فكيفَ لكَ أن تكونَ على يقينٍ من إحساسٍ مبنيّ أصلاً على فوضى الحواس.

أحلام مستغانمي

حين نكون تُعساء ندرك تعاستنا.، ولكن عندما نكون سُعداء، لا نعي ذلك إلّا في ما بعد
إن السّعاده اكتشاف متأخر.

إنّ أجمل الأشِياء هي الّتي يقترحها الجنون ويكتبها العقل.

وهل الحريّة في النّهاية سوى حقّك في أن تكون مُختلفاً ؟.

لو يأتي ..
كم يلزمها من الأكاذيب . كي تواصل الحياة وكأنه لم يأتِ !
كم يلزمها من الصّدق ، كي تقنعِه أنها انتظرته حقاً.


الحب ليس سوى حالة ارتياب؛ فكيف لك أن تكون على يقين من إحساس مبني أصلًا على فوضى الحواس، وعلى حالة متبادلة من سوء الفهم يتوقع فيها كل واحد أنه يعرف عن الآخر ما يكفي ليحبه. في الواقع هو لا يعرف عنه أكثر مما أراد له الحب أن يعرف، ولا يرى منه أكثر مما حدث أن أحب في حب سابق. ولذا نكتشف في نهاية كل حب أننا في البدء كنا نحب شخصًا آخر!


كيف أنتِ؟
صيغة كاذبة لسؤال آخر .وعلينا في هذه الحالات، أن لا نخطئ في إعرابها
فالمبتدأ هنا، ليس الذي نتوقعه .إنه ضمير مستتر للتحدي، تقديره “كيف أنت من دوني أنا؟”
أمّا الخبر.. فكل مذاهب الحب تتّفق عليه.


البيوت أيضاً كالناس. هنالك ماتحبّه من الّلحظة الأولى. وهناك مالا تحبّه. ولو عاشرته وسكنته سنوات ، ثمة بيوت تفتح لك قلبها.. وهي تفتح لك الباب. وأخرى مُعتمة, مُغلقة على أسرارها, ستبقى غريباً عنها, وإن كنت صاحبه.

الحب أن تسمحي لمن يحبك بأن يجتاحك ويهزمك، ويسطو على كلّ شيء هو أنت. لابأس أن تنهزمي قليلاً ..الحب حالة ضعف وليس حالة قوة.


نحن لا نتعلّم الحياة من الآخرين, نتعلّمها من خُدوشنا..ومن كل ما يبقى منا أرضا بعد سقوطنا ووقوفنا.

ثمة حزن يصبح معه البكاء مُبتذلاً، حتّى لكأنه إهانة لمن نبكيه.
فلِمَ البكاء، مادام الّذين يذهبون يأخذون دائمًا مساحة منا، دون أن يدركوا، هناك حيث هم، أننا، موتًا بعد آخر، نصبح أولى منهم بالرّثاء، وأن رحيلهم كسر ساعتنا الجداريّة، وأعاد عقارب ساعة الوطن.. عصوراً إلى الوراء.


ينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً.


من الأسهل علينا تقبل موت من نحب على تقبل فكرة فقدانه واكتشاف أن بامكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا، ذلك أن فى الموت تساوياً فى الفقدان نجد فيه عزاءنا.

يبدأ الكذب حقا عندما نكون مرغمين على الجواب ما عدا هذا فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسى هو صادق.



ثمة كتب تضعك أمام اكتشافات مذهلة , تكتشف فيها نفسك ، و مساحات منك لم تكن تعرفه.

ستتعلمين كيف تتخلّين كل مرّة عن شيء منك ..
كيف تتركين كل مرّة أحداً .. أو مبدأً .. أو حلماً .. !


نحن نأتي الحياة كـ من ينقل أثاثه و أشياءه ..
مُحمّلين بـ المباديء .. مثقّلين بـ الأحلام ..
محوّطين بـ الأهل و الأصدقاء .


ثم كلّما تقدم بنا السّفر ..
فقدنا شيئاً .. و تركنا خلفنا أحداً ..
لـ يبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم .. !
و الذي أصبح كذلك .. لـ أنه تسلّق سلّم الأهميّات ..
بعدما فقدنا ما كان منه أهم
.