يتم إنتاج هرمون النمو عن طريق الغدة النخامية، هرمون النمو لديه العديد من الوظائف، بما في ذلك الحفاظ على بنية الجسم الطبيعية والتمثيل الغذائي. من الأسماء البديلة لهرمون النمو: سوماتوتروبين، هرمون النمو البشري؛ HGH.

يُمكن أن يُؤدي هرمون النمو المرتفع أو المنخفض إلى مجموعة متنوعة من المشكلات، بما في ذلك:

  • التقزّم.

  • إعياء.

  • نمو مُفرط في اليدين والقدمين وعظام الوجه وأجزاء الجسم الأخرى.

  • ضعف العظام.

  • تأخر البلوغ.

ما هو هرمون النمو؟

يتم إفراز هرمون النمو في مجرى الدم من الغدة النخامية الأمامية. وتنتج الغدة النخامية أيضاً هرمونات أخرى لها وظائف مُختلفة عن هرمون النمو.

يعمل هرمون النمو على أجزاء كثيرة من الجسم لتعزيز نمو الأطفال. في البالغين لا يُسبب النمو ولكنه يُساعد على الحفاظ على بنية الجسم الطبيعية والتمثيل الغذائي، بما في ذلك المُساعدة في الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن مستويات محددة.

كيف يتم التحكم في هرمون النمو؟

إفراز هرمون النمو لا يكون بشكل مستمر. يتم إطلاقه كل ثلاث إلى خمس ساعات. يتم التحكّم في هذا الإصدار من خلال هرمونين آخرين يتم إطلاقهما من منطقة ما تحت المهاد (جزء من الدماغ) وهما: الهرمون الذي يفرز هرمون النمو، الذي يحفز الغدة النخامية لإطلاق هرمون النمو، والسوماتوستاتين، الذي يمنع إفراز هرمون النمو.

يتم زيادة مستويات هرمون النمو بسبب النوم والإجهاد وممارسة الرياضة وانخفاض مستويات الجلوكوز في الدم. كما أنها تزيد في وقت البلوغ. يتم خفض إفراز هرمون النمو أثناء الحمل وأيضاً إذا شعر الدماغ بمستويات عالية من هرمون النمو أو عوامل نمو شبيهة بالأنسولين الموجودة بالفعل في الدم.

ماذا يحدث عند ارتفاع هرمون النمو؟

ليس من الغريب أن يُسبب الكثير من هرمون النمو نموًا كبيرًا. في البالغين، ينتج عن هرمون النمو المُفرط لفترة طويلة من الزمن حالة تُعرف باسم (ضخامة النهايات)، حيث يتورّم المرضى في اليدين والقدمين وتتغير ملامح الوجه. يُعاني هؤلاء المرضى أيضًا من تضخّم الأعضاء واضطرابات وظيفية خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب.


أكثر من 99٪ من الحالات تكون بسبب أورام حميدة في الغدة النخامية، والتي تُنتِج هرمون النمو. هذه الحالة أكثر شيوعًا بعد منتصف العمر، عندما يكتمل النمو.

في حالات نادرة جدًا، يُمكن أن تحدث زيادة في مستويات هرمون النمو لدى الأطفال قبل بلوغهم، ممّا قد يُؤدي إلى نمو مُفرط في العظام الطويلة، ممّا يُؤدي إلى زيادة طول الطفل بشكل غير طبيعي. هذا هو المعروف باسم (العملقة) أي (زيادة كبيرة جداً في الطول).

يتم تشخيص الإنتاج الزائد لهرمون النمو عن طريق إعطاء مشروب السكر وبعد ذلك يتم قياس مستوى هرمون النمو خلال الساعات القليلة القادمة. يجب أن يعمل السكر على خفض إنتاج هرمون النمو. ومع ذلك، هذا لا يحدث في الأشخاص الذين يُعانون من ضخامة النهايات.

ماذا يحدث عند انخفاض هرمون النمو؟

القليل جداً من هرمون النمو (النقص) يُؤدي إلى ضعف النمو في الأطفال. في البالغين، يُسبب انخفاض الشعور بالراحة وزيادة الدهون وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وضعف القلب والعضلات والعظام. قد تكون الحالة موجودة منذ الولادة، حيث يُمكن أن يكون السبب غير معروف أو وراثي أو بسبب إصابة في الغدة النخامية (أثناء النمو أو عند الولادة).

قد يتطوّر نقص هرمون النمو أيضًا عند البالغين بسبب إصابة الدماغ أو ورم في الغدة النخامية أو تلف في الغدة النخامية (على سبيل المثال، بعد جراحة المخ أو العلاج الإشعاعي لعلاج السرطان). العلاج الرئيسي هو استبدال هرمون النمو باستخدام الحقن، إمّا مرة واحدة في اليوم أو عدة مرات في الأسبوع.

في الماضي، كانو يتوقفون عن علاج هرمون النمو في نهاية النمو. أصبح من الواضح الآن أن هرمون النمو يسهم في وصول كل من الكتلة العظمية وكتلة العضلات إلى أفضل مستوى مُمكن، وكذلك تقليل كتلة الدهون أثناء النمو لشخص بالغ. لذلك من المرجّح أن يناقش الأخصائي فوائد هرمون النمو المستمر بعد اكتمال النمو حتى سن 25 عاماً؛ للتأكد من وصول كتلة العظام والعضلات إلى أفضل مستوى ممكن.

بالإضافة إلى ذلك، تم ربط هرمون النمو بالإحساس بالرفاهية وخاصة بزيادة مستويات الطاقة. هناك أدلة على أن 30-50٪ من البالغين الذين يُعانون من نقص هرمون النمو يشعرون بالتعب إلى مستوى يُضعِف رفاهيتهم. هؤلاء البالغين قد يستفيدون من العلاج مدى الحياة مع هرمون النمو. أخذ هرمون النمو عند البالغين لن يُؤدي إلى زيادة الطول.