الإباضة: هي عبارة مرحلة من مراحل الدورة الشهرية، ويتم خلالها إنتاج بويضة واحدة أو أكثر من أحد المبيضين، وتكون فترة الإباضة في منتصف الدورة الشهرية ما بين اليوم العاشر إلى اليوم الثامن عشر ومنذ اليوم الأول من الحيض.

علامات حدوث الإباضة:

تغييرات في إفرازات عنق الرحم:

يحدث تغييرات على إفرازات عنق الرحم خلال فترة الإباضة، مثل التغيّر في كمية ولزوجة الإفرازات، كما أنها تكون ذات لون أبيض ومتماسكة بحيث أن هذا التغير يزيد من فرص الحمل.

زيادة الرغبة الجنسية:

من أكثر العلامات التي تدل على وجود فترة إباضة لدى المرأة هي الزيادة في رغبتها الجنسية، كما أثبتت الدراسات أن زيادة هذه الرغبة تكون قبل أيام من فترة التبويض، لذلك في حال الرغبة في الحمل يجب الجماع خلال هذه الفترة.

تغيير في درجة حرارة الجسم:

هي علامة واضحة وإيجابية لمعرفة أيام التبويض، لذلك يفضل قياس درجة الحرارة في الصباح، ونجد أن درجة الحرارة طبيعية في الأيام العادية، لكنها ترتفع إلى نسب قليلة خلال فترة الإباضة.

تغيّرات عنق الرحم:

خلال أيام الإباضة يحدث تغيّرات بسيطة على عنق الرحم، منها أنه يصبح أكثر ليونة وانفتاحاً عن الطبيعي، لكن هذا التغيير لا يتم الكشف عنه ومعرفته إلا من قبل الطبيب، لذلك لا يمكن للمرأة الاعتماد على هذه التغيرات لمعرفة أيام الاباضة.

اختبار الإباضة المنزلي:

يتم في هذا الاختبار الكشف عن الإباضة من خلال جهاز، بحيث يوضع عليه كمية صغيرة من البول في المكان المخصص في جهاز الكشف، وعندما يظهر خطين على الجهاز يدل أن هذه الفترة عبارة عن فترة الإباضة.

وجود ألم في الثدي:

يرافق فترة التبويض ألم في الثدي والحلمات، وأحياناً حساسية في منطقة الصدر.

الشعور بألم في الحوض والبطن:

بعض النساء تشعر بألم خفيف أسفل البطن في أيام التبويض، يكون هذا الألم في جهة واحدة وتستمر لمدة دقائق فقط، لكن في بعض الأحيان قد يكون مرافقاً بالغثيان، ويعود ذلك بسبب وجود تكيّس المبيض، أو التهاب في بطانة الرحم.

الصداع:

خلال فترة التبويض قد تشعر المرأة ببعض الصداع وألم في الرأس نتيجة وجود مواد محفزة للهرمونات.