبة الجلوكوز بالدم ويصل نسبة أكبر من الجلوكوز عبر المشيمة للطفل وهذا بدوره قد يساعد على إصابة الطفل بسكري حديثي الولادة.

 

  • اضطرابات الانسولين بالدم وهنالك العديد من الأمور التي تؤدي الى اضطرابات الأنسولين بالدم مثل عدم اكتمال نمو البنكرياس، سوء تغذية الأم أثناء فترة الحمل، ويكون أكثر عند الخدج.

أعراض انخفاض السكر  عند حديثي الولادة

 

  • يصاحب نقص السكر نقص في الأكسجين مما يؤدي إلى ازرقاق الطفل.

 

 

  • خمول الطفل.

 

 

تشخيص انخفاض سكر حديثي الولادة

 

في حال ظهرت أي عرض من أعراض انخفاض السكر عند حديث الولادة فيقوم الطبيب على الفور بعمل فحص سريري للطفل حديث الولادة ومراقبته، والقيام بإحدى الفحوصات المخبرية التالية لمعرفة حالته المرضية:

 

  • فحص مستويات الجلوكوز في البلازما، وتتم أخذ العينة من خلال وخز الأصبع أو الكعب أو عينة من الحبل السري.

 

  • فحص سكريات البول وذلك لتحديد وجود الجلكوز أو الكيتونات.

 

طرق علاج انخفاض سكر حديثي الولادة

 

  • إنّ الهدف الأساسي من العلاج هو إيصال السكر عند الطفل لمستوى معين، فعند فحص السكر يجب أن تكون قراءة الفحص من 90-100 مليجرام/ديسيلتر، وهذه القراءة تتحقق بإعطاء الطفل حديث الولادة الجلكوز عن طريق الوريد وفق ضوابط معينة تناسب الطفل حديث الولادة.

 

 

  • إعطاء السوائل الفموية التي تحتوي على نسبة سكر عالي مثل عصير البرتقال.

 

يجب على الوالدين في حالة ملاحظة أي عرض من الأعراض المذكورة مراجعة الطبيب فورًا، للقيام بالفحوصات اللازمة التي تؤكد إصابة الطفل أو عدم إصابته، وقد تكون الإصابة مؤقتة وليست دائمة، وفي كل حال يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة التي يحددها الطبيب.