سرطان الحلق:

يحدث سرطان الحلق عندما تنمو الخلايا بطريقة غير منضبطة في جزء من الحلق. العلاج مُمكن، لكن النظرة المستقبلية ستعتمد على مكان بدء السرطان ومتى يتم تشخيص المرض. يُمكن أن يُؤثّر سرطان الحلق على الحنجرة (الجزء العلوي أو السفلي من البلعوم). مع انتشار السرطان، قد ينمو سرطان الحلق في الأنسجة المجاورة. ومع ذلك، سيعتمد اسم السرطان دائمًا على مكان بدايته.

كما يُصنف المعهد الوطني للسرطان (NCI) سرطان الحلق على أنه سرطان الرأس والعنق. يشترك سرطان الحلق في بعض الميزات مع سرطان البلعوم وسرطان الفم. كما يُمكن أن يُؤثّر على كل من البالغين والأطفال. وفي البالغين، يزيد التعرّض للتبغ وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) من المخاطر.

أعراض سرطان الحلق:

هناك أنواع عديدة مُختلفة من سرطان الحلق. تعتمد الأعراض والتقدم على نوع السرطان وموقعه. وقد تشمل الأعراض المُبكّرة الشائعة لسرطان الحلق ما يلي:

  • ألم أو صعوبة عند البلع.

  • ألم الأذن.

  • نتوء في الرقبة أو الحلق.

  • التهاب الحلق المستمر أو السعال.

  • تغيير الصوت، قد يحدث بحة في الصوت أو لا يتحدث بوضوح.

  • ازدحام، اكتظاظ، احتقان.

  • تضخم الغدد الليمفاوية.

  • بقع وتقرحات مفتوحة.

تعتمد الأعراض على نوع السرطان. قد لا يظهر لدى الشخص المُصاب بسرطان الحلق أعراض في المراحل المُبكّرة. هذا يُمكن أن يجعل من الصعب اكتشافه. ويُمكن أن تُسبب حالات أخرى هذه الأعراض. ومع ذلك، إذا استمرت الأعراض أو كانت شديدة، يجب على الشخص أن يطلب من الطبيب فحصها لاستبعاد حالة خطيرة.

تشخيص سرطان الحلق:

يزيد التشخيص المُبكّر لسرطان الحلق بشكل كبير من فرصة العلاج الفعّال. سوف يسأل الطبيب الشخص عن الأعراض ويقوم بإجراء فحص بدني. قد يستخدمون منظار الحنجرة، وهو عبارة عن أنبوب به كاميرا، لمعرفة ما يحدث داخل الحلق.

يُمكن أن تُساعد اختبارات التصوير الأخرى، مثل الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، الطبيب على معرفة مدى انتشار السرطان. وقد يوصي الطبيب بإجراء خزعة. يتضمن هذا أخذ عينة من أنسجة الحلق أو الخلايا لاختبار السرطان في المختبر. ستظهر الخزعة أيضًا نوع السرطان الموجود. كما سوف تُساعد هذه الاختبارات في تحديد مدى انتشار السرطان وأفضل طريقة لعلاجه.

بشكل عام، مع ذلك يتقدم السرطان عادة على النحو التالي:

  • موضعي: بحيث تحدث تغييرات خبيثة في مكان واحد ولكنها لم تنتشر خارج هذا الموقع.

  • الإقليمي: في حال انتشر السرطان في الأنسجة أو الهياكل أو الغدد الليمفاوية المجاورة.

  • المنتشر: في حال انتشر السرطان في أجزاء أخرى من الجسم، مثل الكبد.

تُؤثّر درجة السرطان أيضًا على العلاج والتوقعات. يُعتبر سرطان الدرجة العالية أكثر عدوانية من سرطان الدرجة المنخفضة. من المُرجّح أن ينمو بسرعة. عندما يعرف الطبيب مرحلة السرطان ودرجته، سيتحدث مع الفرد حول خيارات العلاج.