الهربس التّناسُلي وبالإنجليزيّة ( genital herpes): وهو عبارة عن مرض مُعدي من الأمراض المنقولة جنسيّاً يتسبَّب في حدوثه فيروس الهربس البسيط ( herpes simplex virus- HSV) الّذي يدخل إلى الجسم من خلال شُقوق صغيرة موجودة في الجلد أو الأنسجة الّتي تفرز المُخاط وتُعتبر مُمارسة الجنس هي الطّريقة الأكثر انتشاراً لنقل العدوى وهو مُنتشر بين الرّجال والنّساء على حدّ سواء، وتُعتبر الإصابة بهذا المرض مُتكرّرة وليس لها علاجٍ شافٍ وقد تتسبّب بمُعاناة نفسيّة وإحراجاً عند المريض. لذلك يجب على الزّوجين الّذين يكون أحدهما مُصاباً بالهربس التّناسلي أن يتّخذوا الحيطة والحذر واستعمال أنواع مُعيّنة من الوقاية.

الأعراض

مُعظم الأشخاص المُصابين بالهربس البسيط لا يعلمون بأنّهم مُصابون به، وذلك بسبب عدم شعورهم بأيّ علامات أو أعراض ففي كثيرٍ من الأحيان تكون الأعراض والعلامات خفيفة جدّاً إلى درجة أنّ المُصاب لا يشعر بها إطلاقاً. عادةً ما تكون النّوبة الأولى هي الأصعب وهناك أشخاص لا يُعانون من نوبة ثانية أو مُتكرّرة وهناك آخرون قد تعود وتتكرّر النّوبات لديهم طوال 40 سنة منذ الإصابة الأولى.

يتميّز فيروس الهربس بقُدرته على الاختفاء، وعدم ظُهور أيّ أعراض عند الإصابة حيث تبدأ الأعراض بالظُّهور من بعد بضعة أيّام من الإصابة بالفيروس، وقد تظهر أحياناً بعد بضعة أسابيع وبعض السّنين، وغالباً ما تظهر الأعراض بمُعدّل أربع مرّات سنويّاً ومن هذه الأعراض:

  • الأعراض المُشابهة للإنفلونزا مثل الرّشح، والصُّداع، التّعب.

  • ارتفاع في درجة الحرارة.

  • تورُّم في الغُدد الّليمفاويّة والإحساس بالألم عند الضّغط عليها.

  • ثآليل صغيرة حمراء اللون ثمَّ تنفجر وتتحوّل إلى جُروح مفتوحة وتقرُّحات.

  • ظُهور تقرُّحات مائيّة على الجلد على شكل بُثور حمراء على الفم والجهاز التّناسُلي.

  • الشُّعور بحكّة وألم وحرقة في المنطقة التّناسُليّة.

  • حرقة مع آلام أثناء التّبوُّل.

  • زيادة الإفرازات المهبليّة عند السيّدات والإفرازات عند الرّجال.

كيف تنتقل العدوى؟

من السّهل أن تنتقل العدوى من الحكّة الأولى لتفشّي المرض إلى وقت الشّفاء والتئام التّقرُّحات، وذلك من خلال مُلامسة جلد الشّخص المُصاب بما فيه المنطقة المُصابة وغالباً ما يحدُث ذلك من خلال مُمارسة الجنس بجميع أشكاله. أو مُلامسة التقّرُّحات لشخص مُصاب دون غسل اليدين وتكوّن القُروح مُعدية أكثر إن كانت رطبة وذلك يُسهّل على الفيروس على الانتشار بصورة أسهل، وانتقاله من الأم لجنينها أثناء الولادة.

العلاج

لا يُوجد علاج خاصّ لحدِّ الآن بهذا المرض ولكنْ يتم إعطاء المريض أدوية للتّخفيف من هذه الأعراض وللمُساعدة في التئام الجُروح بشكلٍ أسرع ، ويعمل العلاج بشكل افضل إذا بدأ في أسرع وقتٍ مُمكن بعد بدء المرض بالتّفشّي وتناوله بصورة مُنتظمة وثابنة. ومنها ما هو مُحضّر على شكل حُبوب ومنها ما يُعطى عن طريق الحقن، ويتم تحديد طريقة إعطاء الدّواء بناءً على شدّة حالة المُصاب. ومن هذه العلاجات الأدوية المُضادّة للفيروس الّتي يتمّ تناولها عن طريق الفم ومنها: فامفير، فالتركس، أسيكلوفير، زوفيركس.