أمراض السرطانصحة

سرطان الثدي الحميد

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو سرطان الثدي الحميد
  • أمراض الثدي الحميدة

ما هو سرطان الثدي الحميد؟

حالات الثدي الحميدة (غير السرطانية) هي نمو غير عادي أو تغييرات أخرى في أنسجة الثدي، وهي ليست سرطانية. يُمكن أن تكون الإصابة بحالة حميدة في الثدي مخيفة في البداية؛ لأن الأعراض غالبًا ما تحاكي تلك التي يُسببها سرطان الثدي. قد تكون أنت أو طبيبك قادرين على الشعور بالتورّم أو رؤية إفرازات الحلمة أو قد يلتقط التصوير الشعاعي للثدي شيئًا يتطلب المزيد من الاختبارات.

يُمكن أن يكون أيّ تغيير غير طبيعي في الثدي علامة على السرطان ويجب فحصه. ومع ذلك، تبين أن العديد من التغييرات حميدة. في الواقع، حالات الثدي الحميدة شائعة جدًا، حتى أنها أكثر شيوعًا من سرطان الثدي. على الرغم من أن حالات الثدي الحميدة ليست سرطانًا، إلا أن بعضها يُمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي في نهاية المطاف. غالبًا ما يُصنف الخبراء الحالات الحميدة في ثلاث فئات، وفقًا لما إذا كانوا يزيدون من خطر الإصابة بسرطان الثدي على النحو التالي:

  1. لا زيادة في المخاطر.

  2. زيادة طفيفة في المخاطر.

  3. زيادة مُعتدلة في المخاطر.

يُمكنك أنت وطبيبك وضع خطة مُتابعة تناسب تشخيصك. لا تتطلب الحالات التي لا تحمل “أيّ زيادة” و “زيادة طفيفة” في خطر الإصابة بسرطان الثدي أيّ إجراء آخر يتجاوز التوصيات المُعتادة لفحص سرطان الثدي للنساء المُعرّضات لخطر متوسط. بالنسبة للحالات التي تحمل “زيادة معتدلة” في خطر الإصابة بسرطان الثدي، قد يقترح عليك الطبيب إجراء فحوصات أكثر تكرارًا باستخدام التصوير الشعاعي للثدي أو اختبارات التصوير الأخرى، مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي (التصوير بالرنين المغناطيسي).


وقد يقترح الطبيب أيضًا استراتيجيات للحد من المخاطر. إذا كانت لديك عوامل خطر إضافية لسرطان الثدي، مثل تاريخ عائلي قوي، فقد يُؤثّر ذلك على خطة عملك. يجب أن تتخذ هذه القرارات على أساس كل حالة على حدة. يُمكن أن يُساعدك الطبيب في فهم خطر الإصابة بسرطان الثدي مدى الحياة.

يتضمن هذا القسم معلومات حول بعض حالات الثدي الحميدة الأكثر شيوعًا التي يتم تشخيصها. (لم نقم بتضمين كل تشخيص محتمل؛ فهناك العديد من التغييرات في خلايا الثدي التي تعتبر حميدة).

أمراض الثدي الحميدة:

لا تزيد أمراض الثدي الحميدة من خطر الإصابة بسرطان الثدي لاحقًا. بعضها يُسبب أعراضًا، في حين أن البعض الآخر قد يتم التقاطه باستخدام الفحص الشعاعي للثدي أو التصوير بالموجات فوق الصوتية. ومن هذه الأورام ما يلي:

  • كيسات الثدي.

  • تغييرات الثدي الليفي.

  • ورم غدي ليفي.

  • تكلسات.

  • الورم الحليمي المركزي داخل الجافية.

  • تغيير إفرازات الحليمي.

المصدر
كتاب "إمبراطور الأمراض/ السرطان" للمؤلف سيدهارتا موخيرجيكتاب "يوميات السرطان" للدكتور إيهاب عبدالرحيم عليكتاب "السرطان" لـ أحمد توفيق حجازي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى