صحةمشاكل الجهاز الهضمي

ما هي متلازمة الاجترار وكيف يتم تشخيصها؟

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي متلازمة الاجترار؟
  • أعراض متلازمة الاجترار
  • هل اضطراب الاجترار هو اضطراب في الأكل؟
  • اضطراب الاجترار والارتداد المريئي
  • أسباب اضطراب الاجترار
  • عوامل خطر اضطراب الاجترار
  • تشخيص اضطراب الاجتزاز
  • علاج اضطراب الاجترار
  • الآفاق لاضطراب الاجترار

ما هي متلازمة الاجترار؟

اضطراب الاجترار المعروف أيضاً باسم متلازمة الاجترار وبالإنجليزية (rumination disorder): هو حالة نادرة ومزمنة. يصيب الرضع والأطفال والبالغين. يقوم الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب بتقيؤ الطعام بعد معظم الوجبات. يحدث القلس عندما يرتفع الطعام الذي تم تناوله مؤخراً إلى المريء والحلق والفم، ولكن لا يتم طرده بشكل لا إرادي أو قسراً من الفم كما هو الحال في القيء .

أعراض متلازمة الاجترار:

يتمثل العرض الرئيسي لهذا الاضطراب في الارتجاع المتكرر للطعام غير المهضوم. يحدث القلس عادةً بعد نصف ساعة إلى ساعتين من تناول الطعام. الأشخاص المصابون بهذه الحالة يتقيأون كل يوم وبعد كل وجبة تقريباً.

قد تشمل الأعراض الأخرى ما يلي:

تتشابه علامات اضطراب الاجترار وأعراضه لدى الأطفال والبالغين. من المرجح أن يبصق البالغون الطعام المتقيأ. من المرجح أن يقوم الأطفال بإعادة مضغ الطعام وإعادة بلعه.

هل اضطراب الاجترار هو اضطراب في الأكل؟

تم ربط اضطراب الاجترار باضطرابات الأكل الأخرى، ولا سيما الشره المرضي العصبي، ولكن كيفية ارتباط هذه الحالات لا تزال غير واضحة. يحدد الإصدار الخامس من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية المعايير التشخيصية التالية لاضطراب الاجترار:

  • ارتجاع الطعام المتكرر لمدة شهر على الأقل. قد يتم بصق الطعام المتقيأ أو إعادة مضغه أو إعادة بلعه.

  • لا ينتج القلس عن حالة طبية، مثل اضطراب الجهاز الهضمي.

  • لا يحدث القلس دائماً فيما يتعلق باضطراب آخر في الأكل، مثل فقدان الشهية العصبي، أو اضطراب نهم الطعام، أو الشره المرضي العصبي.

  • عندما يحدث القلس جنباً إلى جنب مع اضطراب فكري أو تنموي آخر، تكون الأعراض شديدة بما يكفي لتتطلب مساعدة طبية.

اضطراب الاجترار والارتداد المريئي:

تختلف أعراض اضطراب الاجترار عن أعراض ارتداد الحمض والارتجاع المعدي المريئي :

  • في الارتجاع الحمضي، يرتفع الحمض المستخدم لتفتيت الطعام في المعدة إلى المريء. قد يسبب ذلك إحساساً حارقاً في الصدر وطعماً حامضاً في الحلق أو الفم.

  • في الارتجاع الحمضي، يتقيأ الطعام أحياناً، لكن طعمه حامض أو مرير، وهذا ليس هو الحال مع الطعام المتقيأ في اضطراب الاجترار.

  • غالباً ما يحدث ارتداد الحمض في الليل، خاصة عند البالغين. وذلك لأن الاستلقاء يسهل على محتويات المعدة أن ترتفع إلى المريء. يحدث اضطراب الاجترار بعد وقت قصير من تناول الطعام.

  • لا تستجيب أعراض اضطراب الاجترار لعلاجات الارتجاع الحمضي والارتجاع المعدي المريئي.

أسباب اضطراب الاجترار:

لا يفهم الباحثون تمامًا أسباب اضطراب الاجترار. يُعتقد أن القلس يكون غير مقصود، ولكن من المحتمل أن يكون قد تم تعلم الإجراء المطلوب للتقيؤ. على سبيل المثال، قد لا يتعلم الشخص المصاب باضطراب الاجترار عن غير قصد كيفية إرخاء عضلات البطن. تعاقد عضلات الحجاب الحاجز يمكن أن يؤدي إلى قلس. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم هذه الحالة بشكل أفضل.

عوامل خطر اضطراب الاجترار:


يمكن أن يؤثر اضطراب الاجترار على أي شخص، ولكنه أكثر شيوعاً عند الرضع والأطفال ذوي الإعاقات الذهنية. تشير بعض المصادر إلى أن اضطراب الاجترار من المرجح أن يؤثر على الإناث، ولكن هناك حاجة لدراسات إضافية لتأكيد ذلك.

تشمل العوامل الأخرى التي قد تزيد من خطر الإصابة باضطراب الاجترار لدى كل من الأطفال والبالغين ما يلي:

  • الإصابة بمرض حاد.

  • الإصابة بمرض عقلي.

  • تعاني من اضطراب نفسي.

  • يخضع لعملية جراحية كبرى.

  • تمر بتجربة مرهقة.

هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد كيفية مساهمة هذه العوامل في اضطراب الاجترار.

تشخيص اضطراب الاجتزاز:

لا يوجد اختبار لاضطراب الاجترار. سيُجري الطبيب فحصاً جسدياً ويطلب من الشخص وصف الأعراض والتاريخ الطبي له أو للطفل. كلما كانت الإجابات أكثر تفصيلاً، كان ذلك أفضل. يعتمد التشخيص في الغالب على العلامات والأعراض التي يتم وصفها. لا يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الاجترار غالباً من أعراض أخرى مثل القيء الحقيقي أو الإحساس بالحمض أو طعم في الفم أو الحلق.


يمكن استخدام اختبارات معينة لاستبعاد الحالات الطبية الأخرى. على سبيل المثال، يمكن استخدام اختبارات الدم ودراسات التصوير لاستبعاد اضطرابات الجهاز الهضمي . قد يبحث الطبيب عن علامات أخرى تدل على وجود مشكلة، مثل الجفاف أو نقص التغذية . غالباً ما يتم تشخيص اضطراب الاجترار بشكل خاطئ ويتم الخلط بينه وبين حالات أخرى. هناك حاجة إلى مزيد من الوعي لمساعدة الأشخاص المصابين بهذه الحالة والأطباء على تحديد الأعراض.

علاج اضطراب الاجترار:

علاج اضطراب الاجترار هو نفسه في كل من الأطفال والبالغين. يركز العلاج على تغيير السلوك المكتسب المسؤول عن القلس. يمكن استخدام طرق مختلفة. سيصمم الطبيب النهج بناءً على العمر والقدرة.


إن العلاج الأبسط والأكثر فاعلية لاضطراب الاجترار عند الأطفال والبالغين هو تدريب التنفس البطني. يتضمن تعلم كيفية التنفس بعمق وإرخاء الحجاب الحاجز. لا يمكن أن يحدث قلس عندما يرتخي الحجاب الحاجز. تطبيق تقنيات التنفس البطني أثناء وبعد الوجبات مباشرة. في النهاية، يجب أن يختفي اضطراب الاجترار.

يمكن أن تشمل العلاجات الأخرى لاضطراب الاجترار ما يلي:

  • التغييرات في الموقف، أثناء تناول الوجبة وبعدها مباشرة.

  • إزالة المشتتات أثناء أوقات الوجبات.

  • تقليل التوتر والمشتتات أثناء أوقات الوجبات.

  • العلاج النفسي.


    لا يوجد دواء حاليًا لاضطراب الاجترار.

الآفاق لاضطراب الاجترار:

يمكن أن يكون تشخيص اضطراب الاجترار عملية صعبة وطويلة. بمجرد إجراء التشخيص، تكون التوقعات ممتازة. علاج اضطراب الاجترار فعال في غالبية الناس. في بعض الحالات، يختفي اضطراب الاجترار من تلقاء نفسه.

المصدر
REVISITING RUMINATION DISORDER: CASE REPORT AND LITERATURE REVIEW,Afonso Homem de MatosReducing Rumination Disorder by Stimulus Satiation: A Single- Case Design,Maria Noel Van BreroEating Disorders: Understanding Causes, Controversies, and Treatment,Justine J. Reel Ph.DA Practical Guide to Treating Eating Disorders: Overcome Problem Eating,Patricia Furness-Smith‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى