محبة الرسول صلى الله عليه وسلم من الأمور التي حثت عليها الشريعة الإسلامية، حيث دعا الله تعالى إلى أن تكون محبة الرسول الكريم بعد محبة الله تعالى حيث قال تعالى: “ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا”.

 

من هو سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام

 

هو محمد بن عبد الله من قبيلة قريش ولد يتيمًا حيث رباه جده عبد المطلب وكانت مرضعته حليمة السعدية، كان يعرف عنه صلى الله عليه وسلم بأمانته وصدقه في التعامل، وكان كذلك يعمل في رعي الأغنام، كما عمل تاجراً.

 

قصة عمر وعلي وأبيهم ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم

 

في يوم من الأيام وبينما كان علي وعامر يشاهدان التلفاز، كانا يشاهدان برنامجاً عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، انضم الأب إليهما ليشاهد معهما البرنامج، في هذه الأثناء كان البرنامج عن أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام.

 

قال الأب: ما رأيكما أن نشاهد هذا البرنامج، وبعده نتكلم عن سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

 

سأل عمر والده: هل محبة الرسول فرض وواجب علينا يا أبي؟

 

أجاب الأب: طبعاً يا بني فالرسول الكريم كلامه وتصرفاته منزهة يا بني.

 

سأل علي والده: وهل يجب أن نتحلى بأخلاق الرسول الكريم؟

 

أجاب الأب: ليس هناك أفضل من أن نتحلى بأخلاق النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، فالرسول الكريم وبصفاته يجب أن تكون قدوة لنا في كل الأمور، فالله تعالى عصمه من الخطأ.

 

لقد حاول الأب كثيراً أن يغرس محبة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام في أبنائه اللذان لديهما الرغبة في تعلم صفاته، ومن الصفات التي هي محببة عند الرسول الكريم التواضع، الرحمة، وكذلك أنه يعفو عمن أخطأ بحقه، فالرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام هو النبي الأمين والصادق، فقد عرف بأمانته وصدقه.

 

كما عرف عن النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام بالرحمة المهداة، فقد كان يستغرب الصحابة منه كيف أنه يدلل أبناء السيدة فاطمة الحسن والحسين، فلقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يداعب أبناء ابنته ويدعو لمداعبة الصغار، كما كان رحيماً بالكبار ويوقرهم.